قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الحاج متولي الكردي يبحث عن الثالثة وعينه على الرابعة
ما سر الزوجات الخطابات؟

شيركو شريف من كردستان العراق: هناك مثل كردي يقول( إذا اغتنى الكردي، فإما أن يتزوج وإما أن يقتل رجلا).واليوم بعدما وضعت الحرب أوزراها بين الشعب الكردي والحكومات العراقية مع سقوط آخر الحكومات العنصرية التي مثلها صدام حسين، وأصبح هناك تغيير سياسي شامل في العراق الجديد، لم يعد الكردي بحاجة الى حمل البندقية على كتفه أو مسدسا على خاصرته يقاوم بها العدو أيام الحرب، ويتباهى بها أيام السلم، فالكردي الذي يشكل السلاح سواء كان بندقية أو خنجرا قديما جزءا من شخصيته لم يعد بحاجة إليهما الآن بعد أن إقتحم عصر الانترنيت والعولمة ويعيش في بحبوحة بسبب الإنتعاش الإقتصادي في بلده مع إنتهاء سياسات الحقد العنصري وبدء العملية الديمقراطية في العراق.فماذا يفعل الكردي إذن بكل هذه الثروات المنهمرة على رأسه بفضل ذلك الإنتعاش المفاجيء في الأقليم الذي أصبحت له ميزانية ضخمة من موارد الدولة سنويا، غير أن يطبق الشق الثاني من المثل، وهو أن يتزوج بامرأة ثانية، خصوصا وأن تجهيز بيت جديد للزوجية لا يكلف مبلغا كبيرا ولم يعد صعبا كما في العهود السابقة،فمع تدفق الشركات التجارية من دول جنوب شرق آسيا على كردستان ووجود سوق منافسة شديدة بينها أصبح سعر جهاز الستلايت( الصحون اللاقطة) مثلا لا تكلف سوى (30) دولارا وهذا مبلغ يسير يصرفه الشخص في دعوة صديقين على العشاء في مطعم راق.بالإضافة الى رخص الأسعار بالنسبة للمواد المنزلية الأخرى ساعدنا صديق في جمعها، فظهر أنها لا تتجاوز ألف دولار.وهذا مبلغ من السهل إدخاره في غضون سنة واحدة لإرتفاع دخل المواطن الكردي في هذه الأيام.
لقد تحولت مسألة تعدد الزوجات في كردستان هذه الأيام الى ظاهرة ملفتة للنظر. ففي ظل الإستقرار السياسي والأمني الذي يشهده الأقليم على عكس الكثير من المناطق العراقية الأخرى،هناك حديث يتكرر لدى الكثير من الأزواج بالتثنية، بل وبالتثليث أيضا. لكن من خلال معظم من إلتقتهم ( إيلاف) في هذا التحقيق، تبين أن جلهم لا يمتلكون أي حجة شرعية تستسيغ زواجهم بثانية أو ثالثة، فلم نلمس من أي منهم تبريرا معقولا بإستثناءات قليلة جدا للإقدام على تعدد الزوجات، بمعنى آخر عدم توفر الشروط الشرعية التي تستدعي ذلك، فجميع من التقيناهم أعطونا مبررات وحجج واهية وغير مقنعة للزواج بثانية، وقد ظهر ذلك بوضوح بعدما تمكنت (إيلاف) من إقتحام بعض البيوت بوسائل خاصة أو من خلال التحري من الأصدقاء و المعارف لإنطاق الزوجات عن أسباب قبولهن بهذا الأمر.

السبب الأول،الخوف من الوقوع في الزنا!

