أرجوك لا تغضب

فتحي سند


إذا لم يحقق الزمالك الفوز علي الفيصلي الأردني في عمان، ليضمن التأهل للدور النهائي لدوري أبطال العرب.. أو علي الأقل التعادل الذي يتيح له الفوز بالقاهرة.. فكل عام وأنتم بخير.لم يعد أمام الزمالك إلا البطولة العربية بعد أن خرج من الموسم بلا حمص. ولعل درس الهلال السوداني مايزال قائما في نفوس اللاعبين وجهازهم الفني والجماهير أيضا، وإذا لم يتم التعلم منه والاستفادة من تجربته سيصبح اللقب العربي في مهب الريح أيضا.

الفارق كبير بين الزمالك والفيصلي من حيث الإمكانيات والأدوات، ولكن لا يخفي علي أحد أن الفريق الأردني هو الأكثر شعبية في الأردن، والأكثر فوزا بالبطولات.. وطموحه أن 'يطمع' في الزمالك ليحقق أملا وهدفا هو الأكبر في تاريخه.

ما حكاية مجلس إدارة الإسماعيلي؟
يوم.. 'يطلع كلام' أنه سيستمر وأن السيد المحافظ سيصدر قرارا بالتمديد.. ويوم 'يظهر كلام' أنه تم التجديد فعلا دون أن يتم الإعلان الرسمي.. ويوم 'يطل مسئول' بأن الانتخابات قريبا.
لغز الألغاز الذي يؤدي إلي الجدل وإلي البلبلة أحيانا.
يا عالم.. الوضوح مطلوب.. وحسم الأمور مطلوب أكثر حتي يعرف كل فرد راسه من رجليه.. بدلا من حالة التوهان العجيبة والغريبة التي لا جدوي منها إلا تمييع الأوضاع.
المهندس يحيي الكومي أدي الكثير.. والمؤكد أنه أول من يتطلع إلي تحديد المصير، حتي يعرف هو الآخر أين راسه.. وأين تقف 'قدميه'؟


عصام الشوالي.. المعلق الرياضي التونسي الشهير الذي استضافه أحمد شوبير في الرياضة اليوم بقناة دريم الأسبوع الماضي برع في أن يحقق لنفسه مكانة مرموقة علي الصعيد العربي كله، بحيث لم يعد مفخرة لبلده تونس فقط، وإنما لكل بيت وأسرة عربية.
وأري.. أن سبب تألق الشوالي يعود بالدرجة الأولي إلي أنه مقنع ومبدع في نفس الوقت.. كما أنه يضرب دائما علي وتر المشاعر الصادقة التي تتسرب إلي القلوب بتلقائية ودون تصنع.

إلي أي مدي يمكن أن يحتدم الصراع بين الفرق المهددة بالهبوط لدوري الظل؟
هذا هو السؤال الذي سترتفع الأصوات حوله في الأيام والأسابيع القليلة القادمة.
لكن يبقي سؤال أهم وأخطر.. هل بدأ موسم البيع والتفويت فعلا؟

***رحم الله يسري حلمي.. نجم كرة القدم الخلوق الذي أعطي في هدوء.. ورحل في صمت.

نقلا عن أخبار الرياضة بتاريخ 3 إبريل 2007