قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إعتقال ثلاثة أميركيين في إيران قرب الحدود العراقية

النووي هو التحدي الأكبر لأميركا بعد إنهيار السوفياتية

ليفني تحث العالم على ان يكون أكثر حزما مع إيران

اتفاق لتشكيل طاقمين اسرائيلي اميركي بشأن إيران

اضطرابات ايران تأخذ منحى جديدا مع خلاف المتشددين

لاريجاني يشيد بهجوم العراق على مجاهدي خلق

إيران تفرج عن 17 ألف سجين بموجب عفو من خامنئي

أحمدي نجاد: بين مطرقة الإصلاح وسندان الثورة

اعتقال 50 في طهران على هامش احياء ذكرى الضحايا

طهران: قال محمد علي ابطحي الاصلاحي الايراني البارز المتهم بالمشاركة في اعمال الشغب الدموية التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو امام محكمة في طهران السبت ان فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كان نتيجة انتخابات quot;نظيفةquot;، حسب ما اوردت وكالة فارس للانباء.

وفي ضربة لحركة المعارضة التي تعتبر ان اعادة انتخاب احمدي نجاد جاءت نتيجة تزوير واسع في الاصوات، قال محمد علي ابطحي انه لم يحدث اي تزوير في انتخابات 12 حزيران/يونيو.

واكد ابطحي، المساعد المقرب من الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي ان قادة الاصلاحيين خانوا كذلك المرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي.

وقال ابطحي امام محكمة ثورية في طهران حيث يحاكم حوالى 100 متهم في قضية الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات ان quot;الانتخابات العاشرة كانت مختلفة واستغرق التحضير لها عامين او ثلاثة اعوام. اعتقد ان الاصلاحيين اتخذوا اجراءات للحد نوعا ما من سلطة المرشدquot; الاعلى.

واضاف بحسب وكالة فارس quot;اؤكد لكل اصدقائي ولكل الاصدقاء الذين يسمعوننا، ان موضوع التزوير في (الانتخابات في) ايران كان كذبة تم اختلاقها من اجل اثارة اعمال الشغب كي تصبح ايران مثل افغانستان والعراق وتقاسي الامرين (...) ولو حصل ذلك لتبخر اسم الثورة ولما بقي لها من اثرquot;.

ونقلت الوكالة عن ابطحي قوله كذلك ان زعيم المعارضة مير حسين موسوي وخاتمي ورجل الدين المتنفذ الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني quot;اقسمواquot; على عدم التخلي عن بعضهم البعض.

وقال ابطحي ان quot;موسوي على الارجح لا يعرف البلاد، ولكن خاتمي ومع كل الاحترام .. يعلم بكل هذه القضايا. وهو يدرك قدرة ونفوذ المرشد (الاعلى) ولكنه انضم الى موسوي وهذه خيانةquot;، مضيفا ان رفسنجاني سعى الى الانتقام لهزيمته امام احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2005.

ونقلت عنه الوكالة قوله quot;لقد كان خطأ من جانبي ان اشارك في المسيرات، ولكن كروبي قال لي اننا لا نستطيع ان ندعو الناس الى الخروج الى الشوارع مع هذا العدد الصغير من الاصوات الانتخابية، ولذلك فمن الافضل ان نخرج الى الشوارع بانفسنا لنظهر احتجاجناquot;.

ولم يحرز الاصلاحي مهدي كروبي، رئيس البرلمان السابق سوى 333635 صوتا او ما نسبته 0,85 بالمئة في الانتخابات الرئاسية. وكان ابطحي احد مستشاري كروبي قبل الانتخابات. وقال موسوي ان كروبي يرأس حملة واسعة ضد احمدي نجاد جرت في اطارها مسيرات احتجاجية واسعة.

من ناحية اخرى اعرب محمد اتريانفار احد المتهمين الاخرين في شهادته امام المحكمة، عن ولائه للنظام. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) عن الاصلاحي اتريانفار قوله انه جزء من النظام مضيفا quot;علينا جميعا الخضوع لسلطة القانون المطلقةquot;.

واضاف quot;يجب على النظام وضع حد لسلوك اي جماعة او حركة متشددة تعمل تحت اسم الاصلاح وتسعى الى اضعاف النظام، ويجب عليها الاعتذارquot;.

