قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

من شعراء السعودية الكبار.. رئيس نادي النصر يدفن غدًا في مقبرة العود
الرياضة تفقد علما بارزا برحيل الأمير عبد الرحمن


سلطان القحطاني، العلي خالد، ساري الساري من الرياض: فقدت الرياضه اليوم واحدا من اشهر رجالها بوفاة الامير عبدالرحمن بن سعود نجل الملك سعود بن عبد العزيز ، الملك الثاني للمملكة العربية السعودية، رئيس نادي النصر السعودي إثر سكتة قلبية في العاصمة السعودية الرياض . ويعتبر الامير المؤسس الحقيقي لنادي النصر وهو من اختار شعار الجزيرة العربية ليوضع على صدور اللاعبين ويبقى شعارًا مميزًا للنصر وكان له دور بارز بينما وصل له النصر من بطولات وإنجازات وألقاب. وكان أكثر الرياضيين السعوديين اثارة للجدل بسبب آرائه الصريحة والمباشرة .
وكان الأمير عبدالرحمن غادر في وقت سابق المستشفى العسكري بالرياض بعد ان طمأنه الاطباء على نتائج الفحوصات التي اجراها خلال الفترة التي قضاها في المستشفى . وينظر الرياضيون الى وفاة عبدالرحمن بن سعود بحسرة بالغة ، لاسيما كونه أقدم الرياضيين السعوديين وأكثرهم خبرة ، واحتفاظه برئاسة ناديه لفترة طويلة ، وربما شكلت وفاته ومن قبله وفاة الأمير فيصل بن فهد ضربة قاصمة لسير الرياضة السعودية .
والأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن شقيق العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز، الملك سعود الذي حكم المملكة خلال الفترة من 1953 حتى 1964 . نشير هنا الى أن الأمير عبد الرحمن وهو من الشعراء الكبار في المملكة وتولى رئاسة نادي النصر منذ حوالي 45 عاما وله العديد من الأنجال والأحفاد. .

ويعتبر الأمير عبد الرحمن بن سعود من ابرز الشخصيات الرياضية في عالمنا العربي التي أعطت بلا حدود طوال مشوارهم الرياضي، و أسهمت مساهمة فعاله في دفع مسيرة الحركة الرياضية ولاغرابة في أن يطلق عليه لقب ( عميد رؤساء أندية العالم ) ولا غرابه في أن يكون محط أنظار الجميع ومطلبهم في كل رأي أو مشورة فسموّه اكتسب خبره عريضة قل أن نجدها في أي رياضي وطرزها بالصراحة والوضوح والمصداقية حيث لا تأخذه في اللوم لائمة لائم ومن هنا فالكل يبحث عنه ويبحث عن آرائه الجريئة واقتراحاته الوجيهة وانتقاداته البناءة الهادفة ولعل اكبر دليل على ذلك سعي كل رؤساء اللجان العاملة في تطوير الرياضة على الالتقاء به.

وفيما يلي نبذه مختصره عن مسيرة الامير عبد الرحمن بن سعود :
والأمير عبد الرحمن بن سعود بن عبد العزيز ولد في مدينة الرياض وترعرع فيها وكان من ابرز طلبة معهد الأنجال له من الأبناء تسعة هم ( عبد العزيز يرحمه الله و خالدو فيصل و ممدوح و سعود و فهد والجوهرة و منال و عهد )
توفيت والدته وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من العمر وقال فيها قصيده مؤثرة أظهرت موهبته الشعرية المبكرة له خمسه أشقاء من أمه هم ( فيصل و نايف و احمد و ممدوح و عبد العزيز ) .
وكان يعشق النصر وعندما عرض عليه تولي رئاسته عام 1380هـ لم يتردد في ذلك رغم أن النصر كان ضمن أندية الدرجة الثانية في ذلك الوقت، وهناك العديد من الانديه تفوقه في المكانة الا أنه رفض عروض من تلك الانديه ورحب بالنصر ليبدأ عمله وسط تحديات كبيره لابراز هذا الفريق، وبالفعل بجهده وادارته وبروح التحدي المعروفة عنده استطاع أن يجعل النصر يلد ولادة طبيعية حيث قاده من الدرجة الأولى ومنها انطلق النصر محلقا في سماء منطقته فسيطر على بطولة المنطقة الوسطى و أضاف لها بطولة المنطقة الشرقية وذاع صيته وكبرت نجوميته واصبح النصر علما من أعلام الرياضة ولم يكتف بذلك بل واصل العمل والعطاء والبذل بسخاء حتى اصبح النصر هو الفريق الوحيد في القارة الآسيوية قاطبة الذي يحمل مسمى (عالمي ) لمشاركته في بطولة أنديه العالم وهكذا هو العمل الناجح لابد وان يعطي ثماره وما قدمه الأمير عبد الرحمن طوال السنين الماضية أثمر عن كيان كبير له تاريخه وأمجاده وبطولاته ونجومه ويكفي أن يرتبط اسم النصر برمزه عبد الرحمن .
وطوال عمله في المجال الرياضي ساهم في إبراز العديد من النجوم الذين كانوا بالفعل قدوة في مجالهم الرياضي بعطائهم وروحهم وتعاونهم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ( سعد الجوهر – ناصر الجوهر – خالد التركي – سالم مروان – يوسف خميس – توفيق المقرن – هاشم سرور – عبد الله عبد ربه – عيد الصغير – سعود الحمالي – سلمان القريني – ماجد عبد الله – محيسن الجمعان – فهد الهريفي – إبراهيم ماطر – محمد الخوجلي ) وغيرهم من النجوم الحاليين في النادي .

