قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: قالت مصادر استخباراتية ان مخطط تفجير طائرات عابرة للاطلسي بمتفجرات سائلة تم اعداده في باكستان، فيما تتكشف المزيد من التفاصيل حول تلك الهجمات المعقدة.

واضطرت الشرطة البريطانية الى اتباع طرق استثنائية لتكون لديها قضية ضد ثلاثة رجال قال المدعون انهم كانوا يأملون في ان توقع هجماتهم ضحايا اكثر مما اوقعته هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

والمحاكمة التي انتهت الاثنين بادانة ثلاثة بريطانيين مسلمين، عرضت ادلة على اتصالات متكررة اجراها افراد المجموعة ومقرها لندن، باشخاص مرتبطين بتنظيم القاعدة في باكستان.

وقال مصدر رفيع في اجهزة مكافحة الارهاب بعد صدور الادانة quot;فيما يتعلق بدور القاعدة، فان جزءا كبيرا من وضع الفكرة والتخطيط لتنفيذها نشأت في باكستانquot;.

وعرضت على هيئة المحلفين رسائل الكترونية يطلب فيها عبد الله علي احمد (28 عاما) وتنوير حسين (28 عاما) واسعد سروار (29 عاما) من جهات باكستانية معلومات حول تركيب قنابل تنقل محتوياتها في عبوات مشروبات يتم تفجيرها في رحلات فوق الاطلسي.

ويقول المدعون ان غياب الادلة التي تؤكد تلك الصلات ادى الى عدم تمكين هيئة المحلفين في المحاكمة الاولى عام 2008 من التوصل الى حكم بالادانة، مما استدعى محاكمة ثانية.

وتم الحصول على الرسائل الالكترونية فيما بعد بموجب قرار قضائي في كاليفورنيا الزم ياهو! بالكشف عنها.

وتقول التقارير ان محور الاتصال الرئيسي للرجال كان رشيد رؤوف البريطاني المولد الذي فر الى المناطق القبلية في باكستان عام 2002 بعد مقتل عمه واقام علاقات وثيقة بالقاعدة.

وتعتقد اجهزة استخباراتية ان رؤوف كان جهة الاتصال الرئيسية لعصابة التفجيرات التي استهدفت وسائل النقل في لندن عام 2005 وادت الى مقتل 52 شخصا.

واستمعت المحكمة الى ان علي كان وصف quot;بالمتطرف الخطيرquot; عندما تم توقيفه في مطار هيثرو في حزيران/يونيو 2006 لدى عودته من رحله في باكستان. وعثر مسؤولو الجمارك في حقائبه على كمية كبيرة من البطاريات ومسحوق مشروب عالي السكر. والمادتان تستخدمان في تصنيع قنابل يدويا.

ولم يتم اعتقاله لكن الشرطة اقتحمت شقته في احدى الليالي ودست كاميرات واجهزة تنصت.وفي الاشهر التالية راقبت الشرطة علي ورفاقه وهم يجرون الاختبارات على عبوات المشروب بمزيج من سائل بيروكسايد الهيدروجين المتفجر.

وكادت اكبر عملية في مكافحة الارهاب في بريطانيا والتي بلغت تكلفتها 35 مليون جنيها (40 مليون يورو) ان تتعرض للفشل بسبب تدخل اميركي.

فخشية من اقتراب العصابة من تنفيذ مخطط تفجير الطائرات، مارست السلطات الاميركية ضغوطا على باكستان لاعتقال رؤوف في 2006.

وفر رؤوف من سجون الشرطة في باكستان في ظروف غامضة عام 2007. ويعتقد المسؤولون الاميركيون ان رؤوف قتل في قصف صاروخي بطائرة بدون طيار العام الماضي لكن لم يتم تاكيد ذلك بعد.