قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حنانيك يا سيادة اللواء!!
ماجد نوار



أطالب جميع من شغلوا منصب رئيس اتحاد الكرة أو ورثتهم بداية من عام 1921 وحتي يومنا هذا باللجوء للقضاء المصري ورفع دعوي سب وقذف ضد رئيس اتحاد الكرة الحالي الكابتن سمير زاهر لأنه مسح كل ما عملوه quot;بأستيكةquot; عندما أكد أنه كرجل أعمال ليست لديه أي حساسية في التعامل مع الأرقام في سبيل النهوض بالاتحاد وتدعيم موارده والتخفيف عن كاهل الحكومة بالاعتماد علي موارده واستثماراته وهذا بالطبع اعتبره البعض عفوا شخص واحد فقط إهانة لتاريخه.. ولهذا سارع سيادة اللواء حرب بإعلان البيانات الحربية والبوليسية علي غرار نكسة 1967 ليشجب ويندد بتصريحات الرجل مع أنه ذكر حقيقة نعلمها جميعا وهي أنه فيما مضي وقبل هذا الاتحاد الذي يضم زاهر وشوبير وشاكر ويونس وعبدالغني والهواري ومحمود بكر وعلي حفظي وهاني أبوريدة وسحر الهواري كانت الاتحادات السابقة تعتمد علي دعم الدولة ويبلغ ما يتراوح بين 17 و20 مليونا من الجنيهات وعلي مدي السنوات الثلاث الماضية لم يحصل اتحاد الكرة إلا علي مبلغ ثلاثة ملايين جنيه ونجح اتحاد زاهر في تدعيم موارد الاتحاد واستثماراته وغضب سيادة اللواء وانفعل وأرسل ردوداً لجميع وسائل الإعلام ومن المؤكد أنه سيقوم بتصوير حلقة خاصة للرد الفضائي لإرسالها للقنوات الفضائية لتذاع كبيان من اللواء حرب للرد علي ما أسماه quot;تجاوزاتquot;

مع أن سمير زاهر وشاكر وحازم الهواري وشوبير كانوا أعضاء في اتحادات سابقة وينطبق عليهم نفس ما أعلنه زاهر الذي رأس اتحاد 1996 وكان يحصل علي نفس الدعم للأسف أصبحنا لا نفرق بين الدعاية والتلميع الانتخابي وإثبات الوجود حتي لو كان علي حساب الصراحة أو المصلحة العامة وبين المواقف التي يجب التصدي لها ووضح أن هناك من يصطاد من أجل الظهور وإثبات المواقف لأن سيادة اللواء منذ أسبوعين وخلال تحقيق أجراه الزميل شوقي حامد بالأخبار قام بانتقاد سياسة اتحاد الكرة ولم يرد عليه أحد علي اعتبار أنه من أحد الخبراء وكان معه في نفس التحقيق إبراهيم عطايا خبير المجلس القومي للرياضة في كرة القدم وهات يا تقطيع في النظام والسياسة التي يسير عليها الاتحاد وبالطبع لهما الحرية الكاملة في التعبير عن رأيهما بصفتهما خبيرين لهما بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية ورغم كل ذلك لم يحدث اعتراض أو صدامات علي غرار البيانات الأشاوسية التقليدية علي طريقة الدعاية المستترة الانتخابية ولا نملك سوي القول بأن الزمن لا يعود للوراء!!.

نقلا عن جريدة الجمهورية بتاريخ 3 يناير 2008