قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


الأمم المتحدة: حثت دولة الكويت اليوم العراق على الاستفادة قدر الامكان من المعلومات المتوفرة لدى شهود العيان حول رفات الاسرى والمفقودين الكويتيين والمقابر الجماعية من أجل اغلاق هذا الملف ووضع حد لمعاناة أسرهم في الكويت . جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس اللجنة الوطنية الكويتية لشؤون الاسرى والمفقودين بالانابة الدكتور ابراهيم ماجد الشاهين الى الدكتور طارق نجم عبدالله مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي ردا على رسالة منه .

ونوه الدكتور الشاهين في الرسالة التي وجهت نسخة منها الى الرئيس الحالي لمجلس الامن (بريطانيا ) وعممت اليوم الى توفر حسن النوايا لدى الجانبين في هذا الملف واعرب عن التقدير لجهود رئيس الوزراء العراقي وحث على تفهم دوافع الاصرار على التعجيل في حسم هذا الملف ومايمثله من معاناة .

ودعا الى اتخاذ مايلزم من اجراء عاجل لتحديد أماكن المقابر الجماعية التي طمس مرتكبوها اثارها عمدا مشيرا الى ان شهود العيان هم المصدر الوحيد للمعلومات عن مواقع تلك المقابر. واضاف quot; بعد مرور كل هذه السنوات فانه لابد من الحصول على معلومات من هؤلاء الشهود طالما كان ذلك ممكنا quot;.

واعرب في رسالته عن الامل بالتوصل الى حل نهائي للقضية الانسانية الخاصة باسرى الحرب والمفقودين الكويتيين ووضع حد لمعاناة اهاليهم التي طالت زهاء 20 عاما . وقال ايضا quot; وباعتبارهما عضوين في اللجنة الثلاثية الدولية ولجنتها الفرعية الفنية فان على العراق والكويت ان ينسقا جهودها مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من أعضاء اللجنة quot; من اجل حل القضية .

واعرب الشاهين عن الشكر للسفير غينادي تاراسوف عن جهوده كمنسق لهذه القضية كما اعرب عن الأمل في أن يسفر اجتماع اللجنة الفنية عن تحقيقquot; تقدم حقيقي quot;نحو تحديد مواقع المقابر الجماعية. وجاءت الرسالة الكويتية ردا على دعوة العراق في منتصف يوليو من خلال رسالة الدكتور طارق نجم عبد الله مدير مكتب نوري المالكي للشاهين لزيارة العراق لبحث quot;السبل الممكنة لتعزيز التعاون بشأن هذه المسألة quot;. في مسعى لاغلاق هذا الملف .

وأشارت الرسالة العراقية الى ان المالكي ينظر بأهمية كبرى لهذه المسألة وانه اصدر تعليمات الى مكتبه لمتابعة وتقديم كل المساعدة اللازمة في هذا الصدد. تجدر الاشارة الى انه تم التعرف على رفات 236 مفقودا حتى الآن من أصل 605 اسرى ومفقودا من الكويت ودول اخرى