للنصراويين فقط!!
ابراهيم العسيري
رغم خسارة النصر الاحد الماضي امام الهلال وعودة الفريق مجدداً لدوامة الهبوط وآثار تلك الخسارة التي ربما القت بظلالها على لاعبي العالمي من حيث المعنويات والجانب النفسي.. إلا أنني شخصياً اقتنعت جداً بشكل الفريق العام في المباراة وبأداء لاعبيه وروحهم وانضباطهم التكتيكي الذي كان خلفه مدرب ذكي عرف كيف يسخر امكانات لاعبيه لمواجهة الترسانة الهلالية.
منذ زمن لم أشاهد النصر يلعب بهذا القدر من الانضباط والقتالية والنجاح في كسب الصراعات.
الشوط الاول بدا لي وكأن النصر يلعب بأسماء لها باع كبير من الخبرة الدولية مع أن العكس هو الصحيح فالنصر دخل اللقاء بمعدل اعمار يقل عن ال 24سنة امام فريق متكامل بأجانبه وخبرته ومع ذلك استطاع النصر ان يسيِّر المباراة على هواه وان يسيطر على ايقاعها وسط ارتباك ليس بجديد على الفريق الهلالي في مثل هذه المباريات.
الدفاع النصراوي مساء الاحد الماضي لبس حلة ايطالية فظهر صلباً متجانساً ونجح في عزل ياسر والفن عن بقية الفريق الهلالي .
الوسط النصراوي أدى أدواراً هجومية ودفاعية مزدوجة وكان لاعبوه الأكثر قدرة على كسب الصراعات في حين بدا الوسط الهلالي تائهاً مما أثر على دفاعه الذي استطاع الحارثي بمفرده أن يخترقه أكثر من مرة بكرات خطرة لم يجد الشهراني استثمارها لقلة الخبرة.
في الشوط الثاني واصل النصر نفس النهج رغم اصابة ماساماسو وخروجه ودخول الجويهر حيث لم يؤثر غياب التوجولي وسط قتالية الجويهر وروعة البحري.
الهدف الهلالي جاء من خطأ غير مقصود من الخير ليجير النتيجة للهلال رغم أن النصر كان الأفضل بشكل عام في المباراة والأقرب بخطف النقاط الثلاث.
باتريسيو اجاد في كل شيء سوى في تأخره بالزج بعبدالرحمن البيشي كبديل للشهراني الغائب عن اجواء المباراة هذا عدا استعجاله بالزج بعواد بديلاً للثقفي الذي كان مسانداً قوياً للظهير الايمن النصراوي نايف الدوسري.
وللمعلومية الهدف الهلالي جاء من هذه المنطقة التي غابت عنها التغطية وانكشف الدوسري.
العناصر النصراوية بهذه الاسماء الشابة وبهذه الخبرة القليلة وبغياب العنصر الاجنبي قدمت مباراة كبيرة أمام الهلال بلاعبيه الدوليين واجانبه وكان النصر الأفضل ولعل لقلة الخبرة ولتدخلات باتريسيو اثناء المباراة الدور الأكبر في هذه الخسارة.
كل العناصر النصراوية كانت حاضرة بمستواها تقريباً باستثناء محمد الشهراني .. عموماً النصر يحتاج لعمل كثير من خلال الموسم القادم ليعود الفريق لوهجه وعلى الادارة النصراوية العمل منذ الآن لتصحيح اخطائها واستغلال هذه النهضة الشبابية في الفريق وتدعيم صفوف النصر بأجانب (كبار) يعطون للنصر ما افتقده هذا الموسم.
@ سعد الحارثي وأحمد البحري ومحمد شريفي وياسر الياس كانوا أكثر لاعبي الفريقين نجومية وقتالية.
@ لاعبو النصر بحاجة للثقة بأنفسهم أكثر من ذلك فعدم الثقة هو السبب الحقيقي للخسارة.
@ جمهور النصر كان في الموعد كالعادة ولازلت اقول بأنه البطولة التي لم تغب عن العالمي.
@ رغم الخسارة أعتقد أن جمهور النصر سعيد بنجومه الشباب ومطمئن على مستقبل الفريق.
@ الكرة في مرمى ادارة النصر فهي مطالبة بالدعم والعمل للموسم القادم والتخطيط له منذ الآن فلن يرضى جمهور النصر بهذا الوضع طويلاً!
نقلا ع ن جريدة الرياض بتاريخ 17 إبريل 2007














التعليقات