وعلى مدى السنين الماضية تولى الأمير عبد الرحمن بن سعود العديد من المناصب ومنها :
• مدير عام المنتخبات الكروية بالمملكة العربية السعودية عام 76م
• رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة اكثر من 16 سنة .
• رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة .
• رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
• عضو اللجنة العليا للاحتراف .
• عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم .
• عضو اللجنة الأولمبية العربية السعودية .
• تولى رئاسة اكثر من وفد رياضي يمثل المملكة العربية السعودية .
• أقام العديد من الندوات محليا وخليجيا .
ورغم مشاغله الرياضية كان له هوايته الشعرية التي سبق وان تحدث عنها في اكثر من حوار وله ديوان شعر متكامل ينتظر أن يطرح قريبا في ظل الإلحاح على رؤيته للنور كما أنه يعتبر من المميزين في مجال المرافعات القضائية وكثيرا ما تولى الترافع عن قضايا حقوقية وخرج منها كاسبا ويعتمد في حواره على الحجة الثابتة والإقناع أو الاقتناع متمسكا بالقول السائد أن ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه ) وله بعض القصائد المغناة .
وكان الأمير عبد الرحمن عن الكثيرين يمتاز بأنه يتطلع دائما للمستقبل ويبني أماله عليه ويخطط للقادم وكان يملك آراء قويه يطلعها بصراحة متناهية وكانت طموحاته الرياضية لاحدود لها ولكن في زمن الاحتراف وضعف الموارد المالية للانديه لم يتمكن من تنفيذ هذه الطموحات وكان يأمل أن تنفرج أزمة الأندية لتنفيذ مشاريعها المستقبلية التي بالطبع ستكون لمصلحة الكرة السعودية .
ونال الأمير عبد الرحمن جوائز وأوسمة تقديرا لما قدمه لخدمة الرياضة العربية طوال السنين الماضية وجاءت على النحو التالي :
• جائزة اللجنة الأولمبية الدولية كأبرز الشخصيات التي خدمت الرياضة خلال القرن الماضي .
• وسام الرواد العرب المقدم من جامعة الدول العربية تقديرا لإسهاماته في دعم الرياضة العربية .
• جائزة الاستحقاق الرياضي الدولية الكبرى من لجنة التحكيم الدولية .
• جائزة المفتاحة وتسلمها من سمو أمير منطقة عسير خالد الفيصل .
وكان الأمير عبد الرحمن يتميز بصراحته الدائمة وضحى بالكثير من اجل النقد وحقوقه وكان لا يتردد في إعلان مواقفه من الأحداث والمباريات بكل وضوح .. واختلف معه البعض بسبب صراحته وعدم مجاملته .. وكانت له تصريحاته اللاذعة وكان يجيد التعامل مع العوامل النفسية ويسخرها لمصلحة فريقه وكان لا يحب الهزيمة ولا يرضى بها ... شعاره كان التحدي .. وكان دائما محبوب لدى الجميع لأنه كان يحمل قلبا لا يعرف الحقد والكراهية .. تختلف معه بالحوار والمنطق وتبقى مكانتك محفوظة .. لديه قصائده الشعرية .. مثار جدل ويحب أن يكون مميزا عند كتابتها أو إلقائها وهو مطلب لكل الإعلاميين سواء الإعلام المقروء أو المسموع لأنه يثري اللقاء بخبرته ويشد المتابعين له .
قالوا في (عبد الرحمن )
• أحد الرجال الذين بفضلهم تطورت الرياضة السعودية . (الاميرفيصل بن فهد بن عبد العزيز) رحمه الله
• أبو خالد جدير بكل ألا وسمه فجهوده مميزة . (الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز) .
• خدمته للرياضة كبيرة وهو أحد رموزها . (الأمير نواف بن فيصل بن عبد العزيز ) .
• الأمير عبد الرحمن رمز رياضي له تاريخه . ( الأمير هذلول بن عبد العزيز ) .
• والدي صانع وباني أمجاد فارس نجد . (الأمير فيصل بن عبد الرحمن ).
• نذر نفسه لخدمة دينه ومليكه ووطنه . (الأمير ممدوح بن عبد الرحمن بن سعود ) .
• الأمير عبد الرحمن رمز الصراحة وعنوانها. (الأمير سعود بن عبد الرحمن بن سعود).
• التاريخ سجل اسمه بأحرف من ذهب لتميزه وإبداعه (الأمير فهد بن عبد الرحمن بن سعود).
• دعمني طوال مشواري وله الفضل فيما وصلت إليه . (ماجد عبد الله).
• الأمير عبد الرحمن سر من أسرار نصر النصر وتألقه . (يوسف خميس).
• علامة بارزة في التاريخ الرياضي . (خليل الزياني ).
• خبير رياضي محنك يعرف أدق الأمور الرياضية . (محمود ابورجيله) .
• نجاحي في النصر سببه وجود إداري عظيم مثل الأمير عبد الرحمن ( المدرب الخبير بروشتش ).
• ارتاح كثيرا لوجوده ورؤيته للأمور الفنية عميقة. (المدرب زجالوا).
• إداري لايمكن أن تجد له مثيلا بخبرته ونظرته وقوته . (المدرب فورميقا).
