قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف تفتح ملف المستشفيات العربية

إيلاف: طالما شكا زوار لمستشفيات في عدد من الدول العربية من الواقع الخدمي المتدني الذي يفتقد لشروط النظافة في تلك المستشفيات التي تأثرت بعقدة المركز والأطراف حيث ترتفع العناية والاهتمام بالمرضى كلما اقتربنا من مركز العاصمة أو المحافظة وتتدهور كلما ابتعدنا عن المركز.

وتشكل الأسعار المرتفعة في المستشفيات الخاصة عائقاً دون إجراء عمليات ربما فقد مرضى حياتهم بسببها.

ولتسليط الضوء على واقع المستشفيات العربية جال مراسلو إيلاف على عدد من المستشفيات في العواصم والمدن العربية وتحدثوا للمرضى والأطباء والعاملين فيها ضمن تغطياتهم لملف المستشفيات العربية.

ففي قطاع غزة تحضر النظافة ويغيب العلاج بعد أن كانت تلك المستشفيات تعاني أبان فترة إحتلال إسرائيل للقطاع، من عدم النظافة، لدرجة أن الجرذان والصراصير كانت تحوم داخل غرف المرضى، وفق عدد من العاملين في القطاع الصحي الفلسطيني، وتتفاوت نظافة المستشفيات في الأراضي الفلسطينية من منطقة إلى أخرى، ومن مستشفيات تتبع السلطة الفلسطينية إلى المستشفيات الخاصة.

وتعتبر العاصمة السورية دمشق الأوفر حظاً بين المحافظات السورية من حيث العناية الصحية والنظافة العامة في مستشفياتها الحكومية وعددها، وبالرغم من أن وزارة الصحة ومكان مقرها الرئيس ومكاتبها في وسط العاصمة دمشق تحتاج غالى نظافة و إعادة نظر منذ أن تبدأ الولوج إلى المدخل الذي تتكوم فيه المكاتب القديمة ومخلّفات الوزارة وتتراكم لفترة طويلة، إلا إن حال المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة وانتشارها وسهولة الدخول إليها أفضل في دمشق.

nbsp;nbsp;أما حال المستشفيات الجزائرية، سواء تلك المملوكة للحكومة أو العيادات الخاصة، فبين الشارع المحلي الناقم على أوضاع القطاع الصحي، وفريق مؤمن بمقولة quot;ليس بالإمكان أبدع مما هو كائنquot;، يثور كثير من الجدل حول راهن المشافي الجزائرية التي استفادت قبل ست سنوات من مخطط ضخم لإصلاح المستشفيات وquot;أنسنةquot; العلاج، بيد أنّ المشهد العام بقي معتما وأخذ أبعادا دراماتيكية، رغم الخطوات الجبارة التي قطعتها بعض المستشفيات، لكن تدهور وضعيات هذه الأخيرة وضعف مستوى الخدمات جعل منها حديث العام والخاص.

وتعتبر الفاتورة الإستشفائية في لبنان ترتفع سنة بعد سنة والسبب في ذلك يعود إلى أن الطب في لبنان أصبح تجارة، فلم يعد الطبيب صديقًا للمريض وأصبحت العلاقة بينهما أقل إنسانية وأكثر مهنية، فأصبح الطبيب يصف الدواء الأغلى ثمنًا كما أنه يطلب فحوصات غير ضرورية وعلى وتيرة طويلة.

ولا يزال العديد من مراجعي المستشفيات السعودية يقضون الساعات الطويلة في الطوارئ، وأشهر طويلة تصل إلى سنة كاملة، من اجل الحصول على موعد مع أحد الأطباء المختصين. أو من أجل إجراء عملية قد يراها بعض الأطباء غير ضرورية أو يمكن تأجيلها، بذريعة عدم وجود سرير شاغر.