المذيعة أمل سعد في حوار صريح مع quot; إيلافquot; :
حضوري كان مميزاً في كأس الخليج وكسبت رضى الجميع
نجحت في مهام المراكز الإعلامية الرياضية .. والمتطوعين ازداوا نشاطا وحيوية
أرفض الميك أب .. وأشجع الأهلي المصري بتعصب
عرض علي التمثيل ورفضت الغناء .. وأعيش بإستقرار مع زوجي وأبنائي
حاورها أحمد عايض - إيلاف: صفق إعلاميون كثر، للإعلامية البارزة أمل سعد، في البطولات الرياضية من خلال إتقانها للمهام التي تقوم بها في مجال تخصصها في المراكز الإعلامية الرياضية في خليجي 18 ، وفي تعاملها الراقي مع رجال الإعلام، وهي تسع جاهدة لتسهيل مهامهم المهنية، كسبت رضا الجميع، فكانت مثالا رائعا للفتاة العربية العاملة بكل ما تعنيه الكلمة، وهذا ليس بغريب كونها مذيعة تلفزيونية في قناة النيل .التقتها quot;إيلافquot; فدار هذا الحوار:
1/ ما هي طبيعة عملك في المراكز الإعلامية خصوصا في المركز الأكبر في خليجي18؟![]()
المذيعة أمل سعد تتصفح إيلاف ![]()
مع الزميل أحمد عايض
- تسهيل عمل الإعلاميين من خلال مساعدات مثل حل أي مشاكل تتعلق بحضور المباريات الترتيب والتنسيق للمؤتمرات الصحفية وإعلامهم بمواعيدها توفير كافة المتطلبات التي قد تلزمهم أثناء اداء عملهم، وبفضل الله كلن لي حضوري العملي المميز في خليجي 18.
2/ ما هي الأدوار المناط عليك قبل أي بطولة أو بعدها؟
عدة أدوار منها: - الإشراف علي المؤتمرات الصحافية وتوفير البيانات الصحفية الخاصة بالمؤتمرات ثم دعوة الإعلاميين من صحافة وقنوات تليفزيون ومحطات إذاعية لحضور هذة المؤتمرات خاصة وان كان هنا عدد كبير ن المؤتمرات مع إقتراب موعد بدء البطولة.
- تجميع الإستمارات الخاصة بإستخراج تصاريح الدخول للبطولة والمقدمة من الإعلاميين من كافة انحاء العالم والتاكد من توافر كل الأوراق المطلوبة، وإن وجد أي نقص في المستندات المطلوبة يستوجب المتابعة مع الشخص الناقص مستنداته حتي يصلني كل المطلوب.
- العمل علي كتابة البيانات الصحفية الخاصة ببعض المؤتمرات الصحفية في بعض الأحيان.
- تحميل صفحة الموقع الإلكتروني الخاص بالبطولة حتي بدأ البطولة فقط.
- العمل علي متابعة إرسال ونشر كل أخبار الترتيبات و المؤتمرات والإجتماعات المقامة للتحضير للحدث و التأكد من نشر كل التفاصيل الخاصة بهذا في الصحافة والتليفزيون و العمل علي إظهاره بالشكل المطلوب.طبعا كل هذا بالتعاون مع فريق عملي.
3/ كيف وجدت تعامل الإعلاميين والاعلاميات معك ؟
- كانوا في غاية التعاون والذوق، منظميين، متفاعلين، ومتابعين لكل التطورات و الأحداث طول فترة الأحداث الرياضية والبطولات، بلا كلل أو ملل، حتى أنهم شاركوا في الفعاليات كافة التي كانت تقام علي هامش البطولات، مثل بطولة خليجي 18 من رحلة السفاري، ورحلة شملت جولة سياحية في أرجاء مدينة أبو ظبي، بالإضافة إلى رحلة الي مدينة العين و مشاهدة العرض العالمي الجوي الذي أقيم هناك ولاسيما تغطية هذا الحدث الكبير ايضاً إعلامياً.