• وجوده دعم لنا جميعا لبناء نصر المستقبل . (المدرب هايبكر).
• الأمير عبد الرحمن فاكهة الرياضة. (ناصر الجوهر).
• نختلف معه ولا نختلف عليه .(الكاتب محمد الدويش).
• الأمير عبد الرحمن ثروة رياضية نادرة. (الكابتن جاسم يعقوب).
• إداري محنك وحكيم . (الكابتن محمود الخطيب).
• بينه وبين النصر قصة عشق لا تنتهي . (الدكتور خالد التركي).

وفي أكثر من تصريح للأمير عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر ، وبعد أن يفقد فريقه أحد الألقاب بظلم تحكيمي فادح ثم يذهب هذا اللقب للفريق المنافس ، يقترح على المسؤولين عن قطاع الرياضة بأن يُعطى فريق الهلال الكأس وهو مرتاح بدون خوض أي منافسة ، وتخوض بقية الفرق منافسة شريفة على كأس آخر ، كان أكثر الرياضيين صراحة ويعتبره الجميع ملح الدوري السعودي .

وعلى الرغم من التنافر الذي يحدث ربما بين المتنافسين الا أن الأمير عبدالرحمن رئيس نادي النصر والشيخ عبدالرحمن بن سعيد تبادلا الثناء على صفحات الجرائد في الفترة الأخيرة .

وينظر الرياضيون الى وفاة عبدالرحمن بن سعود بحسرة بالغة ، لاسيما كونه أقدم الرياضيين السعوديين وأكثرهم خبرة ، واحتفاظة برئاسة نادية لفترة طويلة ، وربما شكلت وفاته ومن قبله وفاة الأمير فيصل بن فهد ضربة قاصمة لسير الرياضة السعودية، هذا ومن المنتظر ان يدفن الأمير عبد الرحمن غدًا عصرًا في مقبرة العود.

مقالات بقلمة

من اليوم.. ممنوع التبرع للأندية
بقلم : الأمير عبدالرحمن بن سعود

من المفترض أن لا يتم إستدعاء إدارات الأندية لعقد إجتماع لمناقشتها في أمر ما إلا عندما يكون هناك إستعداد لأخذ رأي المسؤولين في هذه الادارات أو للتحاور معهم والإقتناع بما يقولون.. أو لإقناعهم بوجهة نظر إتحاد كرة القدم إذا كان له وجهة نظر.. ولكن أن يتم إستدعاء إدارات الأندية وتجتمع فعلا ويكون لها رأي ولاتحاد الكرة رأي علما بأن هدف الجميع هو مصلحة وتطور الكرة السعودية.. لذلك عندما دعي من قبل اللجنة الفنية ممثلو الأندية في هذا العام في المرة الأولى حضر عدد من مندوبي الأندية.. وتحاوروا مع مسؤولي اللجنة الفنية وحددوا موعدا آخر للاجتماع.. وقد طلب مني الأخ العزيز الأستاذ خالد الميمان أمين عام نادي النصر والذي حضر الاجتماع السابق.. طلب منى أن أحضر معه الاجتماع التالي لأشرح وجهة نظري فيما اقترحته للاخوان للجنة الفنية والاخوة في إدارات الأندية.. قلت للأخ خالد الميمان: ولماذا أحضر.. لم يتم شيء مما تراه الأندية ولم يوافق على رأي للأندية فحضور إدارات الأندية وممثليها هو تحصيل حاصل فقط للديكور.. أما ما هو مرسوم للموسم فهو جاهز قبل الاجتماع وسينفذ سواء كان للأندية رأي متفق أو مخالف معه.. ولكن الأخ خالد بحسن نيته أو لعدم متابعته بدقة بسبب مشاغله كقنصل في سفارة المملكة بباريس لمدة 21 عاما خلت لم يصدق ما قلت وألح عليّ في الحضور.. حضرت الاجتماع وفي البداية قلت رأيي بصراحة.. وأعترض عليهّ الأخ سعيد جمعان أمين عام الإتحاد وأكد لي مع الأخ الدكتور عبدالآله بن سعيد بأن رأي الأندية سيؤخذ في الإعتبار.. فقلت: إن شاء الله.. أبدت الأندية مرئياتها من خلال الحاضرين وليس الغائبين الذين وفروا على أنفسهم تعب الحضور لأنهم يعرفون جيدا ما حدث في الماضي واستفادوا كثيرا من تجارب الماضي.. فوفروا على أنفسهم عناء الحضور.. كان رأي الحاضرين من ممثلي الأندية أن يكون دوري كأس خادم الحرمين الشريفين من دورين.. والقسم الثاني منه ( أي الأربعة الأوائل ) يكون لهم دوري من دورين أيضا.. والقسم الثالث منه( بين الأول والثاني ) أيضا يكون دوري من دورين والفائز في مباراة الاياب يحصل على كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.. وكان رأي الحاضرين أيضا أن تتزامن إنطلاقة الدوري العام مع دوري كأس خادم الحرمين الشريفين.. وأن تكون كل مباراة