قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: شهد العام 2007 موت واغتيال عدد من الشخصيات السورية السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية والاعلامية البارزة، كما كانت دمشق مسرحا لاغتيال ووفاة عدد من الشخصيات العراقية. ففي العام 2007 توفي النائب السابق للرئيس السوري للشؤون الحزبية محمد زهير مشارقة إثر نوبة قلبية حادة.

ولد محمد زهير مشارقة في 26 نوفمبر عام 1938 م ونال الإجازة من كلية التربية بجامعة دمشق عام 1961 م، وحصل على دبلوم في الإدارة والتفتيش عام 1963 م، وماجستير في التربية عام 1971 من جامعة دمشق، كما حمل الإجازة في الحقوق من جامعة حلب عام 1968، وحصل على الدكتوراه في التربية من جامعة دمشق عام 1986 م، وانتخب عضوا في مجلس الشعب عام 1981م،وعضو اللجنة المركزية للحزب، بالإضافة إلى منصبه نائب لرئيس الجبهة الوطنية التقدمية منذ عام 1985، ونائبا ثانيا لرئيس الجمهورية للشؤون الحزبية منذ عام 1984، ومحافظا لمدينة حماة في الفترة من1973 إلى 1978، ثم وزيرا للتربية منذ عام 1987 حتى عام 1984، ثم انتخب أمينا قطريا مساعدا لحزب البعث الحاكم في سوريا حتى عام 2000.
وشغل مشارقة بعد ان شمله التغيير عقب المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم في سوريا في حزيران 2005 الى جانب نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليمخدام، مستشارا في القصر الجمهوري للشؤون الثقافية.

أعلى كما توفي هذا العام عضوان جديدان في مجلس الشعب السوري في الدورة الجديدة، في تدهور سيارة خاصة كانت تقلهما في الطريق من محافظة حلب إلى العاصمة السورية دمشق لحضور افتتاح جلسة لمجلس الشعب المنتخب هذا العام.
حيث توفي الدكتور هلال زين الدين، والدكتور الشيخ عبد العزيز الشامي وهما من المستقلين وقد خاضا الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في 22 و 23 نيسان الماضي ضمن قائمة حلب الشهباء المستقلة، حيث دخل المجلس للمرة الأولى الدكتور هلال زين الدين، بينما انتخب الشيخ الشامي منذ الدور التشريعي الخامس وبعد موتهما انتخب شقيقهما لنفس الكرسيين مما اثار الكثير من التساؤلات والاحتجاجات.

واغتيل هذا العام (أبو القعقاع) المثير للجدل ولولائاته : وهو الدكتور محمود غول أجاسي إمام جامع الإيمان في حلب الجديدة شمال سوريا والذي كان معروفاً بدعواته إلى الجهاد ضد القوات الأميركية في العراق حيث رمي بالرصاص أثناء خروجه من صلاة الجمعة، معلومات كثيرة متضاربة روجت عن أبي القعقاع واتجاهاته وتقلباته، ويقال أن له مدرسة دينية في حلب. كان أبوه صوفيّا من الريف السوري، شمال حلب، وذاع صيته في حلب عام 1999 ووصلت أصداء دعوته الى المنطقة، عبر التسجيلات والأقراص المدمجة والتي تم توزيعها سرا. وبحلول عام 2001 كان أبا القعقاع قد اجتذب حوالي ألف شاب كما تردد. ولم يكن أحد يعرف شيئا عنهم. ولكن الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001 منحه تغطية إعلامية،فبدأت تلك المجموعات تحذر من استهداف سورية أو العراق، وتعهدت بالقتال إذا ما حدث شيء ما لأي من البلدين. بعد أسبوعين من هجمات 11 سبتمبر احتفلت الجماعة علنا في حلب وعرضت في الاحتفال شريط فيديو عن التدريب على فنون القتال. وبعد ذلك اعتقلت السلطات السورية أبو القعقاع، ثم أطلق سراحه خلال ساعات. وفي عام 2002 كانت المهرجانات الاحتفالية المناهضة لأميركا تقام مرتين أسبوعيا وغالبا في إطار حفلات الزفاف واللقاءات الاجتماعية. وكان المنظمون يسمون أنفسهم غرباء الشام، وبدأوا يوزعون الأقراص المدمجة لمواعظ رجل الدين مجانا.وبات الجهاد علنيا، وذكر نقلا عن أحد أعضاء الجماعة وهو مساعد أبي القعقاع إن مسئولين في الأمن السوري حضروا المهرجانات التي حمل أحدها شعار أهل الشام سيهزمون الآن اليهود ويقتلونهم جميعا. وتردد ان الأموال كانت تتدفق من دول عربية عدة. وقال إنهم أنشأوا موقعا على الإنترنت. وقد شكك بعض رجال الدين بأمره و سألوه فأجاب بأن الأمر يعود إلى أننا لا نقول شيئا ضد الحكومة، وإنما نركز على العدو المشترك وهو أميركا وإسرائيل.

