قال إنه يهتم بالمادة دون النظر إلى البرامج الخاصة باللأندية والإتحادات
هجوم عنيف من رئيس الإتحاد العربي على الإتحاد الآسيوي

بيروت: شن الأمير طلال بن بدر رئيس الإتحاد العربي لكرة السلة هجومًا عنيفًا على الإتحاد الآسيوي للعبة مؤكدًا أنه سيقف وقفة قوية كما فعل في أزمة

رئيس الإتحاد العربي لكرة السلة الأمير طلال بن بدر
الإتحاد العربي، إذا استمرت المهاترات، وإذا كان الإتحاد الآسيوي غير قادر على التنسيق مع الإتحادات الوطنية وعلى مراعاة مصالح أنديتها فسنضطر آسفين إلى تغيير هذا الإتحاد. وجاء كلام الأمير طلال في برنامج quot;ملفات رياضيةquot; الذي يقدمه حسن شرارة على quot;تلفزيون الجديدquot; اللبناني.

وبدأ الأمير طلال هجومه إنطلاقًا من تعديل الإتحاد الآسيوي لموعد بطولة الأندية الآسيوية ليترافق بفارق يومين فقط مع موعد بطولة الأندية العربية فقال إن الإتحاد العربي أصدر في العام 2005 مواعيد مسابقاته، ولم يعدل فيها هذه السنة سوى تأجيل لأسبوع واحد حتى يتم الإنتهاء من التصفيات الآسيوية. وأضاف: quot;ولكن للأسف، بعد أن قمنا بتثبيت الموعد ووقعنا عقد رعاية مع راديو وتلفزيون العرب لثلاث سنوات بشهر كامل، فوجئنا بالإتحاد الآسيوي يعين بطولته في الموعد نفسهquot;.

وقال إن الإتحاد العربي يقيم بطولة واحدة للأندية وبطولة مماثلة لمنتخبات الشباب وبطولة لمنتخبات الرجال، ولكن الإتحاد الآسيوي يعمد إلى حشو الروزنامة ببطولات مناطق وبطولات قارية من أجل الكسب الناتج عن التسويق من دون النظر إلى البرامج الخاصة للأندية والإتحادات.

وأوضح: quot;كان على الإتحاد الآسيوي أن يتفاهم مع quot;الفيباquot; على تحديد توقيت مناسب، وهي المشكلة الأكبر لنا في المواعيد مع الإتحاد الآسيوي، فنحن مستعدون لروزنامته لثلاث سنوات كي نستند إليها فلا نجد ذلك بين أيديناquot;.

ورد الأمين العام المساعد للإتحاد الآسيوي هاغوب خاتشريان في الحلقة ذاتها على وجهة نظر رئيس الإتحاد العربي، بقوله إنه مع اعتذار السعودية عن إستضافة البطولة الآسيوية تم درس الموقف والقيام بمنح شرف الإستضافة إلى إيران التي أبلغت أنها تستضيف في الفترة من الأول إلى العاشر من أيار (مايو) دورة جامعية للدول الإسلامية ولديها لاعبون يشاركون في هذه الدورة وفي أنديتهم في البطولة الآسيوية ما دفعنا إلى إزاحة البطولة لعشرة أيام وهو أقرب توقيت ممكن للموعد الأصلي.

وأضاف خاتشريان: quot;نحن محشورون تمامًا في الوقت وليس لدينا سوى أربعة عشر يومًا فقط تزدحم بإقامة بطولة غرب آسيا للأندية المؤهلة لبطولة آسيا وبطولة الأندية نفسها، ولدينا أيضًا التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس آسيا للمنتخبات والبطولة نفسها من 28 تموز (يوليو) إلى 5 آب (اغسطس) المقبلين وهي مؤهلة للألعاب الأولمبيةquot;.

وأوضح خاتشريان: quot;نحن ملزمون أيضًا من قبل الإتحاد الدولي في أن نقيم تصفيات بطولة كأس آسيا للمنتخبات قبل شهرين من البطولة الختامية التي حدد الفيبا موعدها كي تتوافق مع روزنامته ككل ومع شروطه التسويقيةquot;.