جمال.ع الذي يبلغ من العمر 51 عاما يريد الزواج بثانية بعد أن قضى 30 سنة مع زوجته أم أولاده العشرة، ويبرر إقدامه على الزواج الثاني بالقولquot; لا أريد أن أبوء بإثم الزنا، فغريزتي الجنسية قوية جدا ولا أستطيع السيطرة على نفسيquot;.
سألناه:هل هناك موانع طارئة من قيام زوجتك بإشباع رغباتك الجنسية؟
أجابquot; طبعا. هناك عشرة أطفال يأخذون كل وقتها على حسابي،هي مهتمة بهم أكثر مني فأهملتني تماماquot;.
* ولكن ما ذنبها في إنجاب الأطفال، ألم تكن لك رغبة بذلك؟
- لم أكن أعرف إنهم سيأخذونها مني.
*ولكن هل هي راضية عن زواجك بثانية، ثم هل أنت قادر على تحقيق العدالة بينهما؟
-هي تقول سآتي معك الى المحكمة وأبصم لك بالعشرة.
*وهل هناك زوجة ترضى بذلك يا أخي؟
-نعم هي تقبل بذلك، فهي تقول أن أولادي قد كبروا ولسنا بحاجة إليك بعد الآن!
*وهل هذه هي نهاية الزواج بين الناس؟
-ماذا أفعل يا أخي، فأنا أخاف الوقوع في الزنا!!
في هذه اللحظة ناداه شريك له في المحل فتركنا مع صديق ثالث كنا نجلس عنده عندما حاورنا جمال. فهمس الصديق في اذنناquot; لقد أخذته معي قبل أيام الى أحد بيوت الدعارة وصرف هناك خمسين ألف دينار(يعادل 40 دولارا) لقضاء ساعة واحدة!

والحافرة لقبرها!

لم تكن ب.ح تدرك أنها بطلبها من زوجها (ر.ق) العمل من أجل إعادتها لوظيفتها السابقة في مديرية(..) بالمحافظة إنما تقبر زواجها الثاني بيدها. فقد كانت هذه إحدى المفصولات من الدائرة وإستغلت صدور قرار الحكومة العراقية بإعادة المفصولين في عهد النظام السابق الى وظائفهم، فطلبت من زوجها أن يراجع دائرتها السابقة لإجراء معاملة الإعادة، لكن زوجها (ر) وقعت عيناه هناك على فتاة عانس تبلغ (31 سنة) كانت مسؤولة عن إنجاز تلك المعاملة..فكانت النظرة الأولى ثم سلام ثم موعد فلقاء، ثم مصارحة بالزواج،وبعدها التخطيط له. والزوجة ما زالت تنتظر إستكمال معاملة إعادتها الى الوظيفة، وقد لا تستكمل بعد أن أصبحت الموظفة المكلفة بها (ضرة) لها.
يقول (ر)quot; سأنتظر الى حين إتمام مراسيم الزواج وبعد شهرين سوف أخبر زوجتي الحالية وأضعها أمام الأمر الواقع.
سألناه: فما مشكلتك أنت أيضا؟
أجابquot;إنها مهملة ووسخة جدا ولا تهتم لا بنفسها ولا بالبيت، وأنا رجل يحترمني الكثيرون من أهلي باعتباري الأخ الأكبر في العائلة، وهناك زيارات يومية لبيتي فأتحرج كثيرا عندما يأتيني الضيوف ويرون القذارة التي تعم بيتي؟
*ولكن ذلك لا يبرر الزواج بثانية، فهناك حلول عديدة لهذه المشكلة، فلو حاولت جهدك معها لتغيير سلوكها وجعلها تهتم أكثر بالبيت، خاصة وكما تقول هي ما زالت ربة البيت ولا إلتزامات وظيفية لها؟
-نعم هي كذلك،ولكني حاولت مرارا معها من دون فائدة،وقد يئست ولا أجد أمامي سوى الزواج بأخرى.
وماذا عن طفليك منها وأين ستأخذهم؟
-لقد إشترطت الفتاة الجديدة التي أنوي الزواج بها، أعيش معها وحدي من دون الأطفال، فاذا أخذت زوجتي الحالية الأولاد معها فالمشكلة تحل، وإذا لم تفعل ذلك فسآخذهم الى دار الأيتام!
*ولكنهم ليسوا أيتاما، ثم هل تعتقد أن الدولة ستكون مسؤولة عن أطفال كل من يريد الزواج بإمراة ثانية لمجرد الحصول على المتعة ؟
-إذن ما هي واجبات الدولة تجاه الأطفال المشردين،فإذا لم تأخذهم زوجتي معها فسيتشردون.
*ولكن هذا أمر غير شرعي كما أن أطفالك سيجنحون في حال تشردهم، فأين أنت من مسؤوليات وواجبات الأبوة والرحمة والعطف على أطفالك؟
-وماذا يفعل الأطفال لي في المستقبل، الولد تأخذه زوجته مني، والبنت تتزوج وتنساني، فلا أبقى إلا بمفردي، وأنا لست على إستعداد للتضحية بما بقي من حياتي لأجلهم؟؟!!.


