قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


دمشق: اتهمت سورية الأربعاء الحكومة العراقية بـquot;توظيفquot; حادثة تفجيرات الأربعاء الدامي للمطالبة بتسليم معارضين عراقيين لاجئين بالبلاد quot;ترفض حكومة رئيس الوزراء المالكي إشراكهم في العملية السياسيةquot; في العراق. ونوهت في تلميح بفشل الوساطة التركية بأن quot;بعض المسؤولين العراقيين قدموا لسورية عبر وزير خارجية تركيا ما لا يمت بصلة للتفجيرات الأخيرةquot; بل quot;بما كان موضع مداولات بين سورية والعراق في الماضيquot;، وشددت على أنه quot;يجب أن ينصب التركيز الآن على الحادثة ومن يقف خلفهاquot;، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزارة الخارجية السورية

وقالت سورية إنها استدعت قبل ظهر الأربعاء رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق لاطلاعهم على الموقف السوري من الوضع الراهن للعلاقة السورية العراقية في ضوء الأزمة التي quot;افتعلتهاquot; الحكومة العراقية ضد سورية مؤخراً. وأشارت إلى أنه وquot;رغم موقف حكومة المالكي الظالم تجاه سورية، فإن سورية ستواصل العمل من أجل ضمان وحدة العراق أرضاً وشعباً والحفاظ على سيادته واستقلاله وأمنه واستقراره والسعي لإقامة أفضل العلاقات مع الشعب العراقي الشقيقquot;، وفق بيانها الذي نقلته (سانا)

وجددت الخارجية السورية الإشارة إلى أنها quot;كانت سباقة في إدانة التفجيرات الإرهابية التي أصابت وزارتي المالية والخارجية في بغداد وذهب ضحيتها أعداد كبيرة من المواطنين العراقيين الأبرياء كما أكدت مراراً حرصها على حياة المواطنين العراقيين وأمن واستقرار العراقquot;. وأضافت متسائلة quot;ما مصلحة سورية من وراء هذه التفجيرات وهي التي كانت في مقدمة الدول التي فتحت سفارتها في بغداد وتبادلت السفراء وزيارات المسؤولين بين البلدين والإعلان عن إقامة مجلس للتعاون الاستراتيجي الشامل بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وذلك قبل يومين من وقوع التفجيراتquot;.

وأفادت وزارة الخارجية بأن الوزير وليد المعلم كان قد أبلغ نظيره العراقي هوشيار زيباري بأن quot;الحرص على العلاقات السورية العراقية يتطلب من العراق تشكيل وفد أمني عراقي يحمل الأدلة والوثائق الحقيقية التي لديه عمن يقف وراء تلك التفجيرات، وإذا ثبتت صحة هذه الادعاءات فان سورية جاهزة للتعاون وستتخذ الإجراء المناسبquot;. كما quot;أكد الوزير المعلم للوزير العراقي على أن اللجوء إلى وسائل الإعلام وتلفيق الأدلة عبر الفضائيات واستدعاء السفير سيؤكد وجود قرار سياسي عراقي بتخريب العلاقات السورية العراقية الأمر الذي يستوجب من سورية بالمقابل اتخاذ الإجراءات المناسبةquot;.

وقالت الوزارة إن quot;سورية رحبت بالدور الإيراني وكذلك التركي لمنع تدهور العلاقات حيث قام وزيراً خارجية البلدين بزيارة إلى بغداد ثم دمشق في مسعى لاحتواء الأزمة بين البلدين إلا أن إصرار العراقيين على اتهاماتهم دون ان يقدموا أي ادلة تثبت ادعاءاتهم يجعلها تواصل المطالبة بتقديم تلك الأدلة لكشف حقيقة من يقف وراء تلك التفجيراتquot;.