قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: طغى الوضع العراقي على تغطية الصحف البريطانية للاخبار الشرق اوسطية، فبالاضافة الى الانفجارات التي ادت الى مقتل 40 شخصا شمالي العراق، تابعت الصحف موضوع قتل عنصر امني بريطاني لزميليه في بغداد. وتحت عنوان quot;فيلم وسترن في بغدادquot; طرحت صحيفة الغارديان هذا الموضوع في مقال كتبه شاركي، وهو امني آخر عمل في العراق.

وتقول الصحيفة ان شركات الامن الخاص في العراق تعمل في بيئة مليئة بالعنف والكحول وقلة الخبرة. ويشبه شاركي المنطقة الخضراء في بغداد بـquot;فيلم وسترن، فالامن غير مستتب في هذه البقعة التي تضع عدة جهات فيها رجالا ومجموعات مختلفة آتية من ثقافات مختلفة وتطلب منها ان تتعايشquot;.

ويتابع المقال بالاشارة الى ان المنطقة الخضراء هي quot;عبارة عن قلاع صغيرة مبنية وراء جدران اسمنتية سكانها بعض الشبان الذين يعملون تحت ظروف ضاغطة، وبعضهم الآخر لا يجب ان يتواجد في المكانquot;. ففي المنطقة الخضراء التي تتخذها معظم شركات التعاقد مقرا لها الشبان مسلحون بشكل كثيف، وحيث يقيمون، تكثر عادة الحانات وينتشر الكحولquot;.

ويقول شاركي ان المشكلة تكمن في quot;امتزاج الكحول بالسلاح، وهو امر لا يجب ان يحصلquot;، ويتابع راويا عدة حوادث جرت له بينما كان يعمل في المنطقة الخضراء. ويقول شاركي ان الشركات الامنية عندما بدأت عملها في العراق عام 2003، كان مجمل الموظفين من الاشخاص الذي خدموا سابقا في الاستخبارات البريطانية والقوات الخاصة البريطانية.

ويتابع قائلا انه في هذه الفترة وبينما كانت هذه الشركات تعمل في كل انحاء العراق، لم يكن ابدا من الطبيعي ان quot;يمتزج السلاح بالكحولquot;، ولكن عندما بدأت الحاجة الى المزيد من الرجال، وبدأت الشركات تأتي بجنود عاديين سبق وخدموا في الجيش ولكنهم غير متخصصين في مجال الحماية الخاصة، تغيرت الامور، فاصبح كل من حضر تدريبا في مجال المرافقة quot;يطلق على نفسه صفة متعاقد امنيquot;.

فبين الذي احضروا عناصر امنية من بعض البلدان النامية، ومرتزقة من جنوب افريقيا والكثيرين من الذي يسعون وراء الربح المادي السريع دون ان يكون لهم أي علاقة في مجال تقدير مدى خطورة العمل ولا كيفية ادارة هذا الخطر والتعامل معه. ويختم الكاتب بالقوال ان عدد المتعاقدين زاد الى حد انعكس على سوق العمل بحيث بدأت الشركات تخفض الرواتب.

دفاع عن النفس

وفي السياق ذاته، اجرى مراسل صحيفة التايمز اوليفر اوغست مقابلة مع داني فيتسمونز الذي قتل زميليه والذي قال للصحيفة انه فعل ما فعل دفاعا عن نفسه. وروى فيتسمونز للتايمز ما جرى اذ قال انه quot;دخل في شجار مع اثنين من زملائه سمروه في الارض واشبعوه ضربا، ولكنه عندما استطاع الوصول الى سلاحه اطلق النار عليهما، وكان ثملاquot;.

كما تنقل الصحيفة عن موظف عراقي لدى quot;آرمور جروبquot; التي يعمل فيتسمونز لديها قوله ان quot; فيتسمونز كان رجلا سيء الطباع وان الكثيرين كانوا يخافون منه ويتفادونهquot;. وقال موظف آخر لدى الشركة ان quot;البعض سمع ان فيتسمونز تورط في مشاكل مع السلطات حتى في بلاده حسبما نقل عن زملاء بريطانيين له نصحوا الكثيرين بعدم الثقة بهquot;.

على صعيد آخر، ولكن من الزاوية الامنية، تطرقت صحيفة الاندبندت الى الانفجارات التي وقعت يوم الاثنين في بلدة الخزنة الشيعية شمالي العراق وادت الى مقتل 40 شخصا. وفي تقرير من الموصل للاندبندنت يقول جمال البدراني ان quot;هناك مخاوف من عودة الاقتتال الطائفي قبل موعد الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبلquot;.

