بصراحة
انتهت المغامرة.. !
محمد جاسم
* انتهت مغامرة أبناء الفجيرة بعد أن اصطدمت بجدار الزعيم الصعب ليتأهل العين للمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة للمرة الثالثة على التوالي وللمرة العاشرة في تاريخه، في حين كان الظهور الأخير للفجيرة في المسابقة الذي اكتفى بهذا الحد رغم انه كان يتمنى ان يواصل لأبعد من هذه المرحلة وان يتواجد في النهائي الحلم..
ولكن وجود الزعيم في المواجهة أنهى الأحلام الحمراء ووضع لها حداً بعد أن استعان العين بخبرته وباسمه وتاريخه وهي عناصر كانت حاضرة في اللقاء، قبل أن يتدخل فيصل علي الذي حسم المواجهة لمصلحة فريقه بهدف على الطريقة الأوروبية أراد أن يستعرض من خلالها أمام المدرب الإيطالي الكبير مارشيلو ليبي الذي شهد لقاء العين والفجيرة باستاد الشارقة أمس.
* العبور العيناوي لم يكن سهلاً بل كان في غاية الصعوبة وهذا ما أشرت له أمس عندما قلت إن من يعتقد أن مهمة الزعيم ستكون سهلة فهو مخطئ، وجاءت مجريات المباراة لتؤكد حقيقة اللقاء الذي انتهى شوطه الأول سلبياً بدون أهداف، في الوقت الذي كان فيه الهجوم الأحمر مخيفاً على مرمى معتز عبدالله..
قبل ان يظهر فيصل علي في الوقت المناسب واضعاً فريقه في المقدمة، بعد أن كان للهدف مفعوله السلبي على لاعبي الفجيرة الذين كانوا يخططون للذهاب بالمباراة لأبعد ما يمكن، ولكن فيصل كان له رأي آخر بالهدف الذي غير من شكل المباراة وقاد العين للنهائي الثالث على التوالي وقربه من الاحتفاظ بلقبه بعد أن فرض نفسه كأول الواصلين لمدينة زايد الرياضية.
الاعتراف بالخطأ
* بإقرار التعديلات الجديدة على نظام احتساب النقاط الخاصة باختيار أفضل لاعب آسيوي. يكون الاتحاد الآسيوي قد أقر بالخطأ الذي ارتكبه في الموسم المنتهي والذي تلقى من خلاله الاتحاد القاري الكثير من الانتقادات التي صاحب عملية اختيار القطري خلفان إبراهيم أفضل لاعب في آسيا،
وهو الأمر الذي تبعه الكثير من ردود الأفعال السلبية تجاه الاتحاد الآسيوي الذي لم يتراجع حينها ولكنه اعترف ضمنياً بخطئه عندما قام بالتعديلات الجديدة على نظام المسابقة وأدخل اللاعبين الآسيويين المحترفين خارج القارة من أجل مزيد من الموضوعية والإنصاف لعملية الاختيار التي لم تكن منصفة في الفترة الماضية.. فعلاً الاعتراف بالخطأ فضيلة.
معاناة سعيد
* أولاً نتمنى لسعيد جمعة حارس مرمى منتخبنا الوطني السابق والذي سبق له حراسة مرمى رأس الخيمة والعين والجزيرة والذي laquo;يرقدraquo; حالياً في مستشفى توام بمدينة العين، الشفاء العاجل. سعيد جمعة الذي تعرض لوعكة صحية أشيع حولها الكثير يعتبر من أفضل الحراس الذين أنجبتهم كرة الإمارات وكان في التسعينات هو الأفضل مع السوبرمان محسن مصبح، ولا يخفى على أحد أن خبر دخوله المستشفى تداوله الكثيرون واختلفت حوله التكهنات،
قبل ان نكون في laquo;البيان الرياضيraquo; أول من حرص على زيارته والاطمئنان عليه، معاناة سعيد جمعة لم تكن بسبب وجوده على فراش المرض.. بل كانت معاناته الحقيقية ما وجده من قبل ناديه الذي ألغى عقده كمدرب للحراس وبسحب الشقة منه ليجد نفسه في الشارع دون أن يعرف السبب الحقيقي لذلك معاناة سعيد جمعة بحاجة إلى وقفة كما أنها تفتح ملف الضمان الاجتماعي للاعبين بعد الاعتزال من جديد..!
كلمة أخيرة
* حسم الوصل أمر المباراة عندما تغلب على فريق النادي الأهلي (2/ 1) وتأهل لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، إذ سيواجه العين في استاد مدينة زايد 5 ابريل المقبل، وخرج الفرسان الحمر من البطولة بعد أن سجلوا هدف السبق عن طريق بدر ياقوت، في حين أكد محمد سالم العنزي للجميع أنه مازال يتمتع بالحس التهديفي إذ سجل هدفين لفريقه وأهله للنهائي.
[email protected]
نقلا عن جريدة البيان بتاريخ 17 مارس 2007













التعليقات