من مباريات كأس سمو الأمير فيصل بن فهد بعد مباراة كأس خادم الحرمين الشريفين بأربع وعشرين ساعة.. ليلعب فيها اللاعبون الذين لم تتح لهم الفرصة في المباراة السابقة.. وبالتالي نرفع معدل المباريات وعدد اللاعبين الذين سيشاركون في المباراتين فنوسع القاعدة ومن هنا تستفيد المنتخبات بكل فئاتها.. ونفتح المجال أمام المواهب لتبرز ونتيح لها الفرصة.. كل الأندية اتفقت على هذا الرأي.. وأذكر أن أحد الأخوان من اللجنة الفنية حبذ هذه الفكرة.. لكنه خشي أن تكون الأمور الفنية عقبة في طريق هذه الفكرة.. فقلت له: لماذا هذا التخوف المادي.. فقال: لأن كأس الأمير فيصل بن فهد كان في الموسم الماضي على أربع مجموعات.. وفي هذا الموسم عندما تكون الفرق في مجموعة واحدة ستكون مكلفة بشكل أكبر.. قلت له: سيزداد المبلغ مليونا أو مليوني ريال لكن المهم هو تطور الكرة السعودية ونموها وازدهارها.. ومن اراد شيئا فعليه أن يفعل من أجله كل شيء.. وهذا المبلغ زهيد جدا قياسا بالفوائد التي سنجنيها منه.. المهم أن الأخوة في اللجنة الفنية حبذوا الفكرة ووافقني عليها الاخوة ممثلوا الأندية الحاضرون.. ولكن مع السف فوجئنا بخلاف ما اقترحته الأندية.. فكأس الأمير فيصل بن فهد بدلا من أن يكون تمهيديا في بداية الموسم أصبح موعده في وسط الموسم.. أيضا كأس سمو سيدي ولي العهد المعظم الذي يكون بدايته بخروج المغلوب وفي دور الأربعة وأقر هذا في اجتماع الاتحاد بأن يكون دور الأربعة ذهابا وإيابا.. وهذه فكرة قديمة للاتحاد والأندية أيدتها في الاجتماع ولكن الذي حدث أن كأس سمو ولي العهد يبدأ بخروج المغلوب وينتهي بالذهاب والأياب في دور الأربعة.. بينما دوري كأس خادم الحرمين الشريفين على العكس تماما يبدأ بدوري وينتهي بخروج مغلوب.. فتصوروا كيف نقول دوري كأس خادم الحرمين الشريفين ونهايته بخروج المغلوب.. على الأقل كان يفترض التوافق في نهايته مع كأس سمو ولي العهد ذهابا وإيابا بين الناديين كما كان في الماضي.. وهذا فعلا ما قيل في الإجتماع عندما تخوف أحد مسؤولي اللجنة الفنية من الناحية المالية.. حيث رأى ممثلوا الأندية أن تكون نهاية المربع الذهبي كما كانت في الماضي بحيث تكون ذهابا وإيابا الأول مع الثالث والثاني مع الرابع.. ولكن مع الأسف لم يوخذ بهذا ولم يطبق حتى الختام بالنسبة للأندية وأصبح الموضوع منكوسا.. فما بدأ بخروج المغلوب انتهى بالذهاب والإياب.. وما بدأ بالذهاب والإياب انتهى بخروج المغلوب.. وكل عام وأنتم بخير. نخرج من هذه النقطة ونلقي الضوء على نقطة أخرى في قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم.. وهي عندما اشترطوا على الأندية بأن لا تسجل لاعبا محترفا سعوديا أو أجنبيا إلا إذا كان النادي قد صرف رواتب لاعبيه ولم يتأخر في صرفها بما لا يزيد عن ثلاثة أشهر مضت.. وأقول أنتم بهذا القرار ظلمتم كل الأندية ولو أن النصر والاتحاد والأهلي والهلال والشباب والقادسية أقل ظلما من غيرها بسبب ما هو مترتب عليها من مرتبات أقل من غيرها.. وقد تكون إمكانياتها تسمح بذلك.. ولكن الأندية الستة الباقية ماذا تفعل..؟ ألا تعلمون أنه قد حكم عليها بهذا القرار عدم تسجيل أي لاعب سعودي أو أجنبي في الموسم القادم.. أو حتى إستعارة أي لاعب.. فمن المستحيل أن تقوم هذه الأندية بتسديد كامل المرتبات المستحقة والمتراكمة عليها.. وهي مبالغ لم تتراكم على النادي لذنب ارتكبته إدارته بل للشح المادي الذي تعاني منه الأندية ككل.. سواء عن طريق خفض الإعانة بشكل كبير جدا جدا وهذا معروف للجميع.. أو بسبب خفض دخول المباريات أو النقل التلفزيوني الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.. ثم ألا يعلم الزملاء الكرام في إتحاد كرة القدم أن اللاعب الأجنبي أو اللاعب السعودي عندما ينتقل من ناد الى ناد أن المتبرع بهذا المبلغ ليس