قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعتبر مسألة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية العقبة الاساسية التي تتعثر عندها محادثات السلام المعلقة من اواخر 2008 بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني.

نيويورك: قال الرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الاربعاء امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الولايات المتحدة تعتبر مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة غير شرعي. وقال اوباما في اول خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة quot;لا نزال ندعو الفلسطينيين الى وقف الاستفزازات ازاء اسرائيل ونواصل التأكيد على ان الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية مواصلة الاستيطان الاسرائيلي (في الضفة الغربية)quot;.

وتعتبر مسألة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية العقبة الاساسية التي تتعثر عندها محادثات السلام المعلقة من اواخر 2008 بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. ويرفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي التقى الثلاثاء في نيويورك مع اوباما والرئيس الفلسطيني محمود عباس تجميد الاستيطان متجاهلا دعوات المجتمع الدولي وخصوصا واشنطن.

واكفى اوباما خلال اللقاء بالاشارة الى وضع quot;حدودquot; للاستيطان وحث الفلسطينيين والاسرائيليين على استئناف المحادثات باسرع ما يمكن. وقال اوباما امام الامم المتحدة quot;ساواصل السعي من اجل احلال سلام عادل ودائم بين اسرائيل وفلسطين والعالم العربيquot;، مشيرا الى quot;تقدمquot; في اللقاء الثلاثي. واضاف quot;لقد آن الاوان لاعادة اطلاق، وبدون شروط، محادثات الوضع النهائي التي تشمل امن الاسرائيليين والفلسطينيين والحدود واللاجئين ومدينة القدسquot;.

وترفض اسرائيل الحديث عن عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين تهجروا غداة اعلان دولة اسرائيل في 1948. كما تستبعد اي تقاسم للقدس التي احتلت القسم العربي منها في 1967 وضمته.
وتابع اوباما quot;الهدف واضح: دولتان تعيشان في سلام وامن جنبا الى جنب. دولة اسرائيل يهودية تحفظ امن كل الاسرائيليين ودولة فلسطينية قابلة للحياة مستقلة ومتواصلة جغرافيا مما يضع حدا للاحتلال الاسرائيلي الذي بدأ في العام 1967quot;.

وأعرب مسؤولون فلسطينيون عن الأمل في أن تواصل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مساعيها لاستئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين بنفس الروح التي بدأت بها مساعيها لإحياء التفاوض وهي quot;التزام الأطراف المعنية بالسلام عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تؤثر على الحل النهائيquot;، وذلك في إشارة ضمنية إلى تجميد بناء المستوطنات، الذي وضح أن إدارة الرئيس الأميركي لن تلتزم به كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وتريد واشنطن أن تكون جولة مبعوث السلام للشرق الأوسط جورج ميتشل ومباحثاته المقبلة مختصرة ومكثفة ومحددة الأهداف كي لا تتم إضاعة المزيد من الوقت. وكان جورج ميتشل قد أزال ما يعتقد الإسرائيليون أنه quot;العقبةquot; أمام استئناف مفاوضات السلام، عندما قال في لقاء مع الصحافيين في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة إنه لم يضع لا هو شخصيا أو الرئيس أوباما أو وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تجميد الاستيطان كشرط لاستئناف المفاوضات، وذلك في تغيير واضح للموقف الأميركي، إذ إن كل مشاورات ميتشل في الشرق الأوسط طوال الأشهر الستة الماضية ركزت تحديدا على وقف الاستيطان وبدء خطوات تطبيع لإتاحة الأرضية لاستئناف مفاوضات سلام في أجواء إيجابية.

وقال مسؤول أميركي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة لـquot;الشرق الأوسطquot; quot;السيناريو المبتغى أن نصل إلى مرحلة خلال الأسابيع القليلة المقبلة تمكننا من الإعلان عن استئناف مفاوضات السلام قبل نهاية العام الجاري. أمامنا شهر من الآن لتحديد ما إذا كان ذلك المطلب ممكن التحقق أم لا، ولهذا أعلن الرئيس أوباما أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستقدم تقريرا بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول) حول مدى تقدم المشاوراتquot;.