روما: قالت اللجنة التأديبية بالاتحاد الايطالي لكرة القدم يوم الاثنين ان باولو دي كانيو لاعب نادي لاتسيو الايطالي لكرة القدم عوقب بالايقاف مباراة واحدة وغرامة 10000 يورو (12240 دولارا) لرفعه يده بتحية فاشية اثناء المباراة التي خسرها فريقه 2-1 امام ليفورنو في ديسمبر كانون الاول. وهذه هي ثاني مرة في حوالي شهر يتعرض فيها المهاجم الذي يبلغ من العمر 37 عاما لعقوبة بهذا الشكل بسبب تحية مماثلة بعد مباراة تعادل فيها لاتسيو مع يوفنتوس بهدف لكل منهما في ديسمبر ايضا. وهذا الايقاف الجديد يعني ان دي كانيو لن يلعب مباراة فريقه امام تريفيزو يوم الاحد. وتعرض دي كانيو لانتقادات من سياسيين ولاعبين ومشجعين وجماعات يهودية بعد ان أدى التحية امام جماهير فريقه الزائر في نهاية المباراة في ليفورنو. وعلق سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قائلا ان اللاعبين الذي يؤدون تحيات فاشية يجب ان يتم منعهم من اللعب الى الابد. ولكن دي كانيو لم يبد اي ندم وقال ان حركة اليد الهدف منها ليس سياسيا وانه سوف يستمر في تأدية التحية بنفس الطريقة. ولكنه منذ ذلك الحين تراجع عنها. ولكن جماهير لاتسيو تغفر للاعبها المفضل فعلته. فبغض النظر عن كونه اللاعب الاشهر في صفوف لاتسيو فان دي كانيو كان واحدا من مشجعي لاتسيو وسافر مع مشجعي النادي المتعصبين عندما كان في سن المراهقة. وعندما فرضت عليه اول عقوبة بدفع غرامة قدرها 10000 يورو في ديسمبر قررت جماعة من المشجعين فتح حساب خاص لجمع المال لصالحه لتسديد الغرامة. | |
- آخر تحديث :












التعليقات