صندوق النادي وأنه يأتي تبرعا من أحد محبي وعشاق هذا النادي؟! وخذ على سبيل المثال ما حدث مؤخرا عندما انتقل اللاعب الكابتن عبدالله الواكد وسجل للاتحاد.. فهذا اللاعب تكفل بصفقته عاشق إتحادي كبير هو الأخ إبراهيم البلوي فقد دفع كل تكاليف نقل هذا اللاعب الى نادي الاتحاد.. فهل ( بمقتضى القرار الجديد ) نرفض تبرع الأخ إبراهيم البلوي لنقل الواكد للاتحاد إلا عندما يسدد المرتبات المتأخرة لبقية اللاعبين إذا كانت لأكثر من ثلاثة أشهر؟! وبدلا من أن نقول له شكرا كاتحاد كرة قدم لأن انتقال مثل هذا اللاعب لناد كبير كالإتحاد أو إستقدام لاعب أجنبي أو غير سعودي.. فبدلا من أن نقول له شكرا على مساهمتك في رقي الدوري السعودي ورفع مستوى الدوري ويساهم بالتالي في تطور الكرة السعودية نفرض عليه بأن لا يقوم بمثل هذه المبادرات الطيبة والفاعلة إلا بعد تسديد مرتبات اللاعبين الآخرين؟! فهذا بحق أمر عجيب وغريب جدا جدا.. فمعنى ذلك أننا بهذا القرار أوصدنا الأبواب في وجوه الذين يتبرعون بأموالهم لخدمة الأندية.. كل الأندية.. لأن ما يصرف على استقدام اللاعبين الأجانب أو انتقال اللاعبين السعوديين ليس من ميزانية النادي فهي خاوية على عروشها ولله الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواه.. فهل يعقل أن يقول النادي للمتبرع: يا أخي قبل أن تتبرع لنا لشراء عقد لاعب حبذا لو تسدد لنا أيضا رواتب اللاعبين المتأخرة وإلا لا حاجة لنا في تبرعك؟! أعتقد أن هذا سوف يعيدنا الى اللجنة الثقافية في رعاية الشباب عندما كانت الأندية في أوج أنشطتها في النواحي الثقافية فإذا بأحد المسؤولين يخرج علينا ويقول لا أحد يلقي محاضرة في النادي إلا بعد أن يقدم المحاضرة أو الندوة لنا لنقرها أولا.. وتسبب ذلك القرار في حرمان الأندية من النشاط الثقافي ومن محاضرات كبار الأدباء والمفكرين كالشيخ عبدالله بن خميس والدكتور فوزي البشبيشي.. وغيرهم.. بسبب إصرار مسؤول رعاية الشباب على الحصول على نسخة من المحاضرة أولا ليقرأها ولعله لا يقرأها.. وإن قرأها لا يفقه منها شيئا.. وبمثل ذلك يأتي القرار الجديد للقضاء على مبادرات التبرع التي ترد الى الأندية من محبيها.. فيا أحبتي ويا أعزتي في اتحاد كرة القدم .. بدلا من أن تحلوا مشاكل الأندية المادية وتشركوا الأندية للتشاور فيما يخص آلامها وآمالها التي هي الوجه الآخر لآلام وآمال الكرة السعودية.. فما ينعكس على الأندية سلبا ينعكس على الكرة السعودية سلبا منتخبات وغيرها.. وما ينعكس إيجابا على الأندية سينعكس إيجابا على الكرة السعودية أيضا.. فبدلا من حل هذه المشاكل المادية نثقل كاهل الأندية بأعباء أخرى؟! ولا يعر ف حقيقة قولي هذا إلا من عاش ظروف الأندية وعاش مشاكل الأندية وليس كالذي صلته بالنادي مجرد حرف يكتبه في عمود صحفي أو خبر ينشر في زاوية معينة.. ولا من ينظرون على الأندية من مكاتبهم.. يا أحبتي الأندية السعودية تعاني ثم تعاني ثم تعاني وأنتم تواصلون زيادة الأعباء والمعاناة من خلال قرارات وطلبات لها أول وليس لها آخر.. يا أحبتي.. البلدان حولنا ونحن نسمع كلنا.. فهاهي قطر تدفع عشرة ملايين دولار لجلب أي لاعب غير قطري وعشرة ملايين دولار للنادي نفسه.. الامارات أيضا من 14 مليون دولار الى 16 مليون دولار في العام الواحد.. كما يتم ارسال المواهب الصغيرة من اللاعبين الى الخارج للتدريب في أندية عالمية كريال مدريد وبايرن ميونخ وسان جرمان على نفقة رعاية الشباب واتحاد اللعبة القطري.. أما نحن هنا - فللأسف- كل يوم نزيد من الضغوط والشروط على الأندية.. يا أحبتي.. افتحوا قلوبكم للأندية.. عيشوا معاناة الأندية حلوا مشاكلها.. فأنتم لن تستطيعوا التحرك بدون تحرك الأندية.. ولن تستطيعوا أن تجتمعوا بدون أن يكون لديكم أندية..؟! ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد..

