قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: اعتبرت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة اسماعيل هنية التي تديرها حركة quot;حماسquot; في غزة، أن استعادة القدس لا يمكن أن تتم إلا عبر المقاومة ورفض quot;الصلفquot; الإسرائيلي. وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في بيان مساء اليوم الجمعة لمناسبة يوم القدس العالمي إن هدف استعادة القدس quot;لا يتم إلا عبر المقاومة ورفض الصلف الصهيوني والهيمنة الأميركية والتسويات الظالمة ومحاولات التطبيع التي تنشد إلى تخدير الأمة وتأجيل يوم النصر الموعودquot;.

وحذر النونو مما اسماها quot;المخططات الصهيونيةquot; تجاه مدينة القدس، مشيراً إلى وجود مدينة من الأنفاق تحت المدينة إلى جانب إحاطتها بالمستوطنات من كل جانب. واعتبر أن الهدف من ذلك هو quot;السعي إلى بناء الهيكل الثالث الذي وضعت له دولة الاحتلال مجسما على بوابات الأقصىquot; مطالباً الأمة الإسلامية أن ترتقي إلى مستوى المسؤولية وأن تعمل على حماية المدينة المقدسة واستعادتها والمقدسات كافة في فلسطين.

وعبر النونو عن تقدير حكومته للجماهير الحاشدة التي خرجت اليوم لإحياء يوم القدس العالمي في كل من فلسطين وإيران وتركيا ومناطق مختلفة من أنحاء العالم العربي والإسلامي. ورأى أن quot;هذا التحرك الشعبي الجارف دليل ملموس على أن القدس تغمر قلوب ووجدان الأمة وأن محاولات الاحتلال للتطبيع الثقافي وإبعاد القدس عن الفؤاد العربي والإسلامي باءت بالفشلquot;، مشدداً على أن محاولات إسرائيل quot;لن تنجح بالنيل من الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس التي ستبقى شاهدا على جريمة اغتصاب فلسطين وبوصلة لكل المسلمين في أنحاء المعمورةquot;.

وقال quot;خروج مئات الآلاف من المخلصين من أبناء الأمة في يوم القدس العالمي إنما هي رسالة تؤكد وحدة الأمة خلف قضية القدس وحقيقة النهضة المتصاعدة حتى تأخذ الأمة دورها الطبيعي والطليعي نحو التحريرquot;. ورأى في وصول عشرات آلاف المصلين الى المسجد الأقصى quot;رغم إجراءات الاحتلال ومثلهم أحيوا ليلة القدرquot; خير دليل على quot;أن القدس عصية على الاقتلاع عصية على التهويد وإن أي مس بالمسجد الأقصى إنما سيكون المسمار الأخير في نعش دولة الاحتلال التي تحتضر وتعيش سنواتها الأخيرةquot;.

ودعا الأمة العربية والإسلامية إلىquot; استثمار إمكاناتهم لدعم صمود أهالي القدس والتعاون على المستوى السياسي والاقتصادي والدولي لوضع حد لسياسة التهويد وعدم الاكتفاء بعبارات الإدانة والاستنكار التي ملها شعبنا وشعوب الأمةquot;.