قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيساو: يتعين على غينيا بيساو ان تختار بين رئيسين سابقين في جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية اليوم الاحد والتي يخشى ان تثير العنف لا ان تعيد الاستقرار في اعقاب اغتيال رئيس البلاد في مارس اذار. ويتوقع على نطاق واسع فوز مالام باكاي سانها على منافسه كومبا يالا بعدما خلفت الفترة التي قضاها يالا في السلطة بين عامي 2000 و 2003 ذكريات مريرة للكثيرين في هذه المستعمرة البرتغالية السابقة التي عانت من سنوات من الانقلابات والعنف السياسي.

ويالا له سجل من الافعال غير المتوقعة اذ اعلن من جانب واحد نفسه رئيسا للبلاد عام 2005 واستولى على القصر الرئاسي لفترة مؤقتة كما أن له صلات وثيقة بالقوات المسلحة مما دعا البعض للنداء بالتحلي بضبط النفس قبل الانتخابات. واشتد العنف في غينيا بيساو عقب اغتيال قائد الجيش وكذلك خصمه اللدود الرئيس خواو بيرناردو فييرا في مارس اذار الماضي. وتعاني البلاد بالفعل من فقر شديد وتكافح للحصول على مساعدات ولجذب المستثمرين.

ووعد كل من سانها ويالا باحلال السلام والاستقرار وانهاء الحصانة من العقاب في التصدي لتجار المخدرات الذين لهم صلات بالسلطات وذلك خلال التجمعين الانتخابيين اللذين عقداهما على بعد بضع مئات من الامتار عن بعضهما البعض يوم الجمعة الذي كان اليوم الاخير في الحملة الانتخابية. وقال سانها مرشح الحزب الافريقي لاستقلال غينيا بيساو وهو أكبر الاحزاب في البرلمان لمؤيديه quot;لن يغتال احد اخر في غينيا بيساو اذا فزت بالانتخابات الرئاسية.quot;

كما تحدث يالا عن انهاء الاغتيالات وقال انه سيسعى الى الحوار اذا انتخب وان حزبه التجديد الاجتماعي مستعد لتولي السلطة. وقال يالا quot;سأفوز بالانتخابات لاقلب الامور رأسا على عقب وبخاصة لانهي الاغتيالات والنزعات الشمولية للحزب الافريقي لاستقلال غينيا بيساو.quot;