اسمحوا لي.. كل يغني على ليلاه
بقلم : الأمير عبدالرحمن بن سعود

* إسمحو لي .. بعد الإعتذار من الأخ الصديق الحبيب الأمير طلال بن منصور صاحب هذا عنوان زاويته الصحفية الشهيرة الذي أرجو أن نراه يرجع اليها قريبا وهو الفارس الذي تحتاجه الرياضة بكلماته الصادقة الهادفة المخلصة.. * أقول إسمحوا لي وبصراحه أنه ليس هناك نية صادقة من كل الرياضيين بكل فئاتهم ومسؤولياتهم لحل مشاكل الرياضة السعودية.. بكل أمانة وصدق يجب أن نصارح أنفسنا والأيام الماضية بل السنين الماضية أثبتت صدق قولي هذا.. * إسمحو لي وأعذروني لو قلت هذا القول على الجميع بما فيهم شخصي.. فمجريات الأمور كلها تقول هذا وتؤكده فهل هناك خطوة خطوناها وخاصة في السنوات الثلاث الماضية تبشر بحل مشكلة من مشاكلنا الرياضية .. في كل عام نرى المشاكل تتكرر ولا نلمس إطلاقا الحل الناجع لأي منها فأي خطوة خطوناها لحل مشاكل أنديتنا المادية.. وأي خطوة خطوناها في حل مشاكل التحكيم .. أو مشاكل الإعلام أو مشكلة من مشاكلنا الرياضية وهي كثيرة جدا ,الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.. * أحبتي.. إسمحوا لي وبصراحة أن أقول للجميع وبمن فيهم شخصي.. لا أحد إطلاقا مهتم بحل هذه المشاكل.. بل قد تكون مرضا وهي في الواقع مرض أرتحنا له وتقبلناه.. وإلا هل حدثت خطوة واحدة فقط ولو كانت 1% من حل مشاكل الاندية المالية وهل هناك إجراءات إتخذت ولو 1% لحل ما تعانيه الأندية من مشاكل تحكيمية .. وهل هناك تصرف ولو كان 1% لحل ما نقاسيه من الإعلام مقروءا أو مرئيا أو مسموعا؟! * يا أحبتي.. المشاكل تتراكم على الأندية والمعاناة يعيشها كل الرياضيين بكل فئاتهم وشرائحهم.. ولم يتحرك أحد منهم لحل مشاكلهم ولم يتحرك أحد من المسؤولين سواء في الرئاسة العامة لرعاية الشباب أو الاتحاد السعودي لكرة القدم أو غيره من الاتحادات لحل مثل هذه المعاناة.. وحتى وزارة الإعلام نفسها لم تتحرك لحل المشاكل الاعلامية التي تعاني منها الأندية بل لعلها تزيدها تعقيدا ببعض قراراتها وبما يستحدث لديها من وسائل الاعلام الرياضي كالقناة الثالثة وخلافه.. * إسمحوا لي.. يا أحبة يا أعزة.. أن أسأل مسؤولي الرئاسة.. ومسؤولي الإتحادات الرياضية .. ماذا عملوا لحل معاناة الأندية المالية.. هل تحركوا .. هل فعلوا شيئا يذكر؟ هل ناقشوا مشكلة غياب الجماهير عن الملاعب وأوجدوا حلولا لها ؟! هل فكروا في حلول لظروف الأندية المالية ؟.. وليس شرطا أن تكون فقط حول إعانات الأندية المقدمة عن طريق وزارة المالية.. هناك أيضا أمور التي يمكن أن تحسن من وضع الأندية المالية نوعا ما.. وقد أكون أتطرق لأمر منها في مقال لاحق.. * هل تحرك مسؤولو رعاية الشباب أو إتحاد كرة القدم أو إتحادات رياضية أخرى بدعوة عدد من الشخصيات الرياضية كما طلبت في مقال سابق لإستطلاع آرائهم في معاناة الأندية المالية والاعلامية والتحكيمية وغيرها؟.. أم أنهم في كل موسم ينتهي يفكرون فقط في وضع جداول مسابقات الموسم القادم وليس شرطا أن يكون وضعها على أساس أن يكون موسما ناجحا بل كأنه شيء مفروض عليهم ويجب أن يتخلصوا منه بأي شكل من الأشكال.. والنجاح أو الفشل هو آخر ما يفكرون فيه .. المهم أننا أقمنا موسما رياضيا.. * تقييم الموسم الرياضي من حيث النجاح أو الفشل لا أحد يهمه الأمر مع العلم أن هذا الأمر يفترض أن يكون أول إهتماماتنا لأن النجاح سبيلنا للرقي والرقي ينعكس إيجابا على الحضور الجماهيري على مستويات منتخبات الوطن في شتى المحافل الدولية وعلى مستويات أنديتنا التي ستمثلنا عربيا وقاريا ودوليا.. * وبكل أسف الأمور على حالها وكل موسم نتعشم في الموسم القادم وهكذا الأيام تمر والاندية تعاني ولا أحد مهتم بأمرنا .. والرئاسة العامة لرعاية الشباب والاتحادات الرياضية أتكلت على أن الاندية تمون نفسها وعليها أن تقاسي المعاناة وتحل المشاكل بنفسها وهي لا يهمها من هذا الأمر شيئا.. * وإذا كان هناك شيء خلاف هذا الوضع فقولوا لي ما هو..؟ هل فكروا في حلول جذرية أو حتى حلول أولية لهذه المعانة ؟ هل فكروا في الحل ولو بنسبة 25% ولا أقول 50%..؟ هل أستطلعوا الآراء ؟ هل دعوا أحدا للنقاش والبحث عن حلول..؟ هل نحن نفتقد الخبرات الرياضية ولا أحد يفهم في الرياضة أو يحل مشاكلها؟ وقد سبق أن طرحت من خلال هذه الزاوية فكرة دعوة خمسة عشر شخصا للجلوس معهم ومناقشتهم في أمور الرياضة ومعاناة الأندية ولكن للأسف مر على ذلك المقال أسبوعان ولم نر خطوة واحدة تثبت فعلا حرصنا وإصرارنا على حل المشاكل الرياضية.. * والأندية ماذا فعلت ؟ وكيف تصرف مسؤولوها؟ وعندما أقول المسؤولين فأنا أعني الجميع بمن فيهم أعضاء مجلس الشرف.. فأنا لا أعفيهم من المسؤولية.. فكل ناد من الأندية يغني على ليلاه.. لا تعنيه الا مشكلته.. عندما تحدث له مشكلة يصرخ ويقلب الدنيا رأسا على عقب وكأنه هو الوحيد المتضرر.. مع العلم أنه عندما صرخ غيره وأشتكى غيره منذ أكثر من عشرين عاما.. مع الأسف كانوا يعتبرون أنفسهم مثاليين لأنهم لا يتكلمون وكأن الأمر لا يعنيهم.. * أنا لا أتكلم عن المجال التحكيمي فقط ولكن أتكلم عن مجال الإعلام عن معاناة الأندية المالية.. عن العقوبات التي تصدر ضد الأندية ولاعبيها ومسؤوليها.. كل ناد يعاقب وتسأل المسؤول في النادي الآخر لماذا لا تتدخل فيرد: وما دخلي في الموضوع.. فهو لا يخصني.. * ولا يعلم هداه الله أن ما يعانيه غيره اليوم يمكن أن يعانيه هو غدا.. فالواجب على الأندية أن تقف جميعا وتطالب بالإنصاف والعدل لإن ما أرتكب ضد ناد آخر اليوم سيرتكب ضدك غدا.. وهكذا الدنيا يوم لك ويوم عليك.. * فهل فكر مسؤولو الأنديه أن يقفوا جميعا يدا واحدة لخدمة الحركة الرياضية التي أجزم إن شاء الله أنه لولا الرغبة الصادقة لخدمة الرياضة في وطنهم من خلال النادي الذي أحبوه لما عملوا في مجال الرياضة ولما دعموا الأندية ماليا وضحوا بوقتهم وجهدهم وماله في سبيل الحركة الرياضية .. فالهدف الأسمى هو خدمة الرياضة في الوطن.. خدمة شباب هذه الأمة.. كل من خلال النادي الذي أحبه وعشقه لأننى أعتقد أنه شرف عظيم لكل فرد في هذه الأمة أن يقدم خدمة لدينه ومليكه ووطنه يمكن أن يستفاد منها.. * وإنطلاقا من هذا الهدف ووصولا الى تلك الغاية وهذا المنى كل واحد عمل في النادي الذي أحبه وعشقه.. فهل عمل أحد منا في الأندية لحل مشاكلنا الرياضية ككل.. وإلا فالمصيبة التي تأتي الهلال اليوم ليس للنصر دخل فيها.. أو المصيبة التي تأتي النصر اليوم ليس للهلال دخل فيها.. ومثل ذلك على الإتحاد والأهلي أو الإتفاق والقادسية والشباب والرياض وغيرها من أندية الوطن.. وهذا أمر غير صحيح.. فالخطأ الذي يرتكب على إداري في ناد ما أو العقاب الذي يتخذ ضد ناد آخر يمكن أن يأتي يوم يظلم فيه إداري في ناديك.. * فلابد إذن أن ندافع عن حقوق بعضنا البعض وعن النظام والقوانين والعدل والإنصاف المطلوبة في أنديتنا ولوائحنا.. فهل فكر المسؤولون في الأندية في هذا الأمر..؟ هل فكروا جميعا في ان يجتمعوا ويناقشوا ويذهبوا جميعا لمناقشة المسؤولين ويطالبونهم بمناقشة جادة لحل مشاكلهم المالية والتحكيمية ومعاناتهم مع الإعلام.. لكن مع الأسف كل يغني على ليلاه.. * وأتمنى أن يعملوا جميعا لإيجاد نظم ولوائح وقوانين تنصفهم.. وتسهل أمورهم لخدمة الرياضة في وطنهم.. يجب أن يشعروا جميعا أنهم مسؤولون عن العمل يدا واحدة وقلبا واحدا.. لحل معاناة الرياضة في الوطن.. * وفي الاعلام الرياضي أيضا كل يغني على ليلاه.. يصارخ لمصلحة ناديه.. فتصوروا لو طالب عبدالرحمن بن سعود في يوم من الأيام وسبق أن طالبت بأمور تجد مع الأسف أصحاب بعض الأعمده يتصدون لهذه الفكرة ويهاجمونها وكأنها لا تعني إلا النصر وحده.. لماذا؟ لأنها خرجت من شخص ينتمي لنادي النصر.. أو من شخص إسمه عبدالرحمن بن سعود.. ولم يفكروا بأن هذه الفكرة تعود بالايجاب على الحركة الرياضية في الوطن ومن ضمنها بالتأكيد ناديهم الذي ينتمون اليه ويحبونه.. * كم مرة أنتقدت التحكيم ووضعت النقاط على الحروف وأوضحت الظلم الذي تعرض له نادي النصر وتحديت أن يناظرني أحد في هذا الأمر او ذاك.. وفجأة تخرج بعض الأقلام للتهجم عليّ ويقولون لماذا يحاول تبرير أخطائه ولماذا كذا وكذا.. من الهجوم والكلمات التي لا أود التطرق لها هنا.. ونجد هؤلاء الأشخاص عندما تحدث مشكلة تخص ناديهم وقد لا تكون مشكلة كحدوث بعض الأخطاء التحكيمية تضرر منها ناديهم مثلما