4/ تحدث أحيانا بعض المشاكل في بطاقات الإعلاميين في أكثر من مناسبة رياضية وغير رياضية خصوصا في خليجي18، فما هي الاسباب؟
-كان هناك سببين لهذا خصوصا في البطولة الخليجية الأخيرة منها :
-عدم تقديم كل المستندات المطلوبة بالرغم من شدة التاكيد والمتابعة منا لكي يكملوا اوراقهم المفقودة لدرجة انه كان اشبه بالمطاردة و كل هذا لتجنب عدم
السماح ولو لإعلامي واحد من دخول البطولة ومبارياتها. ولكن كان هناك قلة قليلة من تنجح مع كل هذا في إرسال باقي مستنداتها، لذا لم يتمكنوا من الدخول الى ان اكملوا اوراقهم المطلوبة.
-السبب الثاني هو ان قليل من الإعلاميين بدأوا في تقديم طلب إستخراج تصريح الدخول بعد بدء البطولة باكثر من يوميين.
5/ كيف جاءت أدوار اللجنة الإعلامية في خليجي 18؟
- أدوار عدة وثقيلة منها:
- كانت هي المسؤول الأول عن الإعلاميين المشاركين و عن التاكد من صحة اوراقهم و إستخراج تصاريحهم.
- التنسيق والإشراف علي كل ما يتعلق بالمراكز الإعلاميية وتجهييزها بالشكل الفضل لتيسيير عمل الإعلاميين طوال فترة البطولة.
- طبعاً بالإضافة على الحملة الإعلامية و الإعلانية للبطولة في كافة الوسائل. والعديد والعديد من المقام الكثيرة التي يعرف تفاصيلها اللجنة نفسها.
6/ أصعب المواقف التي واجهتيها في المراكز الإعلامية؟
ج: الحمد لله لم يكن هناك أى صعاب تذكر، وإن وجدت لدي من الحصانة الجيدة والخبرة الكافية التي تساعدني على تجاوزها، والتعامل معها في شكل راقي.
7/ موقف ضحكت منه كثيرا أثناء عملك في الدورة الخليجية ؟
- والله كانت فترة مفعمة بالتفاؤل والنشاط والتفاعل والمشاركة الحقيقية في كل ما هو إيجابي. كانت هناك أوقات كثيرة جميلة.
8/ كيف وجدت تعاون الشابات والشبان في المراكز الإعلامية الرياضية؟
- هذا الموضوع بالذات ما اثار فرحي وفخري بهؤلاء الشابات والشباب. كانوا في غاية التعاون والنشاط والإلتزام والتفاني لدرجة أنه كانت هناك أيام نقوم فيها بالعمل لأكثر من 17 ساعة متواصلة بدون تعب أو تراخي.فالمتطوعات كانوا في غاية النشاط والعطاء لوطنهم، صبورات، لديهم القدرة في السيطرة على الموقف فضلا علي ثقافتهم العالية وطموحهم الذي بلا حدود.
أما المتطوعين الشباب فكانوا في غاية الأخلاق الحميد، صبوريين، إيجابيين، مثقفين ومحنكين في العمل الوطني ولم يدخروا وقت أو جهد لتقديم كافة المساعدات والعمل علي إنجاح هذة البطولة والفخر بوطنهم.والجميل في الموضوع ان المتطوعين والمتطوعات كافة كانوا ليسوا فقط طلاب، بلي كانوا من فئات الشعب الإماراتي لقد وجدت منهم الطلاب ndash; الموظفون ndash; حديثي التخرج
ndash; وأيضا بعض رجال الشرطة و الذي كان عملهم تطوعي 100%.
10/ كم ساعة تعملين في اليوم؟
في الأوقات العادية إلى 9ساعات يوميا ولكن وفي وقت الأحداث، وأحيانا أكثر بكثير خصوصا في خليجي 18 ساعات العمل كانت قرابة الـ 17 ساعة أحيانا في اليوم، خصوصا في الأيام الأولى من عمر الحدث الرياضي.
11/ أليس في ذلك إرهاق عليك؟
ج: الحياة الآن ليست سهلة فعلي المرء الطموح العمل كد وتعب وتضحية، فالتحديات كثيرة وإثبات الذات الآن ليس بالشئ السهل تحقيقة.
12/ كونك فتاة عربية ذات خبرة عالية، كيف وجدت عمل الفتاة الإماراتية سواء المتطوعة أو الرسمية؟
- ناجحات و طموحات جداً.
