بلاتعصب
عن الدورة العربية
محمد جاب الله


أثار انتباهي
تقرير لإحدي القنوات الفضائية العربية من أن استعدادات مصر لدورة الألعاب العربية التي ستقام هذا العام في ست محافظات سيئة جداً وأن المنشآت غير جاهزة لاستقبال هذا الحدث العربي..وقالت المحطة العربية نقلاً عن إحدي الصحف المصرية أن من بين السلبيات التي رصدت هي عدم سفر رئيس المجلس القومي للرياضة إلي البلدان العربية لتسليم دعوات الاشتراك في هذه البطولة بناء علي تعليمات رئيس الوزراء وتسليم الدعوات للسادة السفراء والقناصل في سفاراتهم بالقاهرة.

فكرت في الأمر ملياً بعد المشاهدة.. قلت إن ملاعب كرة القدم تستضيف مسابقة الدوري العام التي يشارك فيها 16 فريقاً ولا أظن أن عدد الفرق العربية التي ستشارك في هذه الدورة سيزيد علي ذلك وإذا زاد فالملاعب كثيرة وتستوعب أعداداً أكبر وأكبر.. كما أن الصالات التي تقام عليها مباريات اليد والسلة والطائرة متوفرة في جميع المحافظات وبوفرة ويمكنها استيعاب بطولات أكبر وأكبر.. فعندنا في القاهرة صالات ستاد القاهرة المغطاة وصالة الأهلي والزمالك والقوات المسلحة وغيرها من الصالات التي يمكنها استضافة كل الألعاب.. كذلك في المحافظات الأخري.

المشكلة في تصوري هي إلغاء رحلة المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة إلي البلدان الشقيقة وهي لا مشكلة ولا هم يحزنون.. فالدعوات لابد أن تسلم للدول العربية.. فإذا تسلمها رئيس الجمهورية أو الملك أو الأمير.. أو رئيس الوزراء أو ولي العهد أو وزير الشباب والرياضة تعادل نفس الشيء عندما يتسلمها السفير العربي في سفارته بالقاهرة المهم هو تسليم الدعوة والسلام والأمر لا يمكن أن يكون سلبية أبداً.. لأن العلاقات القوية التي تربط بيننا وبين أشقائنا في كل بلدان الوطن العربي أكبر بكثير من كل هذه الأمور ولا نحتاج إلي بروتوكولات quot;والمقامات محفوظةquot; والاحترامات متبادلة ومن الممكن توجيه الدعوة بالتليفون..
ولا مشكلة.. لكن البعض أرادوها قضية يعزفون عليها لحناً جنائزياً.. ولا أعرف سبباً لذلك وربما يكون له معني عند من كتب ذلك.
** الحدق يفهم: الصحافة رسالة وليست إثارة وبلبلة وتشويه صورة.

[email protected]

نقلا عن جريدة الجمهورية ( المصرية ) بتاريخ 27 فبراير 2007