في بداية غزو العراق عارضت سورية، التي تخشى أن تكون هدف واشنطن المقبل، الغزو العسكري للعراق، وحثت وسائل الإعلام فيها على المقاومة، واصدر المفتي انذاك المرحوم الشيخ أحمد كفتا رو فتوى تدعم الهجمات الانتحارية. وفي حلب كان مساعد أبي القعقاع يشجع الشباب على عبور الحدود. وكانت السيارات تنقل المتطوعين عبر الحدود السورية، وقد قتل أو سلم بعض السوريين إلى الأميركيين. ثم أوقف ابو القعقاع بحسب ماتوارد من انباء لم تتاكد من اية جهة رسمية، إرسال المقاتلين لفترة.وبعدها، استدعي إلى أمن الدولة مع عشرات من قادة خلايا الجهاد. وقال مسؤولو الأمن أنه يجب أن يتوقف تهريب المقاتلين. ثم عاد 'أبو القعقاع' للظهور مجدّداً كزعيم لـ'الجهاد'. وأصبح ينظر إليه بارتياب، ملمّحاً إلى أنه ربما كان يساعد السلطات السورية في تعقّب 'خطوط تهريب' المجاهدين. وكان 'مجاهد' يمني في 'الفلّوجة' قد أعرب عن نفس الشكوك تجاه 'أبو القعقاع' في الخريف الماضي. وظهر بيان على شبكة الانترنيت لما يسمى مركز خدمات المجاهدين في العراق حذر ممن وصفهم بالمندسين والمنافقين. وتم اتهام 'أبو القعقاع' بالتجسس والعمالة لسلطات الاحتلال الأمريكية، والذي رد على الاتهام بالنفي وقال ان ما ورد في البيان والذي نشره ما يسمى مركز الإعلام الإسلامي العالمي وهو وثيق الصلة بتنظيم (القاعدة) وما جاء فيه من اتهامي عار عن الصحة تماماً..وكان قد رد أيضا على اتهامه من قبل مركز خدمات المجاهدين في العراق باختراق مجموعات من المقاتلين الذين قصدوا العراق للقيام بعمليات تستهدف قوات الاحتلال وبكونه مسؤولاً عن اعتقال أعداد منهم بيد المخابرات الأمريكية وقال :'يعلم الله أن ما من احد حافظ على هؤلاء الشباب ونصرهم مثلي بإقناعهم بالعودة إلى بلادهم وعدم الدخول إلى محرقة العراق أوائل سقوط بغداد حيث صار مسجدي يغص بالآلاف منهم وقد عاد الكثير بقناعة وينظر البعض اليه على انه عميل مزدوج لسوريا والولايات المتحدة فيما يقال انه عن طريق معلوماته استطاعت دمشق مقايضة واشنطن عبر الكثير من الصفقات وسلمتها قوائم من يقوم بتجنيدهم ويبقى ابو القعقاع لغزا الثابت فيه ان قاتله هو احد مريديه.

اما اقتصاديا فقد توفي رئيس المركز العربي للدراسات الإستراتيجية ووزير الصناعة السابق الدكتور 'عصام الزعيم 'بعد إصابته بأزمة قلبية خلال وجوده في مدينة دير الزور شرقي سورية التي ألقى فيها محاضرة حول التنمية الإقليمية في سورية وحالة المنطقة الشرقية في الليلة السابقة لوفاته في غرفته في فندق فرات الشام. حيث اكتشف نجله الذي رافقه إلى دير الزور وفاته، فتم نقله إلى مشفى العبود في المدينة، وقدر الأطباء تاريخ الوفاة صباحاً بسبب أزمة قلبية.
الزعيم من مواليد حلب في العام 1940 درس العلوم الاقتصادية في باريس، وهو أستاذ في العلوم سياسية، شغل منصب المستشار في مؤسسات دولية مختلفة، حياته حافلة بالنشاط الفكري الاقتصادي شارك في عشرات المؤتمرات والتجمعات الاقتصادية، وله موقف مناهض للعولمة واقتصاد السوق وهو ذو اتجاه ماركسي وعرف بمواقفه ضد الفريق الاقتصادي الحالي.
ويعتبر الزعيم من أبرز المفكرين الاقتصاديين الإصلاحيين السوريين،تسلم حقيبة التخطيط التي ألغيت فيما بعد ثم حقيبة الصناعة قبل أن يعود إلى العمل البحثي الاستراتيجي، كما كان يرأس اتحاد الاقتصاديين العرب،و الجمعية السورية للعلوم الاقتصادية،وهو من أبرز منتقدين للسياسة الاقتصادية الحالية في سورية، وكان مؤخراً من بين الاقتصاديين والسياسيين الذين وقعوا على عريضة تعارض بشدة قيام الحكومة برفع أسعار المحروقات لانعكاساته الخطيرة على الاقتصاد السوري ومصالح الشرائح الأكثر فقراً.
ونقل جثمان 'الزعيم ' ظهراً إلى مدينة حلب مسقط رأسه.