الحاج متولي الكردي!

س.ك تزوج من إثنتين ويريد الزواج بثالثة.وله من زوجتيه 18 ولدا وبنتا ويبلغ الثانية والخمسين، لكنه يقول أنه ممتليء بطاقة جنسية (هائلة)!!ويحصر مشكلته بالجنس فقط، فهو يقول لا ينقصني شيء من الأولاد، بنات وبنين، كما أن وضعي المعيشي جيد لأن الولدان الكبيران من الزوجتين يعملان في المهن الحرة وهما قادران على إعالتهما وأولادهما.
سألناهquot; هل يعقل أنت بين زوجتين في نفس عمرك أن تكون محروما من الجنس؟
- نعم أنا محروم، فلنا غرفتين وزعتهما عليهما،قل لي كيف أمارس حقي الشرعي مع أحداهن وهي نائمة بين عشرة أطفال؟
-وهل ذنبهما أن أنجبتا لك كل هذه الأطفال؟
-لقد كنت (حمارا) عندما أنجبت كل هؤلاء؟؟!!.
*وهل عقلت الآن بعد أن فاتك العمر؟.
-لا. لا. لم يفتني العمر بعد فما زالت فيه بقية، وحان الوقت الآن لكي أهتم بنفسي وأحقق رغباتي لما بقي لي من العمر.
كان (س) يردد دائما في حديثه، أن من يتزوج بأثنتين هو شخص غير عاقل، ولكنه يريد الزواج بثالثة، ويقول اذا لم أنجح معها سأتزوج برابعة.
*هل تريد أن تكون مثل الحاج متولي كما في المسلسلة المصرية المعروفة؟
-quot;بالضبط هذا ما أريده.
*لكن الحاج متولي كان غنيا وقادرا على تحقيق شيء من العدالة بين زوجاته الأربع، وأنت الآن تعمل حارسا لبئر ماء حكومي ودخلك محدود جدا وتعتمد على مساعدة ولداك في إعالة عائلتك الكبيرة، فكيف يمكنك الإيفاء بالعدالة الشرعية وأنت على هذا الحال؟
-الولدان سيتحملان عني أعالة العائلتين،وأنا سأخرج من بينهم وحدي لأنهم لم يعودوا بحاجة الي.
*وهل سترضى زوجتيك بذلك؟
-نعم لقد أبدين استعدادهن لذلك.
*وكيف؟
-تعال معي سآخذك الى البيت لتسألهما بنفسك.
كانت مغامرة صحفية غير متوقعة أن نقتحم بيتا من البيوت لكشف أحد أخص أسرار الأنسان الذي يحتفظ به الزوج والزوجة لنفسيهما، وهي أسرار الحياة الزوجية،وعندما دخلنا بيت (س) وجدنا الأمور أكثر من طبيعية بين الزوج وزوجتيه، ولو لم نكن في مهمة صحفية حول هذا الموضوع لكنا قلنا أن أفراد هذه العائلة (أكثر من السمن على العسل)، ومنذ الوهلة الأولى شعرنا بترتيب مسبق بين الرجل وزوجتيه في هذه المواجهة الصحفية، وتوقعنا أن يكون قد مارس الضغط أو الترهيب معهما لقول ما سمعناه منهما، لذلك أستغلينا فرصة يسيرة جدا بغياب الزوج لنسأل ك. ر زوجة (س) الأولى عن حقيقة إدعاءات زوجها، ومدى حاجته الى الزواج بثالثة، لكنها أخرت جوابها لحين عودة زوجها فقالت أمامه ومن دون حرج أنها على إستعداد للذهاب الى المحكمة والتوقيع بموافقتها على زواجه بثالثة.
سألناها: ليست هناك زوجة ترضى بذلك، فلماذا ترضين أنت ؟
أجابت بصراحة غير متوقعةquot; لقد حطم حياتي بزواجه بثانية،فلماذا اواصل تحطيمها أكثر بزواجه بثالثة، فليذهب عنا وإن شاء الله سيتزوج بأربعين غيري!!
وتقول ن.ع زوجته الثانية نفس الكلامquot; دعه يذهب فلسنا بحاجة اليه، بل أنا على إستعداد حتى لخطبة المرأة التي يريدها بنفسي.
لقد ظهر من خلال تتبع حديث الزوجتين، أن كلتاهما قد سئمتا العيش مع (س) لكونه يسيء معاملتهما ويضربهما وحول حياتهما في البيت الى جحيم لا يطاق كما عرفنا من بعض المعارف، والزوجتان فعلا ليستا بحاجة إليه من ناحية الإعالة حيث أن ولداهما قد كبرا وأصبحا قادرين على إعالتهما،والملاحظة الوحيدة التي خرجنا بها من خلال حديثنا مع الزوجتين، هي عدم وجود أي إشارة واضحة أو حتى مبهمة لما طرحه (س) كتبرير لزواجه الثالث، وهو حرمانه الجنسي من زوجتيه.فقد كان (س) ما زال يتردد عليهما كل ليلة بالتناوب ويمارس حياته العادية معهما لحين إتمام مشروع زواجه الثالث.

