قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: تتواصل اليوم فعاليات بطولة كأس الأمم الآسيوية الثالثة عشرة لكرة القدم ، التي تستضيفها الصين لغاية السابع من الشهر المقبل ، بإقامة ثلاث مباريات لثلاث منتخبات عربية تجمع الأولى المنتخب القطري و نظيره الأندونيسي على ستاد العمال في بكين ، فيما تلتقي السعودية بالوافد الجديد منتخب تركمنستان في المباراة الثانية على ستاد تشنغدو ، وتختتم مباريات اليوم بلقاء المنتخبين العراقي و الأوزبكي ضمن المجموعة الثالثة .
" إيلاف " تستعرض بإيجاز تحليلاً لمباريات اليوم الثاني من بطولة كأس اسيا الثالثة عشر ..

قطر ( ؟ )
أندونيسيا ( ؟ )

تستهل قطر مشوارها في البطولة الآسيوية بلقاء أندونيسيا أضعف حلقات المجموعة الأولى التي تضم إلى جوارهما منتخبي الصين ، و البحرين اللتين تعادلتا في المباراة الافتتاحية أمس بهدفين لكل منها . و يسعى المنتخب القطري من خلال مشاركته السادسة بعد أعوام ( 80 ، 84 ، 88 ، 1992 ، 2000 م ) إلى تحقيق إنجاز آسيوي للمرة الأولى في تاريخه ، تحت قيادة مدربة الفرنسي " فيليب تورسييه " الذي لم يحقق شيئا يذكر مع القطريين سوى تأهلهم الصعب إلى هذه النهائيات الآسيوية ، و المرارة التي يعانيها بعد ثلاث جولات في تصفيات كاس العالم المقبلة وهو بالمناسبة مهدد بالخروج عمليا من المنافسة على حجز تذكرة العبور إلى الدور الثاني من التصفيات الأخيرة .
ولعل أبرز الانجازات التي حققها المنتخب القطري في الفترة الأخيرة هي حصوله على المركز الثالث في بطولة كاس الخليج الأخيرةبعد منتخبي السعودية التي توجت باللقب ، و البحرين الوصيفة .
و بالعودة لمباراة اليوم ، نجد أن فارق الخبرة يرشح القطريين لتخطي عقبة المنتخب الأندونيسي الذي سيحقق نقلة نوعية نحو التأهل للدور الثاني إذا فاز في مباراة اليوم ، خصوصا بعد تعادل منتخبي الصين و البحرين في المباراة الافتتاحية للبطولة .
و يملك المنتخب القطري وجوهاً شابة و أصحاب خبرة ، غير أن المدير الفني الفرنسي تروسييه ، لم يستقر على تشكيل معين خلال البطولات و الاستحقاقات الأخيرة التي شارك فيها العنابي القطري .
و على الجانب الأخر ، يبدو المنتخب الأندونيسي مجهولاً نوعاً ما ، بحكم مشاركاته السابقة ، والتي خرج في جميعها من الدور الأول للبطولة ، لذلك فهو يريد أن يثبت نفسه في هذه البطولة ، و لما لا ربما يحدث المفاجأة هناك .


السعودية ( ؟ )
تركمنستان (؟ )

يسعى المنتخب السعودي لكرة القدم إلى مواصلة مسيرته المظفرة في نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم ، حين يلتقي اليوم الوافد الجديد على النهائيات منتخب تركمستان ضمن مباريات المجموعة الثالثة التي تضم معهما منتخبي العراق و اوزبكستان .
و يملك المنتخب السعودي كل المقومات من أجل حصد العلامة الكاملة في هذه المباراة بدءاً بالتاريخ السعودي المشرف في نهائيات آسيا حيث يحتل المنتخب السعودي صدارة المنتخبات المتوجة باللقب ( 3 ألقاب ) ، مروراً بكتيبة النجوم التي يضمها المنتخب أمثال محمد نور ، و ياسر القحطاني ، و عبدالله الواكد ، و أحمد الدوخي ، و ويسري الباشا ، وكل هذه المقومات تصب في مصلحة " الأخضر السعودي " الذي يسعى جاهداً للتأهل فعلياًُ إلى الأدوار المقبلة نحو منصات التتويج و تسجيل رقم قياسي في عدد مرات الفوز في البطولة .
و يتصدر المنتخب السعودي قائمة المنتخبات المرشحة للفوز بلقب البطولة إلى جوار منتخبات إيران ، و كوريا الجنوبية ، و اليابان ، و الصين المستضيفة .
و في الطرف الثاني ، سيكون منتخب تركمنستان في جاهزية عالية للاستفادة من إنجازه التاريخي بالتأهل للمرة الأولى للنهائيات الآسيوية ، حين يلتقي المنتخب السعودي لاكتساب الخبرة و الاحتكاك ، وتسجيل نتيجة طيبة في أولى مبارياتها في هذه البطولة ، خصوصا بعد تأهله إلى الصين عن جدارة واستحقاق أمام المنتخب الاماراتي .
و ستكون المواجهة بين السعودية و تركمنستان ، الثانية خلال شهر ، حيث سبق و أن تقابلا الشهر الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2006 ، وفازت السعودية بسهولة بثلاثة أهداف نظيفة .

العراق ( ؟ )
أوزبكستان ( ؟ )

يتطلع العراق إلى بداية موفقة في بطولة كأس آسيا ، حين يلتقي منتخب أوزبكستان في المباراة الثانية لحساب المجموعة الثالثة في النهائيات، و التي تضم إلى جوراهما منتخبي السعودية و تركمنستان .
و يشارك المنتخب العراقي بـ " فريقه الأولمبي " بعد قرار الاتحاد العراقي بعزل المدرب الألماني " ستانغ " ، و استبدال المنتخب الأول بالأولمبي الذي سيشارك في هذه البطولة الكبيرة ، كي يضمن المنتخب الأولمبي استعدادات مكثفة قبل توجهه إلى أثينا للمشاركة في الدورة الأولمبية ، و تعويض إخفاقات المنتخب الأول في استحقاقاته الأخيرة .
و كان المدرب الجديد القديم للمنتخب العراقي عدنان حمد ، قد استدعى لاعبين جدد للدفاع عن ألوان المنتخب في بطولة الصين حيث ضم عماد محمد ، و رزاق فرحان ، وحسام فوزي لتعزيز فرص منتخب بلاده في تحقيق نتيجة لافتة في البطولة .
و لم تسجل العراق أي نتيجة هامة خلال مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة الآسيوية سوى حلولها في المركز الرابع في بطولة عام 1976 التي أقيمت في إيران .
و في الجانب الآخر ، يبقى منتخب أوزبكستان أقوى الفرق المرشحة بقوة للعب أدوار هامة في تشكيل الفرق المتأهلة إلى الدور الثاني ، و التي ستنافس عليه بقوة امام منتخبات السعودية ، و العراق .
و تلعب أوزبكستان أيضاً إلى جوار المنتخب العراقي في المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم ، حيث سبق و أن تقابلا في شهر فبراير (شباط ) الماضي و انتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما
لذلك فإن كل فريق يعرف الآخر جيدا ، وستكون المنافسة بينهما على اشدها نحو الخروج بنقاط المباراة حتى يضمن بقاء المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني .