بعد أن إتشح الملعب بالألوان الصفراء:
quot;نصر آخرquot; يظهر في شرق الرياض!!

إيلاف من الرياض: أول الانطباعات التي تعم النفس، عندما نرى هذا الملعب يتشح بأعلامهِ وراياتهِ الصفراء، التي ترفرف في السماء، تجعلنا نشعر أننا

أعلام النصر ترفرق في الملعب - إيلاف
أمام فريق نصر quot;آخرquot; اتخذ معسكره في شرق الرياض وتحديداً في حي النسيم. فكل ما يحيط بهذا الملعب، الذي يقع على شارع المائة، يدعوك إلى التأمل كثيرا وطويلا في كيفية جعله بهذه الصورة الرياضية التي تجبرك على الابتسام فخرا بوجود مثل هذا الحماس في الفرق المبتدئة في السعودية والتي يغذيها الحماس والطموح

وما يلفت الانتباه أيضا في هذا الملعب، هو تواجد أكثر من خمسين لاعبا في جنباته بشكل يومي يمثلون مختلف الأعمار والمواهب الكروية، مما يجعلنا نُمعن التفكير كثيراً، وإعجابنا يتزايد كثيراً بهذا التنظيم المميز والذي ينبع من الحماس وحب هذه الرياضة مما يجعل أول التصورات التي تخالجك عند رؤية هذا المنظر انك تتطلع إلى نادٍ كبير وعريق، وله تاريخ يتجاوز عشرات السنوات، وليس مجرد فريق quot;حواريquot; يسير في خطوات واثقة بطموح وعزم لا حدود له.

وتستمر مظاهر الانبهار في اكتساء ملامحنا عندما نعلم انه وطوال السنوات العشر الماضية خرجت العديد من المواهب الكروية لنادي النصر من هذا الملعب ومن هذا الفريق لنكتشف أننا أمام لوحة إبداعية يُشرف عليها ويحررها ويديرها جيل شبابي مُتحمس يدفعهم حبهم لفريق النصر إلى إخراج مواهبهم، وصقلها بأنفسهم لتكون بذرة لفريقٍ كان أحد أركان الكرة السعودية في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

لاعب النصر السابق الفردوس تواجد يوم الأمس في الملعب
ومن الأسماء الكروية التي خرجت من رحم هذا الفريق، وكانت لها مساهمات كبيرة في نادي النصر نجم الفريق السابق quot; طلال الفردوسquot; والذي لا يزال حتى اليوم يواصل ركضه في هذا الملعب على الرغم من اعتزاله اللعب الرسمي وابتعاده عن الأضواء منذ سنوات. ولا ننسى اللاعب سعد الحارثي، الذي أصبح اليوم ركن أساسي من أركان هجوم النصر، واللاعب الذي يتمتع بشعبية جماهيرية جارفه في الأوساط النصراوية والسعودية والعربية. إضافة إلى كلا من فيصل مرزوق وحسن هوساوي، هذا فيما يختص بالفريق الأول،

وتتواصل رحلة العطاء من هذا الفريق ليقدم لفريق النصر ndash; درجة الشباب- عبد الهادي العتيبي، وزميله السابق ممدوح الجرباء الذي تنازل عنه النصر مؤخرا لصالح فريق الفيصلي بعد اتفاق الفريقين.

أما عن قطاع الناشئين في النصر، والذي يبدو للمتطلع والمهتم بالنصر، وكأنه الجزء الوحيد الحي في جسد ذلك التنين الراقد، كان لهذا الفريق أيضا حضوته وحضوره، فقدم للنصر أسماء كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر اللاعب فهد الرشيدي، وإبراهيم الموسى، عبد المنعم شراحيلي، عبدالله الشمري ( حارس ) ثامر العنزي، عمر الشمري ومناع العنزي وريان العديني، وغيرهم الكثير من المواهب التي ما أن تتضح آثار التميز عليها حتى تبدأ خطوات إعدادها لتكون داعما حقيقيا لفريق النصر في مختلف الدرجات والأعمار السنية.

الحركة الشبابية في نادي النصر :

لا ينكر احد أن الحركات النشطة في أروقة الناشئين ودرجة الشباب هذه الأيام، تنبئ عن أمور وتطورات أكيده، لابد أن تكون في صالح النادي الذي

إبراهيم العسيري يقوم بتوجيه الناشئين في الفريق
استنزفه الكثيرون على حساب نجوميته وشعبيته . فالنصر وعلى مدار السنوات .. كان مليئاً بالمواهب والنجوم الشابة، التي ترنو إلى مستقبل واعد، مثل إبراهيم ماطر وفيصل مرزوق وطلال الفردوس وغيرهم، ولكن ذلك كان في عهد مضى فهل يعيد النصر في السنوات الخمس المقبلة ذكرى المواهب الكروية في النادي.

حول هذا الأمر يؤكد رئيس الفريق إبراهيم العسيري في حديثه مع quot; إيلافquot; أن مثل هذا الفريق ( يقصد فريقه) الذي يمتلأ بالمواهب الشابة في كافة المراحل، هو فريق بحاجة إلى رعاية خاصة ودعم متواصل حتى يواصل رسالته في رعاية المواهب وتطويرها لتكون جاهزة في دعم الكرة السعودية يوما ماquot;

ويواصل العسيري حديثه قائلا: quot; حرصنا في فريقنا هذا على تهيئة كافة السبل التي تتيح للمواهب الكروية في البروز التألق وإظهار إمكانياتها الكروية من خلال الفرصة التي نتيحها للجميع، سواء من أبناء الفريق الأساسيين أو من اللاعبين الذين يأتون إلينا من الفرق والمناطق المختلفةquot;.

دورة ليلية:

ويُلاحظ على ملعب العسيري أنه محاط بالكشافات الليلة التي تتيح اللعب في فترات المساء، وحين سألنا عن هذا الأمر كشف لنا العسيري أنهم جهزوا الملعب بكافة التجهيزات من أنوار وأعلام ومقاعد للحضور لأن الفريق حاليا بصدد إقامة دورة ليلية تشارك فيها العديد من الفرق الشهيرة على مستوى الرياض حيث ستقام هذه الدورة في الأيام المقبلة وتهدف إلى تسليط الأضواء أكثر على المواهب الكروية التي لم تجد حتى الآن الفرصة للظهور واللعب وإظهار إمكانياتها quot;.

المزيد من الصور التي التقطت بعدية الزميل يوسف السعد :

جانب من التمارين اليومية

طموح وعزيمة

حماس