لاعب الكرة وياه يتقدم انتخابات الرئاسة بليبيريا

مونروفياnbsp;: تتجه الانتخابات الرئاسية في ليبيريا الى جولة ثانية على ما يبدو حيث اظهرت احدث النتائج يوم الاحد للتصويت الذي جرى في الاسبوع الماضي ان تقدم نجم كرة القدم جورج وياه للسباق لا يزال بفارق اقل مما يلزم للفوز من الجولة الاولى.

واظهرت نتائج فرز الاصوات في 84 في المئة من مراكز الاقتراع في انحاء الدولة التي مزقتها الحرب في غرب افريقيا ان وياه يتقدم السباق الذي يتنافس فيه 22 مرشحا بحصوله على نسبة 30 في المئة من الاصوات.

لاعب الكرة الشهير جورج وياه
وجاءت الين جونسون سيرليف وزيرة المالية السابقة والاقتصادية السابقة في البنك الدولي في المركز الثاني بحصولها على 19.6 في المئة من الاصوات. وستصبح اول رئيسة منتخبة في افريقيا في حالة فوزها.

ويتعين حصول اي مرشح على 51 في المئة من الاصوات كي يفوز من الجولة الاولى والا سيتم اجراء جولة اعادة في اوائل نوفمبر تشرين الثاني بين المرشحين اللذين حصلا على اكبر عدد من الاصوات.

وامتنع فرانسيس جونسون موريس رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات لدى اعلانه النتائج في مؤتمر صحفي عن التعليق بشأن ما اذا كان اجراء جولة ثانية امر حتمي الان. ومن المقرر صدور اعلان رسمي بحلول يوم الثلاثاء.

ومع اصابة البنية التحتية في ليبيريا بالدمار بعد حرب اهلية وحشية استمرت 14 عاما وقتل فيها نحو ربع مليون نسمة سيسافر كثير من الناخبين في رحلات طويلة اذا اضطروا للتصويت مرة اخرى.

وقال كلاودي نيملي وهو حارس سافر لمدة ثلاثة ايام ليدلي بصوته في مونروفيا لصالح وياه "اجراء جولة ثانية امر سيء. سيكون ذلك امرا معقدا."

واضاف نيملي الذي كان ينتظر بشوق النتيجة النهائية للانتخابات "اخشى ان يتقاعس كثير من الناس عن الادلاء بأصواتهم مرة ثانية. كنت اعتقد اننا سنفوز مباشرة."

وكانت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي اجريت يوم الثلاثاء هي الاولى في ليبيريا منذ انتهاء الحرب في عام 2003 بعد ان ذهب الرئيس السابق وزعيم الحرب تشارلز تايلور الى منفاه في نيجيريا.

وتايلور الذي كان جيشه يضم اطفالا مجندين مطلوب القبض عليه في جرائم حرب من قبل محكمة تدعمها الامم المتحدة في سيراليون. ويعتبر العقل المدبر لبضعة صراعات في غرب افريقيا.

واثنى مراقبون دوليون ودبلوماسيون ومسؤولون من الامم المتحدة على سير الانتخابات بشكل سلمي. وينظر الى هذه الانتخابات على نطاق واسع حتى الان على انها حرة ونزيهة.

وليبيريا اقدم جمهورية مستقلة في افريقيا واسسها عبيد امريكيون محررون عام 1847. وكانت تتمتع باستقرار نسبي لما يربو على قرن حيث صارت مركزا لانتاج المطاط والحديد الخام.