قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: اعلن مسؤول سعودي ان الرياض لن تعترف باسرائيل الا بعد انسحابها من الاراضي العربية المحتلة وقبولها مبدأ الدولتين. وقال اسامة النقلي المتحدث باسم الخارجية السعودية ان السياسة الاسرئيلية تعاني من الانفصام، معتبرا انها تنسف عملية السلام التي تقضي باقام دولة فلسطينية.

وقال ان quot;موقفنا معروف جيدا وهو انه على اسرائيل ان تحرز تقدما جديا في اتجاه عملية السلامquot;.ويأتي تصريح المسؤول السعودي بعد دعوات وجهها المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل للقيام بمبادرات من دول عربية تجاه اسرائيل.

وقال المتحدث السعودي quot;كما نعلم جميعا، اسرائيل تواصل اتخاذ اجراءات احادية الجانب لتغيير المعطيات الجغرافية والديموغرافية على الارض عبر بناء مستوطنات وتوسيع المستوطنات القائمةquot;.

واضاف ان quot;مبادرة السلام العربية واضحة جداquot;، مؤكدا ان quot;على اسرائيل الانسحاب من الاراضي العربية وانهاء الاحتلال وحل القضايا الكبرى في النزاعquot; مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين وتقاسم مصادر المياه والقدس الشرقية التي يعتزم الفلسطينيون جعلها عاصمة دولتهم مستقبلا.

وتابع quot;يجب حل هذه المسائل للوصول الى سلام دائم وعادل مرتكز على تاسيس دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياةquot;.

وقال quot;في خطة السلام العربيةquot; التي عرضتها السعودية واعتمدت العام 2002 quot;التطبيع مع اسرائيل يتم بعد بلوغ هذه الاهداف وليس قبل ذلكquot;.

وكان الموفد الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل قد حث خلال جولته الاخيرة في المنطقة الدول العربية على القيام بمبادرات ايجابية حيال اسرائيل من اجل ايجاد quot;جوquot; مؤات لمفاوضات سلام شاملة مع الدولة العبرية.

وقال ميتشل الاثنين بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك quot;لا نطلب من احد تطبيعا كاملا في هذه المرحلة. نقر بانه سيحصل في وقت لاحق من هذه العمليةquot;.

وكان عدد من النواب الاميركيين وجهوا رسالة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز دعوه فيها للقيام بquot;مبادرة قويةquot; تجاه اسرائيل مثل تلك التي ادت الى سلام بين الدولة العبرية وكل من مصر والاردن.

غير ان النقلي اكد على ان استمرار الاستيطان الاسرائيلي يمنع اي تقدم في اتجاه السلام. وراى ان السياسة الاسرائيلية تتسم بالانفصام حيث ان الدولة العبرية تتحدث عن مصلحتها في السلام من جهة، فيما تقوم باعمال تعيق عملية السلام وتعقدها وتعرضها للخطر من جهة ثانية.