تخلص من quot;حُمّى الإصفرارquot; وعاد للبطولات:
زمان الوصل يعود بين الرئيس وناديه

فهد سعود- إيلاف: عشر سنوات هي المدة التي ابتعد فيها فريق الوصل الإماراتي عن تحقيق البطولات، وهي نفس المدة التي يأس فيها فيما يبدو رئيس

محمد بن راشد لحظة تتويج الوصل باللقب - وام
النادي الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم من فريقه، ليقرر هو أيضا الابتعاد عشر سنوات مشابهه، حيث لم يستقبل فريقه طوال تلك الفترة التي غاب فيها الوصل عن البطولات منذ العام 1997 وحتى العام الجاري.

واليوم يحقق فريق الوصل quot; قفزة سوبرمانquot;، بفوزه بكأس رئيس الدولة على حساب نادي العين بأربعة أهداف مقابل هدف،ومن هنا جاء قرار رئيس النادي أحمد بن راشد استقبال لاعبيه، في مفارقه لا تخلو من الطرافة عندما لا يلتقي رئيس نادِ بفريقه طوال تلك السنوات، حيث كتبت جريدة الإتحاد الإماراتيةفي عددها الصادر اليومquot; أن الرئيس سيلتقي مجلس الإدارة واللاعبون بعد عودته مباشرة من سلطنة عُمان خلال الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل حيث لم يسبق له استقبالهم طوال العشر سنوات الماضيةquot;.

وفي هذا المنحى ربما إشارة لوم وعتاب من الرئيس للاعبين، فهو كمن يأس من غيابهم عن منصات التتويج طوال تلك السنوات العشر الفائته، وهذا ربما ما جعله يغيب عن مباراة نهائي كاس رئيس الدولة التي أقيمت ليل الثلاثاء بين الوصل وحامل اللقب للعامين الماضييننادي العين، لكونه خارج البلاد مما يدعو للتعجب حين لا يحضر رئيس فريق مباراة نهائية هامة مثل نهائي الكأس.

وكما نعلم أن تواجد رئيس النادي بين لاعبيه، هو أمر هام جدا بالنسبة للاعبين في عالم كرة القدم، فهو يعطيهم دعما عاليا، وحماسا كبيرا في مسيرة انجازاتهم التي ترتبط كثيرا بحالتهم المعنوية قبل خوض المباريات المصيرية والحاسمة.

إقرأ المزيد:

الوصل يهزم العين بالأربعة ويفوز بكأس الإمارات

وربما quot;عدوى الاصفرارquot; أو ما يمكن أن نصطلح على تمسيته quot;بالحمى الصفراءquot;، كما هو مذكور في القواميس الطبية، قد أصابت فريق الوصل الإماراتي، فهو معتزل البطولات منذ عشر سنوات، تماما مثل فريق النصر السعودي، الذي لا يزال معتزلا البطولات، ويرقد تحت تأثير الحمى خصوصا وأن quot;الأصفرينquot; السعودي والإماراتي يرتديان نفس اللون وتتشابه ظروف غيابهم عن البطولات حيث آخر عهد للنصر السعودي بتحقيق البطولات كان عام 1998 حين حقق كأس السوبر الآسيوية، فيما تفوق الوصل الإماراتي بأن حقق يوم أمس البطولة الأولى له منذ العام 1997 حين حقق يومها لقب الدوري المحلي.

إلى ذلك، أشارت التقارير الصحافية اليوم أن مكافأة الفوز للاعبي الوصلستتضاعف إلى خمسة أو عشرة أضعاف عن آخر مكافأة حصل عليها الفريق لدى إحرازه بطولة الدوري العام موسم 96-1997 أي قبل عشر سنوات والبالغة 50 ألف درهم لكل لاعبbull; كما تواصلت الأفراح من قبل أنصار النادي طوال ليل الأمس بهذا الإنجاز الكبير.

يذكر أن آخر مرة فاز بها الوصل بكأس الإمارات كانت قبل عشرين عاما، حيث يعتبر هذا اللقب هو الثاني فقط في الأعوام العشرين الماضية، فيما حقق لقب الدوري الإماراتي قبل عشرة أعوام وتحديداً عام 1997 ويتصدر حاليا ترتيب الدوري الإماراتي ب30 نقطة حيث يعتبر مؤهل لتحقيق اللقب في ظل المستويات الجيدة التي يقدمها.

* تاريخ النادي:

ترتبط نشأة فريق الوصل ببخيت سالم , ففي إحدى غرف منزله اجتمع مجموعة من الشباب عام 1960 في زعبيل وقرر هؤلاء الشباب تأسيس نادي الزمالك ليمارسوا فيه نشاطاتهم الرياضية وسرعان ما انتقل هؤلاء الشباب إلى منزل جديد بعد زيادة عدد أعضاءه، ومن هنا كان تأثر الأندية الإماراتية بالأسماء المصرية كالزمالك والأهلي وغيرها شئ وارد في المراحل الأولى من تاريخ أندية الكرة في الإمارات.

لاعبو الوصل يحتفلون بالنصر
ضمت تشكيلة الوصل الأولى بخيت سالم لاعبا ومدربا و غانم وسيف فراس و سعيد سالم وانضم اليهم الشيخ بطي ال مكتوم و الشيخ محمد بن عبيد ال مكتوم ومن ثم سمو الشيخ احمد بن راشد ال مكتوم والذي ارتبط به التاريخ الذهبي لنادي الوصل خلال الثمانينات وحتى منتصف التسعينات حينما توالت الالقاب والانجازات وتولى رئاسة النادي منذ عام 1962.

في عام 1973 اندمج نادي الزمالك مع نادي العروبة وقبلها بفترة قصيرة انضم اليهم بعض من لاعبي نادي الشعلة , وتقرر تغيير اسم النادي من الزمالك الى الوصل وهو الاسم القديم لمدينة دبي , وكان المرحوم احمد بن سليم والد بطل الراليات محمد بن سليم وراء اختيار الاسم الجديد للنادي , فالوالد احمد بن سليم كان رئيس لجنة التراث وكان من السهل عليه أن يجد بيت الشعر الذي ألهمه الاسم (الوصل داري ومرباي يا إلهي تعودني فيها)

بدأ مشوار الوصل مع ألقاب الدوري في موسم 1981/1982 حينما نال اللقب وأصبح في الموسم التالي ثاني فريق إماراتي يحتفظ باللقب بعد الأهلي وهو فريق من دبي أيضا , وكان عقد الثمانينات وصلاوي بجدارة , فنال الفريق 4 ألقاب تاركا بقية ألقاب العقد للعين و الشارقة والشباب

على عكس العقد التالي وهو عقد التسعينات الذي شهد نيل الوصل للقبين الأول في 1992 بعد استئناف الدوري اثر حرب الخليج و الثاني في عام 1997 حيث تراجع الوصل وتراجعت معه نتائجه ولم يعد تلك القوة التي كانت يحسب لها ألف حساب ولم يعد الوصل يظهر على منصات التتويج كما كانت عادته , حيث نجحت أندية ابوظبي في احتكار اللقب خلال السنوات العشرة التالية و ظهر العين قوة كروية محلية ومن ثم آسيوية لايستهان بها , اما على مستوى الكأس فان الوصل لم يكن محظوظا كثيرا لانه نال اللقب مرة واحدة عام 1987 وها هو الفريق قد نجح مرة ثانية في نيل اللقب على حساب العين

*المعلومات حسب موقع النادي الرسمي وبعض المصادر ألاخرى .