وعلى الصعيد الاعلامي فـ42 عاما هو عمر الصحافي محمود بغداد الذي توفي اثر معاناته من جلطة دماغية اصابته لمدة اسبوع ثم قضت على حياته ويعمل محمود بغداد في مجال الصحافة منذ سنوات عديدة حيث انجز الكثير من اللقاءات الفنية والثقافية في العديد من الصحف، وعمل في مكتب صحيفة الخليج العربي وموقع سيريا نيوز.

وتوفي في سوريا ايضا مراسل وكالة الأنباء الإيرانية المعتمد في مكتب دمشق محمد الخفاجي إثر حادث سير وقع في منطقه 'الحجيرة' القريبة من مقام السيدة زينب.
وعمل محمد الخفاجي العراقي الجنسية في مكتب وكالة الأنباء الإيرانية في دمشق منذ العام 1995 حتى العام 2003 حيث عاد إلى العراق، إلا أنه وبعد تعرضه للاعتقال من قبل القوات الأمريكية لمدة شهر عاد إلى دمشق ليعمل في مكتب (أرنا) في دمشق حتى وفاته. ومحمد الخفاجي متزوج وله ولدان وبنتان.

اما في المجال الثقافي فقد توفيت الكاتبة السورية ألفت الأدلبي 22آذار 2007 والكاتبة مولودة في مدينة دمشق في حي الصالحية لأبوين دمشقيين. تلقت تعليمها في دمشق، ثم تفرغت للعمل الأدبي عضو جمعية القصة والرواية.

الادلبي تزوجت في 1929 ولها 3 اولاد، ونالت شهرة عربية وعالمية ولسعة وارجمت قصصها الى لغات اجنبية عديدة.

اول قصة لها 1947 حملت عنوان القرار الاخير وشاركت فيها في مسابقات منها مسابقة اذاعة لندن وحصلت على الجائزة الثالثة، من مؤلفاتها:قصص شامية، 1954، ومجموعة قصصية وداعا يادمشق 1963 ويضحك الشيطان 1974 وعصي الدمع 1976 ورواية دمشق يابسمة الحزن 1981 ونفحات دمشقية 1990 رواية حكايا جدي 1999.

تميزت بالواقعية في كتاباتها وتركت ارثا ثقافيا ودمشقيا كبيرا.

وخسر الوسط الفني العام 2007 الفنانة السورية هالة شوكت واسمها الحقيقي فاطمة توركان شوكت ولدت في مدينة درعا جنوب دمشق عام 1930. وانتسبت إلى نقابة الفنانين عام 1968، بدأت شهرتها مع أول زيارة لها لمصر في فيلم (موعد مع المجهول) مع الفنان عمر الشريف في عام 1959 في منتصف الخمسينات من القرن الماضي، حيث أطلق عليها المخرج المصري عاطف سالم اسم هالة شوكت في وقت كان فيه تقليد وجود اسم فني هو السائد آنذاك

شاركت في العديد من المسرحيات الشهيرة مثل: العنب الحامض - ترويض الشرسة - موت بائع جوال - الخجول في القصر - طرطوف - بين ساعة وساعة. ومن أشهر مسرحياتها مسرحية كاسك يا وطن مع الفنان دريد لحام.

وقد شاركت الفنانة هالة شوكت في 12 فيلما سينمائيا سوري - جزائري - مصري - لبناني سوري مشترك. وقدمت العديد من الأعمال التلفزيونية آخرها مسلسل ليالي الصالحية مع الفنان عباس النوري والفنان بسام كوسا.

ومثلت في مسلسل نمر العدوان من إخراج صلاح أبو هنود الذي أنتج في دبي.

كما أدت في الإذاعة عدد من المسلسلات والبرامج الإذاعية ولها في السـينما 12 فيلم سينمائي - سوري - جزائري - مصري - لبناني سوري مشترك، اما في التلفزيون فلها مئات السهرات والمسلسلات آخرها مسلسل ليالي الصالحية للمخرج بسام الملا.

وقد توفيت هالة شوكت عن عمر يناهز الخامسة والسبعين في يوم السبت الموافق 28 نيسان 2007 في دار السعادة للمسنين بدمشق بعدما كانت تسكن بمنزل أنيق في حي المزرعة وقد دخلت دار المسنين برغبتها حيث قضت أيامها الأخيرة هناك.

