* تعود اليوم عجلة الدوري للدوران بعد أن تعرضت لتوقف إجباري لمدة خمسين يوماً من أجل خاطر عيون المنتخب الذي لم يخيب ظننا وقدم لنا الهدية الأجمل والإنجاز الأول والبطولة الأغلى على قلوبنا.. عندما حقق المنتخب لقب خليجي 18 الذي حول ليل الإمارات ونهارها إلى أفراح غامرة غطت كل أرجاء الوطن.. لدرجة أنستنا تلك الفرحة مسابقة الدوري المتوقفة منذ ما يقارب الخمسة أسابيع والتي تعود للأضواء من جديد لتكمل دورتها الأولى مع الجولة العاشرة التي تقام اليوم وغداً.

* العالم بالجوانب الفنية التي تترتب على عملية التوقفات الطويلة.. بإمكانه أن يستشعر مدى صعوبة المهمة التي كانت ملقاة على عاتق الأجهزة الفنية والإدارية من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين وعدم فقدانهم لحساسية المباراة بقدر الإمكان. ومن هذا المنطلق كانت معاناة الأندية كبيرة جداً في فترة الخمسين يوماً الماضية

خاصة في ظل غياب اللاعبين الدوليين المنشغلين مع المنتخب الوطني والذي من بينهم المرهق من المباريات ومنهم الذي فقد الكثير من جراء عدم مشاركته كلاعب أساسي مع المنتخب وهو ما يتطلب عملاً وجهداً مضاعفاً من الأجهزة الفنية في الأندية من أجل إعادة تأهيل أولئك اللاعبين الذين لم يشاركوا في كأس الخليج وكانوا ضمن القائمة.

* لعل فترة التوقف الطويلة تلك من شأنها أن تكشف حقيقة العمل الذي قامت به الأجهزة المختصة في أنديتنا.. ومباريات الجولة العاشرة التي تنطلق اليوم ستكشف هوية الفرق التي انشغلت في الإعداد من خلال وضع برامج مكثفة بهدف الحفاظ على جاهزية الفريق.. وتلك التي انشغلت في متابعة كأس الخليج والاستمتاع بمبارياتها والمشاركة في أفراح البطولة.. إلى أن اقترب موعد انطلاقة الدوري التي بالتأكيد فاجأت البعض .. وستكشف الآخرين.

* الجولة العاشرة ستكون تحت مجهر كل الجماهير التي ستسعى لمراقبة نجوم منتخبنا الوطني أبطال الخليج. الذين سيظهرون اليوم مدافعين عن شعار أنديتهم بعد ان خلعوا قميص المنتخب بانتهاء المهمة مؤقتا.. وإلى أن يحين موعد التحدي القادم

فإن لاعبي منتخبنا الوطني مطالبون بتأكيد جدارتهم وأحقيتهم والحفاظ على مقعد المنتخب الوطني الذي لن يكون إلا للأجدر والأقدر على تمثيل الوطن.. وخليجي 18 أثبت أن البقاء كان للأفضل والأجهز.. دون أي اعتبار للأسماء التي لم يعد لها مكان يذكر في زمن العرق والجهد من أجل الوطن.

* دورينا يعود اليوم من بوابة الجولة العاشرة.. وما أحلى الرجوع إليه..!

كلمة أخيرة

* الأجواء الرائعة التي عشناها في خليجي 18 .. يجب استثمارها بشكل ايجابي من جميع النواحي وفي مقدمتها ذلك الجانب المتعلق بالحضور الجماهيري الذي فاق التوقعات والذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق اللقب.

* مهمة جماهيرنا لم تنته عند تحقيق بطولة الخليج.. والدور بات على دورينا الذي يحتاج إلى ذلك الدعم الجماهيري من اجل الارتقاء بمستوى المسابقة الأم والارتقاء بكرتنا التي دخلت عهداً جديداً بعد خليجي 18.

[email protected]