في بيان شديد اللهجة ...
اريكسون ينفي مزاعم quot;بيني زهافيquot; حول المنتخب الإنكليزي
والقائد الحالي quot;جون تيريquot; مستاء من الشائعات
محمد حامد ndash; إيلاف : نفى السويديquot;سفين غوران اريكسونquot; المدير الفني الأسبق للمنتخب الإنكليزي لكرة القدم صحة المزاعم التي تناقلتها الصحف
| السويدي سفين غوران اريكسون وبجواره بيكهام |
وقد شدد quot;اريكسونquot; في بيان شديد اللهجة على أنه لا صحة لتلك المزاعم على الإطلاق، وأن quot;بيني زهافيquot; هو المسؤول عن هذه التصريحات، وأنه ليس من المنطقي أن يتحدث المدير الفني للمنتخب الإنكليزي في أمور متعلقة بالمنتخب وتشكيله والروح السائدة داخل صفوفه، حيث أن تلك الأمور جميعها تعد من أسرار العمل التي يجب احترامها وعدم الخوض فيها مع أحد .
يذكر أن الإسرائيلي quot;بيني زهافيquot; وكيل اللاعبين الشهير والذي يعمل وكيلاً لاريكسون أيضاً، كما أنه اشتهر كثيراً بعد دور الوساطة الذي قام به في صفقة شراء الملياردير الروسي quot;رومان أبراموفيتشquot; لنادي quot;تشلسيquot; اللندني، كان quot;زهافيquot; قد صرح لصحيفة quot;يديعوت أحرنوتquot; العبرية أن مشاعر الغيرة التي كانت تسيطر على لاعبي المنتخب الإنكليزي تجاه quot;ديفيد بيكهامquot; قائد الفريق في كأس العالم الماضية كانت سبباً رئيساً في خروج المنتخب الإنكليزي خالي الوفاض من تلك البطولة، وأن هذا الأمر يعد من الأسرار التي لا يعرفها أحد ولم يتحدث بها أحد على الرغم من واقعيتها .
وجاء في بيان اريكسون ... quot;التعليقات التي تم تناقلها على لسان بيني زهافي تعطي إنطباعاً خاطئاً أنني قد تحدثت معه في أسرار عملي مع المنتخب الإنكليزي والمتعلقة بالتشكيل والاختيارات واستراتيجية قيادة الفريق والروح السائدة في صفوف الفريق، وهو الأمر الذي أريد نفيه بأقوى تعبيرات ممكنة، وكل الاقتباسات التي تم نشرها على لسان السيد زهافي تعبر عن آرائه الشخصية ولا تعكس رؤيتي الخاصةquot;
من جانبه أبدي quot;جون تيريquot; القائد الحالي للمنتخب الإنكليزي استياءاً شديداً تجاه تصريحات quot;بيني زهافيquot; مؤكداً أن quot;بيكهامquot; كان قائداً مثالياً للمنتخب الإنكليزي، وأن الروح التي كانت تسود في صفوف المنتخب خلال تلك الفترة كانت جيدة للغاية بفضل مجهودات بيكهام كقائد للمنتخب ورغبته الدائمة في جعل أعضاء الفريق على قلب رجل واحد، وأن الجميع كانوا يحبون بيكهام وعلى قناعة بالور الذي قام به .
إقرأ المزيد: |












التعليقات