وقتل نحو 30 شخصا واصيب المئات في اعمال عنف واسعة اعقبت الانتخابات لتفتح الباب على اخطر ازمة سياسية تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ قيامها قبل 30 عاما.

واعتقل نحو 2000 متظاهر وناشط سياسي واصلاحي وصحافي في الاحتجاجات التي شارك فيها مئات الالاف.

وافرج عن معظم المعتقلين الا ان نحو 250 معتقلا لا يزالوا خلف القضبان واصبح استمرار اعتقالهم مركزا للحملة المناهضة لاحمدي نجاد. وابطحي واتريانفار هما من بين نحو 100 شخص يواجهون تهما اليوم السبت من بينهم اصلاحيون ومساعدون كبار.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) عن مصادر قانونية ان من بين quot;مثيري الشغبquot; المحالين للمحاكمة اشخاصا التقطت صورهم وهم quot;يرتكبون جرائمهمquot;.

وقالت الوكالة ان هؤلاء الاشخاص متهمون بquot;الاخلال بالنظام والسلامة العامةquot; وquot;اقامة علاقات مع المنافقينquot; وهي التسمية التي تطلقها السلطات الايرانية على تنظيم مجاهدي خلق، التنظيم المعارض الابرز في المنفى.

واوضحت الوكالة الايرانية انهم متهمون ايضا quot;بحيازة اسلحة نارية وقنابل، ومهاجمة قوات الشرطة والميليشيات الاسلامية، وبارسال صور (التظاهرات) الى وسائل اعلام معاديةquot;.

ومن بين المتهمين محسن امين زاده ومحسم سافاي-فارحاني اللذان كانا وكيلي وزارة في حكومة خاتمي، ومحسن ميردامادي الرئيس الحالي لجبهة المشاركة الاسلامية الايرانية.

ومن بين الاصلاحيين البارزين المتهمين بهزاد نبوي من منظمة مجاهدي الجمهورية الاسلامية.

وقال ابطحي كذلك في شهادته امام المحكمة انه quot;يوافقquot; على اتهامات الادعاء.

واضاف quot;ولكنني اريد ان اقول شيئا حول الجزء المتعلق بالثورة المخملية .. اعتقد ان القدرة على حدوث مثل هذا الامر موجودة في البلاد، ولكنني لا اعلم ان كانت هناك نية حقيقية للقيام بذلكquot;.

وذكرت وكالة فارس ان المتهمين يواجهون في حالة ادانتهم الحكم بالسجن لمدة اقصاها خمس سنوات، الا اذا تم توجيه تهمة quot;عدو اللهquot; لهم وهي التهمة التي تحمل عقوبة الاعدام.

إعتقال ثلاثة أميركيين على الحدود الإيرانية

هذاوطلبت الولايات المتحدة اليوم السبت من سويسرا، التي تمثل مصالحها في طهران، تاكيد التقارير بشان اعتقال السلطات الايرانية لثلاثة اميركيين عبروا حدودها مع العراق. وصرح روبرت وود المتحدث باسم الخارجية الاميركية في بيان quot;لقد اطلعنا على تقارير الاعلام الايراني التي تقول ان ثلاثة مواطنين اميركيين احتجزوا في ايرانquot;. واضاف quot;طلبنا من سويسرا التاكد من هذه التقارير مع السلطات الايرانية واذا صحت، السعي الى الاتصال (بالمعتقلين)quot;. واكد ان quot;حماية المواطنين الاميركيين هي من اولى اولولياتناquot;.

وفي العراق قال المستشار الاعلامي لمديرية امن اقليم كردستان الشمالي، بشرو احمد لوكالة فرانس برس ان quot;السلطات الايرانية اعتقلت امس الجمعة ثلاثة اميركيين بينهم امرأة بعد عبورهم الحدود مع ايران في منطقة احمد اوا السياحية (90 كلم شمال السليمانية)quot;.

واكد مسؤول في البنتاغون في واشنطن انه لا يوجد اي عسكريين اميركيين بين المعتقلين الثلاثة.