13/ هل أنت مع حرية المرأة التي ينادي بها الغرب؟ أم حريتك كفتاة عربية شرقية موجودة؟ أم لازال هناك مايكبتها؟
- أنا مع حرية المرأة داخل إطار شرقيتها ودينها (أقصد الإسلامي) و مع طموحها لإثبات ذاتها مادام هذا لم يتضارب مع شئون بيتها وأسرتها فدورنا الذي خلقنا له معروف وهو تربية اجيال جديدة وتسليحهم بالدين والعلم. وإن كان هذا الزمن يتطلب منا أكثر من ذلك وهو مشاركة ومساعدة أزواجنا في توفير متطلبات الحياة المتزايدة ومن جهة أخرى لتسليح أنفسنا بالخبرة والإحتكاك العملي في مجالات الحياة من شئون العمل وتحمل مسؤوليات أكثر والإعتماد علي الذات أكثر.
14/ عرفناك مذيعة تلفزيونية متألقة في قناة النيل للدراما بالتليفزيون المصري ثم اختفيت فجأة فماهي الاسباب؟
- كان علي مرافقة زوجي بسبب عمله في احد البنوك بدولة الإمارات على رغم أننا بدأنا حياتنا في القاهرة، إلا انه سنحت له فرصة عمل أفضل لمستقبله المهني بالإمارات ففضلت مرافقته مع أولادي لنكون بجانبه هنا. لكني لم افقد عملي كمذيعة في التلفاز المصري حصلت على إجازة لمرافقة زوجي وإن شاء الله سأعود قريبا إلى الشاشة الفضية.
15/ كيف وجدت عمل التلفزيون؟
- غاية في المتعة والإبداع والتفاعل. فالعمل أمام الكاميرا ممتع لأقصي درجة وكما نقول بالتليفزيون إذا أحبت الكاميرا أحد نجح. كما أن العمل في التليفزيون كمذيعة يجعلني أشعر ان يمكنني المشاركة في إحداث خطوة إجابية من خلال طرح مواضيع وأمور متعلقة بالمجتمع بالإقتصاد بالسياسة أي كان الموضوع المهم التاثير علية بشكل إجادي وتصحيح وضع خطأ.
16/ انت الان تعملين في الامارات بعيدا عن كاميرات التلفزيون لماذا لم تلتحقي بإحدى القنوات الموجودة هنا أو مراسلة لقناة فضائية أخرى؟
- وجد أمامي فرص للعمل كمذيعة لكن ما يهمني إعلام هادف وصحيح، غير مبتذل، لانه الآن في ظل فضائيات عدة غير هادفة ضاع المفهوم الصحيح للمذيعة فهي ليست ممثلة ولا هي فتاة إعلانات. ولكن إن شاء الله ستاتي الفرصة الصحيحة.
17/ إين أنت من الاعلام المكتوب، (الصحافة)؟
- لم أعمل كصحافية مع أني أحبها جدا. لكني في كل الأحوال كنت أعد لنفسي منها بعض من برامجي.
18/ كيف علاقتك مع الشبكة العنكبوتية (الانترنت) وأي المواقع تتابعيها ؟
- إنها نعمة من نعم الله، لقد سهلت ويسرت أعمال كثر، والمهم أن تستخدم بالشكل السليم فهي مثل السكين إما تساعدنا على الأكل والطهي أو يمكن لأي مريض نفسي ان يقتل بها. ولعل جريدة quot;إيلافquot; من المواقع المهمة المتنوعة الهادفة ولاحظت أنها تلقي الضوء علي مواضيع حديث الساعة ومفيدة . فإنشاء الله للأفضل.
19/ أي الاندية تشجعين؟
- أنا أشجع النادي الأهلي المصري ومتعصبة جداً له.
20/أي من الممثلين والممثلات تتابعين ؟ ولمن تسمعين؟
- أتابع الفن العربي عموما فلا تنسى أنه يجب أن أكون ملمة بالدراما والفن السابع لأحافظ على معلومات مجالي العملي بقناة النيل للدراما.وأحب أن أسمع
لأعذب صوت حاليا، المطرب الجميل فضل شاكر.
