قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كل حصيلتهما في خليجي 18:
رقمان قياسيان سلبيان للكويت وقطر

لاعبو منتخب الكويت يطالبون جماهيرهم بعدم القسوة عليهم

الحزن والغضب يخيمان على الشارع القطري بعد خروج العنابي

بهاء حمزة من دبي : مع الاعتراف بالمصاعب التي تعيشها الكرة الكويتية في السنوات الاخيرة والتراجع المنتظم في مردودها الدولي بحيث باتت تعاني للوصول الى النهائيات الاسيوية ذاتها بعد ان كان اقصى اخفاقاتها في السابق عدم التأهل الى نصف نهائي البطولة الاسيوية الا انه يمكن القول ان فريق الكويت المشارك في خليجي 18 المقامة حاليا في ابو ظبي تفوق على نفسه وعلى تاريخه الكروي بالكامل مسجلا رقما قياسيا سلبيا يتمثل في عدم تحقيق فوز واحد في الدورة وهو الاخفاق الذي لم يعانيه قبلا طوال سبعة عشرة دورة كانلة مني فيها بالكثير من الافراح والقليل من الاتراح لكنه كان يحتفظ في اسوأ حالاته بفوز واحد يحفظ به ماء وجهه. لكنه في هذه المرة ابى حتى ان يحافظ على ماء الوجه هذا ليودع البطولة بهزيمتين من عمان والامارات وتعادل مع اليمن وهو الذي توقع نائب رئيس اتحاده الكروي الشيخ احمد الفهد في اول ايام البطولة ان يحمل لقبها!!.


والمثير ان حامل اللقب القطري وبطل الاسياد قبل شهر واحد فقط لم يشأ الخروج من البطولة الخليجية الثامنة عشر خاوي اليدين كما يراه جمهوره وانما حمل لهم مفاجأة ورقما قياسيا مسجلا باسمه وربما يحتفظ به لفترة لعل محبي العنابي يجدون فيه بعض السلوى وان كان مشكلته الوحيدة انه رقم سلبي اذ انه اول حامل للقب في بطولات الخليج يودع البطولة ايضا من دون فوز واحد حيث كانت حصيلة القطريين حاملي اللقب في خليجي 18 خسارتين امام كلا من العراق بهدف نظيف والبحرين بهدفين لهدف وتعادل مع السعودية بهدف لكلا منهما.

ماذا ستفعل الدموع
من مباريات المنتخب القطري


تاريخ مشرف
ومما يزيد من احزان محبي الازرق الكويتي ان ما حدث له في البطولة الحالية لم يشهده في ادنى حالاته الفنية بل ان ما تعرض له الفريق المشارك في خليجي 16 التي استضافتها الكويت بداية عام 2004 كان كثيرون يعتقدون انه اسوأ ما يمكن ان يحدث للكويتيين في تاريخهم حين ودع الفريق البطولة بفوز واحد على اليمن وتعادلين وثلاث هزائم لكن لاعبي الازرق اثبتوا في البطولة الحالية انهم يمتلكون دائما الجديد بما يفرح الجمهور او يتعسه.وكانت الكويت قد فازت بالبطولات الاربعة الاولى كما نعلم وفي البطولة الخامسة التي فازت بها العراق فازت الكويت 7-0 على الامارات و3-1 على قطر و2-0 على كل من البحرين وعمان.


وفي البطولة السادسة فازت الكويت على عمان والبحرين والامارات بنتيجة واحدة 2 -0 وعلى السعودية 1-0 لتفوز بالبطولة الخامسة في تاريخها.وشهدت البطولة السابعة احدى اسوأ المشاركات الكويتية في تاريخ كأس الخليج حيث لم ينجح الفريق سوى في تحقيق فوز واحد على البحرين 1-0.لكن الازرق القديم لم تطل به الغيبة حيث عاد سريعا في الدورة التالية ليفوز بالكأس محققا العلامة الكاملة بخمسة انتصارات 2-1 على قطر والعراق وعلى الامارات 1-0 وعلى السعودية 3-1 وعلى عمان 2-0. وفي الدورة التاسعة حقق الازرق فوزا واحدا على عمان 2-0 ثم عاد في العاشرة ليحرز لقب البطولة بثلاثة انتصارات وتعادل حيث فاز 6-1 على الامارات و2-0 على قطر و1-0 على البحرين وتعادل مع عمان.
وفي الحادية عشرة فاز الكويت 2-0 على الامارات و2-1على عمان. وفي الثانية عشرة فوز واحد على قطر 1-0.


