تقول وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) إن عملية دولية قد وجهت ضربة قوية ضد الدعاية والترويج عبر شبكة الإنترنت لتنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.

واستهدف المتخصصون في مجال الإنترنت في مختلف البلدان الأوروبية وكندا والولايات المتحدة مواقع التنظيم على الإنترنت بما في ذلك وكالة أخبار أعماق، التي يُنظر إليها على أنها الناطق الرسمي باسم التنظيم.

وقد نسقت يوروبول "ضربة متزامنة من قبل كافة الأطراف المشاركة" لوسائل إعلام تنظيم الدولة، واستولت على الأدلة والخوادم الرقمية لها، وقد أصبح من الممكن الآن تحديد هوية جهاديي التنظيم.

ويبث التنظيم دعايته بعدة لغات.

بريطانيا تشن حملة إلكترونية على تنظيم الدولة الإسلامية

بريطانيا تطور نظاما يرصد مقاطع فيديو تنظيم الدولة الإسلامية

والدول الأوروبية التي شاركت في عملية يوروبول التي جرت يومي 25 و26 من أبريل/ نيسان الجاري كانت بلجيكا وبلغاريا وفرنسا وهولندا ورومانيا والمملكة المتحدة.

وتقول يوروبول إنه من المتوقع أن تساعد تلك البيانات الشرطة في تحديد المسؤولين عن وسائل إعلام التنظيم و "الأفراد المتطرفين".

وكانت عمليات دولية سابقة استهدفت موقع التنظيم الإلكتروني المعروف باسم أعماق.

وقال رئيس يوروبول، روب ويينرايت، إن العملية الأخيرة "أحدثت فجوة كبيرة" في قدرة تنظيم الدولة على نشر دعايته والترويج لنفسه ودفعه الشباب نحو التطرف.

وقادت "وحدة التوجيه عبر الإنترنت لمكافحة الإرهاب" في المملكة المتحدة عملية تحديد وإعادة توجيه مواقع الإنترنت التي استخدمها جهاديو التنظيم، وذلك حسب يوروبول.

ماذا سيحدث في سوريا بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية؟

ووفقًا لبحث أجرته وحدة المتابعة الإعلامية في بي بي سي، فإن إعلام تنظيم "الدولة الإسلامية" قد تراجع وتقلص بشكل كبير، منذ الإطاحة بـ "التنظيم" في معقله الرئيسي في مدينة الرقة في سوريا، في أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

وقد اﻧﺧﻔض إﻧﺗﺎج التنظيم لمقاطع اﻟﻔﯾدﯾو والصور بشكل كبير ﻓﻲ اﻷﺳﺎﺑﯾﻊ التي سبقت فقدانه السيطرة على مدينة اﻟرﻗﺔ.

ولاحظت وحدة المتابعة الإعلامية في بي بي سي أيضا "غياب أو توقف نشر اثنين من منتجات التنظيم الإعلامية وهي المجلة الشهرية رومية وإذاعة البيان".