تضرر النادي المقابل وربما أكثر من ضرر ناديهم ولكن لأنهم خسروا نتيجة المباراة أو البطولة تجد أقلامهم تنادي بالويل والثبور وعظائم الأمور على التحكيم وخلافه ونسوا ما فعلوه بالأمس وكأنهم يتعاملون مع أنفسهم.. ولا يتعاملون مع قراء أذكياء يذكرون ما كتبوه بالأمس عندما عبدالرحمن بن سعود دافع عن النصر فانتقدوه.. وكأنه حرام علينا حلال عليهم.. حتى أن بعض تلك الأقلام المسكينة المتعصبة كتبت أكثر من سنة كاملة عن حكم من الحكام لأنه لم يعط الكأس لناديهم مع العلم أن هذا الحكم في هذه المباراة ظلم النصر ولم يظلم ناديهم ولكن لأنه لم يعط الكأس لناديهم هاجموه لمدة سنه كاملة هذا وهم ليسوا مسؤولين في هذا النادي بل إعلاميين.. بينما عندما تحدث عبدالرحمن بن سعود فهو مسؤول عن ناديه ومن حقه أن يدافع عنه.. والذي أعرفه وأتمناه أن يكون للإعلامي ناد واحد هو نادي الوطن أي كل أندية المملكة العربية السعودية.. فميوله الخاصة في بيته في خصوصياته.. أما عندما يمسك قلمه فهو إعلامي لكل الوطن.. لكل إبن من أبناء المملكة العربية السعودية.. لكل أنديتها.. لكل ما يمسها.. هذا هو المفترض وهذه هي رسالة الإعلام الرياضي.. * ولكن مع الأسف نجد أن بعض وسائل الإعلام وخاصة في القناة الثالثة تتجه نفس توجه بعض الصحف بل وتأتي بالمتعصبين من الصحفيين لقنواتها وكأنها تعتقد أن المسؤول الكبير في وزارة الاعلام قد يغضب إذا هي أتت بغير ذلك المتعصب.. مع العلم بأن ذلك المسؤول الكبير لا يرضى أن يصبح التلفزيون تابعا لهذا النادي أو ذاك.. ولكنه إعتقاد خاطئ.. * يا أحبتي يا أعزتي.. ماذا فعلت لجان التحكيم؟ * لجان التحكيم حالها كحال المثل الشعبي ( من جرف لدحديره ) من لجنة الى لجنة أسوأ.. والأمين العام لا يتغير وكما قلنا عكوز بكوز في كل لجنة مركوز.. فهل ناقشنا مشاكل التحكيم قبل أن نكون اللجان ووضعنا خططا للجنة تأتي فعلا لتطبيق النظم والقوانين واللوائح وتوجد الحكام الممتازين ولأنصاف القدرات الجيدة واستقدام حكام أجانب للمباريات الهامة.. وارسال حكام سعوديين الى دول أخرى ليحكموا فيها ويرفعوا من مستواهم ونشجعهم من خلال الاحتكاك بيننا كعرب وخليجيين وبيننا وبين دول العالم .. أبدا تجدنا للأسف مكانك راوح.. * يا أحبتي.. هل يعتقد عبدالله الناصر أو عبدالرحمن الزيد الذي أسمياه ظلما وعدوانا ( صافرة حكم ) هل يعتقدان أنهم سيقنعوا المشاهدين بما يقولان؟ * المشاهد الآن على درجة كبيرة من الوعي أكثر منهما مع إحترامي لهما.. المشاهد ثقافته عالية أفقه واسع مدرك لكل الأمور.. هل يعتقدان أن تحليلهما لخطأ ما قابل للإقناع لدى المشاهد..؟ * وأنا على إستعداد للمناظرة في نفس البرنامج فهناك تناقضات عديدة بينهما من حلقة إلى أخرى.. بل قد يتناقض الواحد منهما مع نفسه في الحلقة الواحدة.. فهل هذا يقنع أحدا؟ * ثم آخر برنامج رأيته في ام بي سي.. حوار مع سمو الأمير سلطان بن فهد يؤكد فيه عدم تدخله في شؤون التحكيم أو اختيار الحكام وأنا أصدقه في ذلك.. ولكني أجد في برنامج صافرة الحكم الأخيرة.. نجد عبدالله الناصر يقسم بالله العظيم أنه لم يعين الزيد .. والزيد يقول من جانبه أنني أشعرت بتحكيم المباراة وهنأني بعض الزملاء على ذلك.. والناصر يقول بعد ذلك رفعنا أسماء الحكام الزيد والمهنا والدوسري الى سمو الأمير سلطان بن فهد وسموه أقر معجب وقال سوف نكرم الزيد والمهنا.. وهذا الكلام من الناصر مناقض لما قاله الأمير سلطان.. ومناقض لقسم الناصر الذي بدأ به الحلقه.. * ثم ماذا قدم الزيد والمهنا في هذا الموسم حتى يتم تكريمهما وخاصة المهنا يكرم على ماذا؟ يكرم على خيبته ؟ هل هذا يشجع الحكام أن يكونوا خائبين حتى يكرموا .. هناك حكام في الموسم حكموا أفضل منهما.. * يا أحبتي.. بكل صدق وأمانة بكل إخلاص لهذا الوطن إسمحوا لي ما هي الخطوة التي خطوناها من أجل حل مشاكل الرياضة في هذا الوطن من جميع الجوانب.؟ * وإسمحوا لي بصراحة واضحه أن أقول بأننا جميعا مرتاحون لما تعانيه الرياضة وأننا جميعا لا نسعى إطلاقا إطلاقا لحل مشاكل رياضة الوطن.. وبذلك نكون كلنا جميعا نعمل بكل جدارة وإستحقاق ليظل مستوانا الرياضي وتستمر مسيرتنا الرياضية من سيئ الى أسوأ..