بعد 71 مباراة بدون هزيمة
الإسماعيلي يفاجئ الأهلي بثلاثية نظيفة في ستاد القاهرة

محمد عبد الرحمن من القاهرة : حقق فريق الإسماعيلي المفاجأة وأوقف بعد عامين ونصف قطار انتصارات الأهلي في الدوري المحلي عندما فاز الدروايش على الشياطين الحمر بثلاثية نظيفة على ستاد القاهرة وأمام جمهور الأهلي في مباراة لم يظهر فيها الأحمر ونجومه بحالتهم الطبيعية وكان واضحاً أنهم يدفعون ثمن المباريات المتواصلة التي لعبوها بانتظام وبانتصارات متتالية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة منذ حصولهم على بطولة أفريقيا قبل برونزية اليابان ثم التفوق على الزمالك محلياً، غير أن هزيمة الأهلي كانت لها إرهاصات عندما فاز بصعوبة على طنطا المتواضع قبل أيام، وقبلها عندما نجح الزمالك رغم كل الظروف في اشعال مباراته مع الأهلي .

في الوقت نفسه أعاد لاعبو الإسماعيلي أمجاد فريقهم الملقب ببرازيل مصر ولم يكن الدارويش اليوم هم الذين تعادلوا قبل أيام مع المصري في مباراة ضعيفة المستوى، ونجح مدربهم المصري صبري المنياوي في التفوق على البرتغالي جوزيه ووضع خطة محكمة حددت حركة نجوم الأهلي الذين دخلوا المباراة وهم في قمة الإرهاق وعدم التركيز .

وبهذا يكون الإسماعيلي أول نادي مصري يفوز على الأهلي بعد 71 مباراة بدون هزيمة، ويقلل الفارق في جدول الدوري إلى 6 نقاط فقط، تجعل المنافسة مستمرة بين الفريقين حتى نهاية الدور الثاني إلا لو عاد الإسماعيلي لعثراته المعتادة .


بدأت المباراة هجومية من الإسماعيلي منذ الدقيقة الأولى، وحاول محمد فضل افتتاح مارثون الأهداف في الدقيقة 7 لكن عبدالله السعيد كان صاحب السبق عندما ألق كلمة الإفتتاح في الدقيقة 9 من تحرك رائع لسيد معوض أسفر عن عرضية جميلة أتقن عبد الله السعيد تحويلها داخل مرمى عصام الحضري .

ويواصل الإسماعيلي هجومه ويهدر فرصة خطرة في الدقيقة 16 .

بدأ الأهلي يدخل تدريجيا في المباراة ومنع حارس الأسماعيلي ضربة حرة مباشرة سددها أحمد شديد كانت ستشكل هدف التعادل للأحمر .

ونتيجة تنظيم الهجوم الإسماعيلي سيطرت العصبية على خط دفاع الأهلي لفترة، وحصل أحمد شديد على كارت أصفر حتى سحبه مانويل جوزيه من الملعب ولعب بدلاً منه عماد متعب في الدقيقة 36 بهدف تعزيز الهجوم .

في الدقيقة 38 ظهر محمد أبو تريكة في الصورة وسدد ضربة حرة لكن الحائط البشري كان لها بالمرصاد .

بعدها بقليل سدد أبو تريكة كرة عرضية لم يستجب لها زملاءه وبات مؤكداً أن الأهلي اليوم خارج التركيز تماماً .

وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين أحرز محمد فضل هدف الإسماعيلي الثاني من عرضية لنجم الشوط الأول سيد معوض ليؤكد تفوق الدارويش .

بدأ الأهلي الشوط الثاني دون أن يبدو على لاعبيه أي تجديد أو رغبة في تعديل النتيجة، ووضح تأثرهم جميعاً خصوصا أبو تريكة بدنياًَ وذهنياً بشكل سلبي للغاية، وواصل الأسماعيلي هجومه المكثف حتى لا يعطي للمنافس فرصة المبادرة بالهجوم، وفي الدقيقة 57 يتصدى عصام الحضري لانفراد من مهاجم الدروايش عمر جمال، الذي يهدر كرة أخرى بعد أربع دقائق، ثم سحب جوزيه فلافيو البعيد عن التركيز ودفع بأسامة حسني العائد من الإصابة في الدقيقة 64 ، بعدها ينقذ شادي محمد مرماه من انفراد جديد أيضا لعمر جمال .

في الدقيقة 77 يتعرض محمد أبو تريكة لاغماءة سريعة ويفضل الجهاز الفني عدم عودته للملعب مرة أخرى وسط قلق بالغ من الجماهير، بينما يصر أبو تريكة قبل أن يرضخ لرأي الأطباء، الذي جعل الأهلي يلعب بعشرة لاعبين فقط نظراً لاستنفاذ التغييرات الثلاثة .

ثم أكمل محمد فضل الثلاثية الصفراء بكرة ماكرة لعبها له محمد حمص في الدقيقة 82 بعد خطأ من محمد عبد الله ظهير الأهلي ليجد مهاجم الإسماعيلي نفسه أمام الحضري ويرسل الكرة للمرة بسهولة بالغة .

في الدقيقة 84 رفضت العارضة تعديل النتيجة عندما ردت هدف مؤكدة من عماد متعب لتنتهى المباراة بثلاثية الدروايش .