21/ كيف علاقتك بالوسط الفني والرياضي ؟ومن هم أصدقاؤك منه؟
ج: لدي اصدقاء كثر والحمد لله، من الوسطيين، لكن كلهم من مصر فلم يسعني الوقت لخلق صداقات كثيرة هنا حتى الآن.
22/ ألم تجربي التمثيل أو الغناء من قبل أو حاليا؟
ج: الغناء!! ابداً... فإمكانات صوتي ليست مناسبة للغناء، وليس لدي الموهبة التي تعينني على ذلك. أما التمثيل سبق وأن قام المخرج التليفزيوني الكبير مجدي أبو عميرة و الكاتب الروائي الكبير محمد صفاء عامر والفنانة الجميلة والقديرة رجاء الجداوي بعرض تجربة التمثيل علي لكني مع كل تقديري لهم لم استطع حتي التفكير لانني كما قلت لهم ان هذه الموهبة نعمة وهبها الله لبعض الأشخاص لكني لست منهم.
23/ هل لديك أبناء وماهي أسماءهم إن وجدوا وماذا تتمنين إن يتخصصوا مستقبلا؟
ج: لدي طفلين وهما آدم 5 سنوات، و أحمد سنة ونصف. وكل ما أتمناه لهم النجاح الحقيقي أما إختيار التخصص فهذا يرجع لهم فقط.
24/ هل عمل زوجك أيضا في المجال الاعلامي؟
ج: لا، فهو يعمل في مجال البنوك.
25/ بصراحة مع دوام عملك المتزايد في خليجي 18 ألم يسبب ذلك حرجا لك مع زوجك؟ وما مدى تفاهمه؟ وكيف تمتصين غضبه عندما يفعل ذلك؟
ج: بكل صراحة هو متفهم جدا جدا يعلم جيداً ان اهم شئ في حياتي هو البيت وأولادي. يقدر ظروف عملي حيث أنني أيضا أراعي عدم التاخير إلا للضرورة. وفي حالة وجود أي ظرف طارئ في بيتي تجدني أبدي بيتي علي أي شئ أخر. ولكن إذا حدث وغضب بسبب عملي - الأمر الذي ولله الحمد لم يحدث بعد ndash; علي امتصاص غضبة وأعده بأن لا يتكرر ما أغضبه مرة أخرى.
26/ أي البرامج الفضائية تفضلين مشاهدتها؟
- البرامج الحوارية الهادفة سواءً كانت سياسية أو إجتماعية أو حتى فنية.
27/ كيفك مع الميك أب؟
- لست من المؤيدات لوضع مستحضرات التجميل علي بشرتي لعدة أسباب أهمها الضرر الذي تلحقه بالبشرة غير أنها لا تعطي الصورة الحقيقية لي بمعني اني عندما اضع الميك اب هذا يعطيني شكلاً إصطناعياً نوعاً ما فانا أفضل الظهور بدون مايك اب فهذا يعطيني شكل برئ وطفولي إلى حدً ما بالإضافة الى ان أغلب أصدقائي ومعارفي يؤيدون هذا. ولكن يستوجب علي وضعه في عملي خاصة أثناء عملي بالتليفزيون بسبب طبعاً الكاميرات والإضاءة ولكني في كل الأحوال لا أبالغ في وضعه.
28/ هل تؤيدين عمليات التجميل أم أنت ضدها؟
- أرى أن عمليات التجميل نلجأ لها إذا كان لا قدر الله هناك عيب خلقي معين قد يؤثر علي الإنسان ذاته نفسياً ولكن ليس كما هو الضع الآن أن كل السيدات الآن يخضعن إلى مثل هذه العمليات لدرجة أنهم الأن اصبحن شبيهات لبعضهن كأنة قالب واحد. غير أن هذا اعتراض على خلق الله الذي ليس هناك ما هو افضل منه. صنع الله أم صنع الإنسان؟
29/ كلمة أخيرة تقولينها لقراء quot;إيلافquot;
-أحب أن أقول لمن لم يتابع quot;إيلافquot; أنها جريدة إلكترونية متنوعة وشاملة استمتعوا بتصفحها والاستفادة من مواضيعها المطروحة.












التعليقات