قبل أن يفوت القطار

سركار محمد توفيت زوجته الأولى في حادث سيارة وكان يحبها جدا ولها منها ثلاثة أولاد كانوا صغارا يحتاجون لأم ثانية تعتني بهم، وكان هذا سببا في زواجه الثاني،ولكنه يبدو غير موفقا في هذا الزواج، فيقولquot;أنا الآن في الأربعين

سركار محمد
لا أريد أن أحطم بقية عمري في ظل زواج فاشل، لهذا أبحث بجد عن زوجة أخرى.
سألناهquot;هل هناك مشكلة كبيرة تدفعك الى ذلك؟
أجابquot; هناك مشكلة أساسية كبيرة لا أستطيع البوح بها، بالإضافة الى مشاكل أخرى متفرعة، وحاولت مع أهل زوجتي كثيرا إيجاد حل لها ولكن للأسف بقيت الحالة كما هي مما أعجزني عن التواصل معها، وقد بلغت عمرا إن لم أتدارك وضعي فإن القطار سوف يفوتني وأنا غير مستعد لذلك، فما زال أمامي عمر أريد أن أقضيه بهدوء.
*وهل تعتقد أن الهدوء سوف يأتي مع وجود زوجتين وجملة من المشاكل التي تنتظرك خاصة في وضعك الحالي وأنت تقول أن هناك ثلاث أولاد من زوجتك الأولى وإثنان أخران من الزوجة الحالية؟
-أنا أعرف بأنني مقدم على مشاكل إضافية، ولكني إنسان أحتاج الى قضاء بقية عمري في هناء وسعادة وأن أهتم بحالي بعد أن كبر الأولاد ولم يعودوا بحاجة الي، فالى متى تريدني أن أضحي من أجلهم، ثم أنني لا أرتكب ذنبا عندما أتزوج على سنة الله ورسوله.
*ولكن السنة وشرع الله يقتضيان العدل بين الزوجات، فهل أنت قادر على ذلك؟
-سأحاول وليعينني الله على ذلك.

تعددت الأسباب والحل واحد

كانت لجواد.ك مشكلة عدم توافق مع زوجته السابقة فطلقها وتزوج بثانية،أقام لها مراسيم العرس على غير المعتاد في المجتمع الكردي ففي الزواج الثاني لا تكون هناك إحتفالات أو مراسيم لعقد القران أو الزفاف، لكن جواد بدا سعيدا

جواد
بزواجه الثاني وأعطانا صورته مع زوجته أثناء الزفة.ومع تلك السعادة التي يعيشها مع زوجته الثانية لكنه ما زال يشكو من تبعات زواجه الأول من حيث الأطفال الذي أنجبهم منها.
ويقولquot; لا توجد عائلة واحدة على الكرة الأرضية لا تعاني من مشكلة الأطفال مع الزوجة الثانية، وأشهد الله أن زوجتي لم تقصر في ذلك أبدا،ولكن همي الأول والأخير هو تزويج أولادي، بنين وبنات لكي أستطيع أن أتنفس الصعداء وأواصل حياتي العادية مع زوجتي الثانيةquot;.
بدا جواد أكثر عطفا على أولاده من كل الذين شملهم هذا الحقيق الذين أبدوا استعدادهم للتفريط بهم وتشريدهم من أجل الحصول على متعة لم يكونوا أصلا محرومين منها.
وننهي هذ التحقيق بقول الله تعالى(ولن تستيطعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما) صدق الله العظيم.