إيلاف : نفى محمود الجوهري المدير الفني للمنتخبات الاردنية والمدير الفني السابق لمنتخب مصر كل ما تردد اخيرا حول ترشيحه لقيادة منتخب مصر للشباب في بطولة كأس العالم التي ستقام بمصر عام 2009. كماأعربالجوهري عن استيائه من التصريحات التي ادلى بها أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة قبل يومين حيث أعلن خلالها عن ترشيح الجوهري لقيادة منتخب الشباب. مؤكدا ان هذه التصريحات عارية تماما من الصحة وان شوبير خانه التوفيق فيها لأنه يعلم جيدا ان تاريخ الجوهري لا يتناسب مع هذا المنصب. مشيرا الى ان علاقته بالمنتخبات المصرية انتهت تماما منذ بطولة الامم الافريقية 2002 والتي اقيمت بمالي.

واعلن الخبير الكروي الكبير انه يحترم تعاقده مع الاتحاد الاردني حتى نهايته في يوليو المقبل وبعدها سيحتاج الى فترة للراحة والتقاط الانفاس قبل اتخاذ أي قرار.. وابدى الجوهري تعجبه من الطريقة التي يتعامل بها بعض المسؤولين بمجلس ادارة اتحاد الكرة مع أي ازمة حيث اعتاد بعضهم الزج باسمه للخروج من أي ورطة. مؤكدا انه لا يفكر مطلقا في العودة لقيادة أي منتخب في مصر على الرغم من العلاقة القوية التي تربطه بسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والذي يكن له كل الحب والتقدير كما ان جميع اعضاء الاتحاد من ابنائه وتلاميذه الذين يعتز بهم ولكن يجب عدم اقحامه في مثل هذه المهاترات التي تحدث من حين لآخر.

ومن جانبه نفى سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة وجود اية مفاوضات مع محمود الجوهري لتولي مسؤولية منتخب الشباب الذي سيشارك في المونديال مؤكدا ان الجوهري علامة متميزة وقيمة كروية كبيرة وتاريخه حافل بالانجازات الرائعة واهمها تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 1990 تحت قيادته ثم فوز المنتخب الاول ببطولة كأس الامم الافريقية عام 1998 ببوركينا فاسو عن جدارة واستحقاق بفضل خبرته وحنكته في ادارة الفريق والتي اوصلته الى الفوز بالبطولة.

و أضاف زاهر أن قيام أي عضو بالمجلس باجراء أي مفاوضات مع الجوهري لأن أي اتصال سيكون من خلاله كرئيس للاتحاد. وقال لن نتعجل تشكيل الجهاز الفني لمنتخب الشباب لأن الوقت امامنا ما زال طويلا وانه مفوض من قبل مجلس الادارة لتشكيل هذا الجهاز وجار حاليا بحث امكانية التعاقد مع مدرب اجنبي أو وطني.

محمود الجوهري

أحد أشهر المدربين في تاريخ كرة القدم المصرية، بدأ حياته كلاعب كرة قدم بالنادي الأهلي المصري في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات وأعتزل مبكراً بسبب الأصابة التي تعرض لها في ركبته فأتجه إلي التدريب ولكن شهرته كمدرب فاقت كثيرا شهرته كلاعب، عمل مدربا لفريق النادى الأهلي المصري في بداية الثمانينات من القرن العشرين ثم تولي تدريب المنتخب المصري في سبتمبر عام 1988 واستطاع الوصول به إليكأس العالم عام 1990 لثاني مرة في تاريخه بعد المرة الأولى عام 1934 وكان أداء المنتخب المصري في تلك البطولة أمام فرق ضخمة مثل هولندا وإنجلترامميزاً رغم خروجه من الدور الأول، وحاليا يقوم الجوهرى بمهمة تدريب المنتخب الوطني الأردني]] ويحظى بحفاوة كبيرة هناك.

فاز منتخب مصر تحت قيادته بلقب بطولة أفريقيا في عام 1998 والتي أقيمت في بوركينا فاسو وتغلب في النهائي على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين..وهو أول مدرب يفوز بالأمم الأفريقية لاعبا و مدربا حيث حصل علي الكأس مع منتخب مصر عام 1959 .. وكان هداف البطولة

و يعد من أفضل المدربين المصريين والعرب على الإطلاق حيث تميز باستخدام امكانيات الفريق الذي يدربه و استثمارها لتحقيق الفوز علي منافسية في العديد من البطولات .. كما قاد الجوهري المنتخب الوطني المصري بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربيةالتي أقيمت في سوريا عام 1992 .. وهو أول مدرب مصري يتولي تدريب فريقي الاهلي والزمالك في تاريخ الكرة المصرية ..كما كان أول مدرب يقود فريق الأهلي للفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1982 حينما تغلب علي كوتوكو الغاني الرهيب ..

وعاد بالكأس من معقل قبيلة الأشانتي ..كما نجح مع الزماللك في الفوز ببطولة افريقيا للأندية أبطال الكؤؤس عام 1993 .. والفوز بكأس السوبر الأفريقي بعد أن تغلب علي الأهلي المصري في مباراتهما الشهيرة في جوهانسبرج مطلع عام 1994 ، وتولي الجوهري تدريب عددمن الأندية الخليجية منها أهلي جدة واتحاد جدة .. وتتلمذ علي يد الخبير الألماني كرامر الذي عمل مساعداً له في السعودية ..وأستفاد الجوهري من خبرته الكثير ..كما تولي تدريب ناديي الشارقة والوحدة الاماراتيين وقاد منتخب سلطنة عمان في كأس الخليج عام 1996 ..

وحقق مع المنتخب الأردني نتائج غير مسبوقة حيث أهله إلي نهائيات كأس الامم الأسيوية في الصين عام 2004 لأول مرة وصعد بالفريق إلي دور الثمانية وخرج أمام اليابان بضربات الترجيح .. كما حقق له العديد من الانجازات العربية اهمها المركز الثالث في كأس العرب في الكويت والثاني في دورة غرب اسيا والجوهري من مواليد 1938 كان ضابطاً في الجيش المصري وأحد الذين شاركوا في نصر أكتوبر عام 1973 علي العدو الاسرائيلي حيث كان ضابطاًبرتبة مقدم ..وخرج من الخدمة برتبة عميد في سلاح الأشارة .. وهومتزوج وله بنتين وولد واحد أسمه أحمد لم يكمل مشواره في كرة القدم بعد أن لعب لعدة سنوات في نادي هليوبوليس ..و لكنه أعتزل وتفرغ لعمله الخاص