قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

41 قتيلة و80 إصابة بحريق خيمة الأفراح في الكويت

الكويت: مقتل 44 في حريق اندلع في خيمة افراح

البحث والتحري عن خلايا أخرى للقاعدة مستمر في الكويت

عامر الحنتولي من الكويت: كثفت أجهزة الأمن الكويتية خلال الساعات القليلة الماضية بحثها المستمر عن سائق سيارة تاكسي، وقد قالتالمتهمة بإشعال حريق خيمة العرس في مدينة الجهراء الكويتية،إنه أقلها بسيارته خلال تنقلاتها التي سبقت إشعالها الحريق في الخيمة التي قتل فيها نحو 50 سيدة كن بداخلها، إذ تؤكد مصادر أمنية كويتية رفيعة لـquot;إيلافquot; أن البحث والتحري بشأن ضبط وإحضار السائق لا تكمن وراؤه أي شبهات بإشتراك السائق في تنفيذ الجريمة، بيد أنه لا بد من إحضاره بغية مواجهته بالجانية نصرة، وإذا ما تعرف السائق على الجانية وأدلى بشهادته ضدها فإنه سيكون هنا الشاهد الرئيس في القضية، على الرغم م يقين رجال التحقيقات الكويتية أن السائق المتواري عن الأنظار جزعًا من المثول أمام ضباط التحقيقات سيتم الوصول إليه عاجلاً أم آجلاً، لتدوين شهادته في ملف القضية وإرسالها الى القضاء الكويتي مكتملة عناصر الإدانة.

ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن لدى إدارة التحقيقات الجنائية الكويتية حتى الآن فرضية قائمة، وهي أن يكون للجانية شريك في تنفيذ الجريمة من أقاربها، وأن يكون هو من أقلها الى مكان الجريمة قبل الحادث، لكنها تصر على إخفائه خشية تورطه معها في القضية، علمًا أن ظهور السائق عبر التحري والبحث المستمرين هما وحدهما من شأنهما أن يلغيا الفرضية الأمنية حول وجود شريك مستتر للجانية نصرة التي لا تزال تخضع للتحقيق بين الحين والآخر في محاولة للضغط عليها، خشية أن تكون قد أدلت بإعترافات غير واقعية من السهلأن تنكرها أمام القضاء. لكن حتى الآن يشير سير التحقيقات مع الجانية إلى أنها الجانية الوحيدة وتقول الحقيقة التي تثبت المسؤولية الجنائية ضدها، وهو ما دفعها خلال الأيام القليلة الماضية الى محاولة الإنتحار، والدخول في نوبات عصبية هستيرية فقدت معها قواها تمامًا.

في غضون ذلك أكدت مصادر أمنية كويتية أن ذوي الجانية نصرة قد أبلغوا سلطات الأمن الكويتية أن سيارات عدة تحوم حول منزلهم ليلاً، وهو الأمر الذي يحملهم على الإشتباه بأن هناك مساع للثأر والإنتقام منهم، وهو ما دفع وزارة الداخلية الكويتية الى توفير مراقبة أمنية مستترة في محيط المنطقة التي يقع بها منزل الجانية، إلا أن قوة المراقبة الأمنية لم تعثر حتى وقت متأخر أمس على ما يؤكد إشتباه ذوي الجانية الذين لا يزالون يعتقدون ببراءة إبنتهم مما نسب إليها بعد واقعة الخريق الأخير.

يأتي ذلك في وقت طغى فيه تباين قانوني واسع حول الحكم القضائي الذي سيصدر في نهاية المطاف ضد الجانية بعد محاكمتها من قبل القضاء الكويتي إذ تقول جهات قانونية عدة أن الحكم سيكون ضدها بالسجن المؤبد لأنها لم تخطط لإيقاع أي قتلى، بل كانت تعتقد أن إشعالها الحريق من شأنه أن يفسد العرس، ويدفع الحاضرات الى الهرب بعيدًا عن الخيمة، لكن محامية كويتية مشهورة هي ذكرى الرشيدي تؤكد بأن الجانية خططت عن سابق إصرار وترصد لإحراق الخيمة، وجاءت وعاينت الخيمة، وذهبت الى محطة الوقود وقامت بشراء مادة البنزين وهي بكامل وعيها وسكبته على الخيمة وأشعلت النيران، موقعة هذا العدد من القتلى، وهو سيدفع المحكمة الى عدم إستخدام الرأفة بحق المتهمة وإصدار حكم بالإعدام شنقًا ضدها.