ويصف المراسل ما آلت اليه التفجيرات، ويقول ان quot;المناوشات بين مختلف الطوائف والاثنيات في المنطقة تجري بشكل يومي في مدينة الموصل الشمالية ومحيطها، حيث تمكن المسلحون من الافادة من الخلافات العربية الكردية كي يبقوا اقوياء على الرغم من افول نجمهم في مناطق عراقية اخرىquot;. وينقل المراسل عن المحلل السياسي في الشؤون العراقية حميد فاضل قوله ان quot;المسلحين يحاولون تأجيج الصراع الطائفي قبل الانتخاباتquot;.

ارباب المخدرات

من ناحية اخرى، تطرقت صحيفة التايمز الى الملف الافغاني في تقرير لمراسلها من واشنطن امري كاراكس الذي كتب عن وضع الولايات المتحدة 50 من ارباب المخدرات الافغان على لائحة الاشخاص المطلوبين.

ويقول المراسل ان quot;هذه الخطوة مرتبطة مباشرة بالجهود العسكرية الكبيرة التي تبذلها القوى المتحالفة في افغانستان في حربها ضد مسلحي حركة طالبان في الوقت الذي اعلن فيه قائد القوات الامريكية في افغانستان يوم الاثنين ان quot;ارباب المخدرات يمولون المسلحين بشكل مكثفquot;. الا ان الصحيفة ركزت على ما قالته وزارة الدفاع الاميركي بأن quot;وضع هؤلاء على لائحة المطلوبين لا يجير استهدافهم بعمليات تصفية جسديةquot;.

وفي سياق آخر، تناولت التايمز محاكمة الاكاديمية الفرنسية كلوتيلد رايس في ايران بتهمة التجسس لصالح بلادها. وركزت الصحيفة في تغطيتها للموضوع على الجدل القائم في فرنسا بسبب اتهام البعض للرئيس نيكولا ساركوزي بـquot;عدم الاكتراث لهذه القضية وعدم بذله الجهود اللازمة للوقوف بجانب رايسquot;.

quot;جاسوسةquot; في ايران

يشار الى ان رايس البالغة من العمر 24 عاما quot;قد تكون اعترفت امام المحكمة بأنها شاركت في تظاهرة مناوئة للحكومة الايرانية في مدينة اصفهان وانها كتبت تقريرا من صفحة واحدة وارسلته لموظف غير دبلوماسي في المركز الثاقافي الفرنسي التابع للسفارة الفرنسية في طهرانquot;.

وفي الاعترافات التي نشرتها السلطات الايرانية بدت رايس وهي باحثة واستاذة مساعدة قضت 5 اشهر في احدى جامعات ايران قالت انها quot;تعتذر للمحكمة وللشعب الايراني عما صدر عنها، وايقنت انه كان يجدر بها عدم المشاركة في نشاطات غير قانونيةquot;. لكن تشارلز بريمر مراسل الصحيفة في باريس والذي كتب التقرير قال انه quot;يبدو واضحا ان رايس كانت تتلو شهادة مكتوبةquot;.

يشار الى ان رايس كانت قد اعتقلت في الاول من يوليو/ تموز الماضي لدى مغادرتها ايران متوجهة الى فرنسا. ويتعرض ساركوزي الذي قال انه سيقطع اجازته الصيفية للاهتمام بالامر الى انتقادات شديدة بسبب قول البعض انه quot;لم يعط الموضوع الاهمية التي يستحقها منذ اعتقال رايسquot;.

مراكز الاتصالات

من جهة اخرى، كتبت هبة صالح في الفينانشيال تايمز تقريرا اقتصاديا عن عمل شركة اميركية من مصر عبر مركز اتصالات في القاهرة. وتتطرق صالح عن انتشار هذا النوع من الاعمال في مصر اذ تعتمد الكثير من الشركات في البلدان الغربية تأمين الخدمات لزبائنها من خلال مراكز اتصالات في الخارج حيث الرواتب متدنية. وتقول صالح ان الاستثمار في هذه الشركات في مصر يتطور بشكل سريع، لكنها تشير الى انه لا يزال بعيدا عما هو عليه في الند والفيليبين.

وفي سياق تقريرها، تصف صالح كيف ان الشركات تعمل بجد على اختيار موظفين من اصحاب المهارات اللغوية الذين يتولون الاتصال والكلام مع الزبائن بحيث لا يشعر الزبون، الاميركي مثلا، انه يتكلم مع شخص تختلف لهجته عنه كثيرا.