وكانتقناة العالم الايرانية الرسمية أعلنت السبت انه تم اعتقال ثلاثة اميركيين في الاراضي الايرانية بعد ان quot;تسللواquot; عبر الحدود مع العراق، في اول تأكيد رسمي ايراني للحادث الذي كانت مصادر عراقية كشفته الجمعة.

واوضحت القناة الفضائية الناطقة بالعربية ان quot;مصدرا ايرانيا مطلعا اكد اعتقال ثلاثة اميركيين بعدما تسللوا عبر الحدود العراقيةquot;، من دون ان تكشف عن مصدرها.

وقد ذكرت شبكة التلفزة الأميركية سي.أن.أن، أن السلطات الإيرانية إعتقلت الجمعة ثلاثة سائحين أميركيين بعد اجتيازهم الحدود بين العراق وإيران. وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان سفارة الولايات المتحدة في بغداد على علم بهذه المعلومات وتجري تحقيقا. ولا تقيم ايران علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة. وذكر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية ان اي جندي في الجيش الاميركي ليس متورطا في الحادث.

واكدت الشبكة الاميركية نقلا عن مسؤول كبير في كردستان العراق ان السائحين قد اعتقلوا فيما كانوا يزورون منطقة احمد آوا السياحية الشعبية في هذه المحافظة التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق، حيث الحدود مع ايران المجاورة ليست مرسمة بوضوح.

ونقلت الشبكة عن مسؤول كردي ان السائحين الثلاثة اتصلوا بأحد زملائهم الذي بقي في العراق لابلاغه انهم ضائعون ومحاصرون من قبل جنود يتحدثون اللغة الفارسية. وكان مسؤول في حرس الحدود العراقيين ذكر لوكالة فرانس برس ان ثلاثة غربيين لم تتأكد جنسياتهم قد اعتقلوا الجمعة من قبل قوات الامن الايرانية بعد اجتيازهم الحدود. وقال هذا المسؤول طالبا عدم الكشف عن هويته ان quot;ثلاثة غربيين يحملون حقائب ظهر اجتازوا الحدود مع ايران في احمد آواquot; قبل اعتقالهم.

وتبعد منطقة احمد آوا 90 كلم شمال شرق السليمانية ثانية كبرى مدن كردستان العراق. وذكرت سي.ان.ان، الشرطة السياحية في المنطقة اوضحت انها التقت الاميركيين الثلاثة وحذرتهم من الاقتراب من الحدود الايرانية. وقال لهم عناصر الشرطة، كما ذكرت الشبكة quot;انتم لستم عراقيين، انتم اميركيون. وهذه الفترة تشهد توترا بالغاquot;.

وتشهد العلاقات الاميركية-الايرانية توترا منذ سنوات عدة. وقد وضع الرئيس الاميركي السابق جورج بوش ايران في quot;محور الشرquot; الذي يضم بلدانا تدعم الارهاب، فيما تصف السلطات الايرانية الولايات المتحدة بأنها quot;الشيطان الاكبرquot;.

وتأجج التوتر في الاشهر الاخيرة، رغم انفتاح الرئيس الاميركي باراك اوباما على ايران، على خلفية الطموحات النووية الايرانية وبعد النتائج المثيرة للجدل للانتخابات الايرانية في 12 حزيران/يونيو. وتأتي هذه الاعتقالات ايضا بعد ثلاثة ايام على المواجهات التي ادت الى سيطرة القوات العراقية على معسكر لمجاهدي الشعب، ابرز حركة معارضة مسلحة في المنفى للنظام الايراني، قرب بغداد.

أميركا تحقق في تقارير عن احتجاز أميركيين في ايران
قالت متحدثة باسم الخارجية الاميركية يوم السبت إن الوزارة تحقق في تقارير عن أن ايران اعتقلت ثلاثة سياح أميركيين بالقرب من الحدود مع العراق.

وأضافت ميجان ماتسون quot;نحن نستخدم جميع الوسائل المتاحة للوقوف على الحقائق في هذه القضية.. ان سلامة وأمن المواطنين الاميركيين ما زالا الاولوية الاولى للحكومة الاميركية. ونحن نأخذ قضايا الاحتجاز بجدية شديدة

خلال المحاكمة اليوم - وكالة أنباء فارس