قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن:قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) يوم الجمعة إن المسار البطيء الذي ينتهجه العراق في ايجاد وظائف لآلاف المسلحين السنة السابقين قد يهدد المكاسب الامنية في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الاميركي لسحب القوات المقاتلة من البلاد العام القادم.

وقال البنتاغون في تقرير جديد للكونغرس ان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لن تفي على الارجح بأهدافها لدمج الجماعات التي تعرف لدى المسؤولين العسكريين الامريكيين باسم quot;ابناء العراقquot; ضمن قوات الامن العراقية والعمالة المدنية. واضاف في تقريره لشهر يونيو حزيران والذي جاء في 71 صفحة بعنوان quot; قياس الاستقرار والامن في العراقquot; ان quot;المسار البطيء للدمج يمكن ان يقوض ثقة السنة في (الحكومة العراقية) واذا لم يتم تعديله فانه قد يقوض التقدم الامني.quot;

ويضم ابناء العراق نحو 88 الفا من العرب السنة الذين يسمون انفسهم مجالس الصحوة باللغة العربية. والكثير منهم من المسلحين السابقين الذين حاربوا القوات الاميركية والعراقية بعد غزو عام 2003 لكنهم غيروا ولائهم بعد ذلك وانضموا الى القوات الامريكية ضد متشددي تنظيم القاعدة في العراق. وساعد ذلك في انهاء الكثير من العنف الطائفي الذي هدد بسقوط العراق في اتون حرب اهلية شاملة بين السنة والشيعة في عام 2006.

وتسلمت حكومة بغداد التي يهيمن عليها الشيعة المسؤولية تدريجيا عن مجالس الصحوة التي كانت تحظى ذات يوم بالرعاية المباشرة من الجيش الاميركي.

وقال البنتاغون ان العلاقات توترت بين مجالس الصحوة وبغداد بسبب مشكلات تتعلق بالوظائف والاعتقال المستمر لزعماء الصحوة للاشتباه في ارتكابهم لانشطة مسلحة. ويمثل تعامل بغداد مع مجالس الصحوة اختبارا مهما لمستقبل المصالحة الطائفية في العراق.

ويقول تقرير البنتاغون ان حكومة المالكي تنوي دمج 20 في المئة من اعضاء مجالس الصحوة الذين يقدر عددهم بنحو 88383 شخصا ضمن قوات الامن العراقية ونقل الباقين الى وظائف مدنية بالحكومة والقطاع الخاص.

لكن التقرير قال انه بحلول 30 مايو ايار لم يتم توظيف سوى 6300 او ما يعادل نحو سبعة في المئة من الجماعات السنية منهم 1700 فقط حصلوا على وظائف بقطاعات غير أمنية.

وخلص البنتاغون في تقريره الى ان معدل السير في عملية الدمج لن يفي على الارجح باهداف حكومة بغداد بحلول اغسطس اب 2010 عندما تنسحب القوات الاميركية المقاتلة من العراق تاركة ورائها قوة أميركية يتراوح قوامها بين 35 الفا و55 الف جندي.

على صعيد آخر، اعلنت الولايات المتحدةانها تجري تحقيقا حول معلومات تتعلق بخطف ثلاثة اميركيين في شمال العراق. وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود، ان quot;السفارة (الاميركية) في بغداد على اطلاع على المعلومات المتعلقة (بخطف الاميركيين الثلاثة) وهي تجري تحقيقاquot;، في اشارة الى معلومات اوردتها قناة الجزيرة في قطر.

واضاف المتحدث quot;اننا نستخدم كل الوسائل المتوافرة لتحديد الوقائعquot;.

ولم تتوافر تفاصيل على الفور لكن الاضطرابات تزداد في شمال العراق.

وحذر الدبلوماسيون والخبراء من ان الاكراد يطالبون بتوسيع منطقتهم التي تتمتع بحكم ذاتي الى حقول النفط في كركوك التي تبعد 255 كلم شمال بغداد.