قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نضال وتد من تل أبيب: ركّزت الصّحف الإسرائيليّة صباح الإثنين على تصريحات وتقديرات رئيس الحكومة الإسرائيلية بينيامين نتنياهو باحتمالات إستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين في أواخر سبتمبر/أيلول، مقابل التّصريحات التي أدلى بها وزير خارجيّته ليبرمان للمراسلين الأجانب، والتي قال فيها إنّه حتّى بعد 16 عامًا سيكون من الصّعب سدّ الفجوات في مواقف الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.

إلى ذلك واصلت الصحف الإسرائيلية تناول تقرير صحيفة quot;أبتونبلاديتquot; السويدية حول سرقة أعضاء من جثث فلسطينيين، مع لفت الانتباه إلى أنّ ليبرمان وجد له هدفًا جديدًا هو النرويج لاحتفالها بالذكرى الـ150 لمولد أحد كتّابها والذي يدّعي ليبرمان أنّه كان من أنصار النازيّة. واللافت أنّ الصحف الإسرائيلية تعكف عادة في بداية الصيف، مع خروج الكنيست للعطلة إلى الالتفات نحو قضايا لا تتطرق إليها عادة باعتبار أنّ الصّيف يسمّى عند الصحافيين الإسرائيليين quot;موسم الخيارquot; لشحّ مواده السياسيّة والحزبيّة وخروجغالبيّة القطاعات إلى العطلة السنويّة.

هآرتس: نتنياهو متفائل وليبرمان متشائم

أبرزت quot;هآرتسquot; تصريحات نتنياهو خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد والتي أعرب فيها عن تقديراته باحتمال استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بعد شهر من الآن. ولفتت quot;هآرتسquot; إلى أنّ تصريحات نتنياهو تأتي قبل أيّام من لقائه المرتقب في لندن بالمبعوث الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل، حيث ذكر نتنياهو أنّه لا يعتقد بأنّ هذا اللقاء سيكون آخر لقاء يجمعه بميتشل قبل إطلاق العمليّة السلميّة مجدّدًا.

وقال نتنياهو إنّ جولات المحادثات والاتّصالات مع ميتشل هي جزء من شبكة كاملة من المحادثات والاتّصالات التيتمّت بشكل مكثّفأخيرًا وبأجواء طيّبة، مشيرًا إلى أنّثمّة تقدّمًا معيّنًا وإن لم يكن الطرفان قد توصّلا بعد إلى اتّفاق مطلق. واعتبر نتنياهو أنّثمّة محاولة لتقليص مساحات عدم الاتّفاق وبحثها بأجواء إيجابية أكبر، مضيفًا أنّثمّة رغبة في العودة إلى المحادثات المباشرة بيننا وبين الفلسطينيين وهو مرهون بالتّفاهمات بين الأميركيين والفلسطينيين.

في المقابل أبرزت الصّحف التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في لقاء مع الصحافيّين الأحد، قال فيه إنّه لا يعتقد بأنّثمّة إمكانًا للتوصّل إلى حلّ دائم مع الفلسطينيين في السنوات القريبة، مشيرًا إلى أنّه شخصيًّا لا يعتزم العمل لإحباط أو عرقلة العمليّة السلميّة أو الاستقالة من منصبه في الحكومة خلال السنة المقبلة، معتبرًا أنّ quot;إقامة دولة فلسطينية خلال عامين هو أمر غير واقعي، ومن يعتقد بأنّ هذا ممكن فلا أريد الإزعاج وأنا على استعداد لإعطاء مهلة زمنية إضافيّة لمحاولة أخرى للوصول إلى دولة فلسطينيّة، لكنّني لن آخذ على عاتقي مهمّة لا أؤمن بهاquot;.

يسرائيل هيوم: بعد السويد ليبرمان ينقضّ على النرويج

بعد العاصفة التي أثارها وزير الخارجيّة الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان حول التّقرير السويدي ضدّ الجيش الإسرائيلي، عاد ليبرمان إلى اكتشاف دولة اسكندينافيّة أخرى يصبّ عليها جام غضبه متّهمًا إيّاها باللا ساميّة، لدرجة جعلت quot;هآرتسquot; ترسم كاريكاتورًا جديدًا يظهر فيه ليبرمان ونائبه داني أيلون وهما يفتّشان في مجسّم للكرة الأرضيّة وأطلس العالم عن دولٍ أخرى، ووضعت تحتها عبارة quot;ليبرمان يكتشف العالمquot;.

وقالت يسرائيل هيوم في هذا السياق إنّ وزير الخارجيّة غاضب جدًّامن النّرويجيّين لاحتفالهم بإحياء ذكرى كاتب نرويجي عُرف بمناصرته للنّازية. وبحسب الصحيفة فقد أعلن ليبرمان خلال احتفالات تخريج طلاّب البكالوريوسفي كليّة مستوطنة أريئيل أنّه quot;ذُهل عندما رأى حكومة النرويج وهي تقرّر إحياء ذكرى 150 عامًا على ولادة الكاتب كانوط هامسون الذي كان معجبًا بالنازيينquot;. وقال ليبرمان إنّ هامسون الحائز جائزة نوبل للسلام عام 1920 قدّم جائزته هديّة لوزير الداعية النازي جوزيف غوبلز ووضع لهتلر كتابه الذي قال فيه إنّه يحارب من أجل الإنسانيّة جمعاء.

وقالت الصحيفة إنّ انتقادات ليبرمان جاءت استمرارًا للغضب الإسرائيلي على السويد وحكومتها التي ترفض استنكار نشر تحقيق صحافي اتّهم جنودًا إسرائيليّين بسرقة أعضاء من جثث قتلى فلسطينيين.

في المقابل بدأ مكتب الصحافة الحكومي يضع عراقيل ومصاعب أمام مصوّر ومراسل الصحيفة السويديّة أبتون بلاديت في إسرائيل، وقال مدير مكتب الصحافة الحكومي داني سيمون إنّ الدائرة تتّخذ خطوات عقابيّة ضد الصحيفة المذكورة مشيرًا إلى أنّه لا يوجد قانون يلزم مكتب الصحافة الحكومي بمنح المراسل بطاقة صحافيّة على الفور. وفي السياق نفسه ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أنّ مئات المواطنين الإسرائيليين نشروا على شبكة الإنترنيت عريضة تطالب بمقاطعة المنتوجات السويديّة، وفي مقدّمها مقاطعة فروع شركة quot;أكياquot; العالمية للأثاث في إسرائيل.