قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


ايلاف من دبي: استضاف نادي دبي للصحافة في مجلسه الرمضاني الثالث المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ضمن أمسية خاصة ناقشت آخر المستجدات وأحدث التطورات التي يشهدها القطاع الخدمي في إمارة دبي. وأكد لوتاه أن أولى المهام الجديدة التي تسعى الدائرة على تحقيقها تتمثل في العمل على تحقيق رؤية حكومة دبي وخدمة مصالحها الحيوية بالاعتماد على إعداد وتنفيذ خطط إستراتيجية للتنمية الشاملة على مستوى إمارة دبي، باعتبارها دائرة تقدم الخدمات لأفراد المجتمع وتعمل على بناء مدينة متميزة تتوفر فيها رفاهية العيش ومقومات النجاح.

جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقاها مدير عام البلدية في افتتاح جلسة افتتاح quot;المجلس الرمضاني لنادي دبي للصحافةquot; الذي عقد في بحضور عدد كبير من كبار الإعلاميين ، وأشار إلى أن بلدية دبي حققت إنجازات عظيمة ونفذت مشاريع طموحة لا مثيل لها وفق رؤية طموحة وخلاقة أهلتها لأن تتبوأ مكانة بارزة ضمن دوائر الإمارة، فعند الحديث عن البنية التحتية المهيأة لاستقبال النمو المضطرد في حجم الأعمال بمدينة دبي يأتي دور البلدية لإدارة الزيادة المطردة في الطلب على خدماتها.
وأكد قدرة البلدية على تأدية مهامها من خلال خطط مدروسة وبرنامج عمل دقيق، تشمل التخطيط الحضري الجيد وبرنامج المحافظة على البيئة وتوفير الخدمات البلدية الأخرى.

وقال لوتاه quot;إن الخطوات القادمة ستتركز على الاستمرار في تقديم هذه الخدمات وتطويرها والمحافظة على الجودة التي تقدم بها، مضيفا كانت الحكومة الإلكترونية حلماً، فأصبحت واقعاً يلمسه كافة عملاء الدوائر المحلية في دبي. ويسرنا القول إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم غدت منهجاً تتسابق الدوائر لتحقيقه، بما يعود بالمنفعة على العميل وينعكس بالتالي على تسهيل المعاملات وتقليص الإجراءاتquot;.مضيفا quot;تشكل بلدية دبي واجهة مميزة للإمارة في المحافل المحلية والدولية، ومن هذا المنطلق حرصت البلدية على المشاركة في العديد من المؤتمرات والمعارض المحلية والدولية المتخصصة لتعزيز صورة مدينة دبي عالميا، كما شهدت الدائرة توقيع 16اتفاقية متنوعة بين اتفاقيات التوأمة والتعاون الدولي والصداقة، كما حققت بلدية دبي إنجازاً مميزاً بفوزها بـ 82 جائزةquot;.

كما تطرق إلى مشروع سوق السيارات المستعملة باعتباره من المشاريع المهمة التي تقوم البلدية بتنفيذها نظراً لتزايد الطلب على شراء السيارات وازدياد نشاط حركة بيع وشراء السيارات، كما تضمن المشروع مركز لفحص السيارات وذلك لتسهيل إجراءات البيع والشراء بحيث يتم فحص السيارة المباعة داخل السوق وتكملة كافة الإجراءات ضمن السوق أيضاً.وقد تم عمل مواقف للسيارات وكذلك مبنى كافتيريا لخدمة الجمهور بالإضافة إلى شبكة طرق مصممه على احدث المواصفات العالمية بالإضافة إلى البنية التحتية وأعمال البستنة والتجميل لإظهار السوق في أجمل صوره.

هذا وقد تم تصميم هذا السوق بحيث يكون أحد معالم إمارة دبي البارزة من حيث شكله المعماري المميز والذي يعتبر من أكثر الأسواق تميزاً في المنطقة.كما أشار إلى سوق الخضار والفواكه الذي يقع على مساحة مليون متر مربع ويحتوي السوق على محلات البيع بالجملة والقطاعي وخدمات عامة مثل مركز الشرطة والدفاع المدني وبنك ومخازن وخدمات ترفيهية وسكن للعمال وهذا بالإضافة للأعمال الخارجية مثل البستنة والإضاءة الخارجية وخلافة. وذكر أن مشروع السوق المركزي يأتي لمواكبة التطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي وحرصا من بلدية دبي على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار، مشيرا إلى أن الموقع يتميز بوقوعه على تقاطع طريق الإمارات الأول مع طريق العوير، وبالتالي ارتباطه بالطرق السريعة الواصلة ما بين الإمارات الشمالية وأبوظبي، وتنتفي بتشغيله الازدحامات المرورية في منطقة سوق الحمرية وتردد الشاحنات المحملة بالخضار والفاكهة على الطرقات الداخلية بالإمارة.

ونوه إلى إن دبي هي مدينة المتنزهات الخلابة، وتحتوي على أكبر عدد من الحدائق في دولة الإمارات وتتميز بطابع متنوع ونظام فريد، بالإضافة إلى المكتبات العامة والإشراف عليها وإدارتها وتقديم الدعم للحركة الثقافية مؤكداً عزمه على تدعيم هذه الاتجاهات، وأكد على أهمية استمرار المراقبة في تطبيق المواصفات والمقاييس الخاصة بالإنشاءات ومواد البناء والمواد الغذائية والاستهلاكية وغيرها من المجالات الأخرى والعمل على تطويرها وتحديثها، وللعناصر البيئية، وذلك بتوفير المختبرات وإجراء الفحوص والدراسات والأبحاث اللازمة وتقديم خدمات منح شهادات المطابقة والاعتماد، وذلك مع الحفاظ على التراث العمراني من خلال ترميم وصيانة المناطق الأثرية والمباني التاريخية وإنشاء المتاحف، وتنفيذ المسوحات التخطيطية والتعدادات الإحصائية الشاملة واستطلاعات الرأي الداخلية والخارجية والدراسات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الإمارة، وإصدار الكتب والنشرات الخاصة بها.