وعادت لغة الانتصارات للازرق في خليجي 12 لتي اكتسحها محققا اربعة انتصارات على السعودية والبحرين 1-0 وعلى قطر وعمان 2-1.
واستمر التألق في الدورة التالية بتحقيق الفريق اربعة انتصارات وخسارة واحدة من السعودية حيث فاز الازرق على عمان 5-0 وعلى البحرين 2-0 وعلى قطر 6-2 و على الامارات 4-1.


بداية التراجع
ومع الدورة الخامسة عشرة في السعودية عرف الكويتيون طعم المرارة بعد التراجع المخيف في مستوى الازرق الخليجي ونتائجه حيث حقق الفريق فوزا واحدا على الامارات 2-1.
اما اخر مشاركات الازرق فكانت في الدورة السابعة عشرة (اشرنا لنتائج الفريق في الدورة السادسة عشرة) حيث فاز على السعودية 2-1 وعلى اليمن 3-0 قبل ان يخرج على يد قطر في نصف النهائي.


أووه يا قطر!
من ناحيته فاجأ العنابي محبيه وعشاق فنه الكروي ليس فقط بخروج مهين من الدور الاول وهو الذي قدم الى الدورة حاملا للقب وانما الاسوأ من ذلك بالنتائج المخيبة للامال والتي لم يبدو انها ستعجل بالاطاحة بالبوسني جمال الدين موسيفيتش المدير الفني للفريق، والملفت ان العنابي بنتائجه في خليجي 18 ضرب رقما قياسيا سلبيا باعتباره حامل اللقب الوحيد الذي يفشل في تحقيق ولو فوز واحد في الدورة التالية، فبعد الالقاب الاربعة الاولى للكويت في البطولة حقق الازرق اربعة انتصارات في الخامسة على الامارات وقطر والبحرين وعمان.
وفي البطولة السادسة في الإمارات انسحب الفريق العراقي حامل اللقب وشطبت نتائجه.


وفي النسخة السابعة التي أقيمت في سلطنة عمان حقق حامل اللقب الكويتي فوزا واحدا على البحرين، وفي البطولة الثامنة حقق حامل اللقب العراقي ايضا فوز واحد على عمان.وفي البطولة التاسعة عام 1988 حقق الكويت حامل اللقب فوزا واحدا على عمان.وفي البطولة التالية انسحب المنتخب العراقي ليفوز المنتخب الكويتي باللقب للمرة السابعة بعد ثلاث انتصارات وتعادل واحد.وفي البطولة الحادية عشر التي أقيمت في قطر حقق حامل اللقب الكويتي فوزين على الامارات 2-0 وعلى عمان 2-1).والمفارقة ان المنتخب القطري نفسه الذي شارك في الدورة الثانية عشرة بصفته حاملا للقب البطولة وخسرها في مشاركة وصفت بانها الاسوأ في تاريخ المشاركات القطرية الحديثة في دورات الخليج حقق فوزا واحدا قوامه 4-2 على عمان.وفي البطولة الثالثة عشر فاز السعودي حامل اللقب 3-1 على البحرين و1-0 على عمان .


وفي عام 1998 حافظ الكويتي على لقبه باربعة انتصارات على عمان 5-0 وعلى البحرين 2-0 وعلى قطر 6-2 و على الامارات 4-1.
وفي البطولة الخامسة عشر حقق الازرق فوزا واحدا على الامارات وفي السادسة عشر حافظ الاخضر على لقبه بالفوز 2-0 على الامارات واليمن و1-0 على البحرين و2-1 على عمان.وفي البطولة الأخيرة التي أقيمت في قطر فاز السعوديون على اليمن 2-0 محققين فوزهم الوحيد في هذه الدورة.