كما توفي هذا العام الفنان السوري شاكر بريخان عن عمر يناهز 81 عاما وذلك بعد صراع طويل مع مرض عضال، الذي جاء من محافظة حلب شمال سوريا إلى دمشق العاصمة ليعمل في الإذاعة والتلفزيون.
وبريخان، بدأ عمله في الفن وهو لم يزل على مقاعد الدراسة حيث عمل في إذاعة حلب ومنها انتقل إلى دمشق ليتابع عمله في كل المجالات الفنية من مسرح وإذاعة وتلفزيون وتلحين بالإضافة إلى كتابة الشعر الغنائي والإخراج أيضا. ومن أهم الأعمال التي شارك فيها الفنان الراحل مسرحيات مثل ضيعة تشرين وغربة وكأسك يا وطن وشقائق النعمان مع الفنان السوري دريد لحام.
كما لحن استعراض عقد اللؤلؤ الذي شارك فيه دريد لحام والمطرب فهد بلان اضافة الى تلحينه العديد من الأغنيات الوطنية.

كما اغتيل المخرج والمنتج العراقي عدنان إبراهيم (58 سنة) بسكين عدة طعنات أمام مكتبه القريب من ساحة الشهبندر في دمشق وقد أقدم القاتل على طعن إبراهيم عدة طعنات ففارق الحياة على الفور.
والقي القبض على القاتل وقيل انه عراقيا ولم يكشف التحقيق عن اسم مرتكب الجريمة او اسبابها ان كانت سياسية ام لاسباب اخرى.

والمخرج إبراهيم يقيم في سورية منذ عدة سنوات وكان متزوجا مؤخرا من سيدة سورية ولديه شركة انتاج وسبق له الزواج من الفنانة السورية مها المصري وله منها ولدان (طيف وريم) كما تزوج من الفنانة نورمان أسعد.
وعدنان إبراهيم خريج الاتحاد السوفييتي عمل في شركة آرا السعودية للإنتاج الفني وعمل في محطة MBC، وأخرج مسلسل مرايا عدة سنوات كما عمل مديراً لمكتب قناة الشرقية في دمشق، وقد أخرج في السنوات القليلة الفائتة عدة أعمال عراقية حملت انتقادا للمرحلة الجديدة.

و توفي ايضا الفنان الكوميدي العراقي راسم الجميلي في احد مستشفيات دمشق عن 69 عاما بعد وعكة صحية مفاجئة أدت إلى إصابته بتلوث بالدم،
ولد الجميلي المعروف باسم 'فنان الشعب' في محلة سراج الدين في بغداد عام 1938 واشترك في أول عمل مسرحي بينما كان في الخامس ابتدائي باسم 'معلم الأولاد' أي الكتاتيب باللهجة الشعبية.
وعند تخرجه من أكاديمية الفنون الجميلة عام 1964، استدعي إلى خدمة العلم فدخل كلية الاحتياط أسوة بزملائه من خريجي البكالوريوس والماجستير، وبعد ستة أشهر تخرج برتبة ملازم.
وقد أحيل للعمل في إذاعة القوات المسلحة، ثم عين مديرا لها.
وعمل الجميلي في فرقة مسرح '14 تموز' والفرقة القومية للتمثيل وأسس عام 1987 مع الفنانين سامي قفطان ومحمد حسين عبد الرحيم فرقة مسرح دار السلام، وقدموا من خلالها مسرحيات شعبية كثيرة منها 'ألف عافية' و'بيت الحبايب' و'فلوس وعروس'.
لمع نجم الجميلي بمشاركته في مسلسل 'تحت موسى الحلاق' الكوميدي ولعب شخصية أبو ضوية التي تركت أثرا كبيرا كونها شخصية بغدادية شعبية متمسكة بالعادات والتقاليد الموروثة.
وترك الجميلي العراق على غرار العديد من الفنانين واستقر في سوريا حيث قدم أعمالا كوميدية تنتقد ماآلت إليه الأوضاع في العراق.
وآخر أعماله مسلسل 'الزعيم' الذي أنتج العام الحالي وعرض خلال شهر رمضان عبر قناة 'الشرقية'.
وقد أثار جدلا كبيرا على الصعيدين الفني والسياسي لانتقاداته اللاذعة.
وللجميلي كتب أبرزها 'البغداديون أيام زمان' يتحدث عن حارات وأزقة وعادات وتقاليد المجتمع البغدادي مطلع القرن العشرين.
وقد اشرف الجميلي على برامج الأطفال في دائرة الإذاعة والتلفزيون.
وعلى الصعيد السينمائي، شارك في تأدية ادوار عدد من الأفلام مثل 'حب في بغداد' و'العربة والحصان' و'العمارة 13'.