قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

التحدي الحقيقي.. اليوم!
كمال طه

* ستكون مباراة منتخبنا الوطني مساء اليوم أمام فريق فاسكو دي غاما البرازيلي هي التحدي الحقيقي له في هذه الدورة الدولية الودية السنوية، التي تُقام للمرة الثانية.

* ذلك لأنه سيواجه لاعبين جادّين منتمين لمدرسة laquo;السامباraquo; تهمهم النتيجة وسمعة كرة بلدهم، وليس كما واجه أول من أمس لاعبين مغمورين قادمين من بلد laquo;السور العظيمraquo; الذي يعيش وراءه مليار نسمة، لم يستطع المدرب الصربي بتروفيتش الذي تولى مسؤولية تدريبه وقيادته قبل ثلاثة شهور فقط انتقاء أفضل منهم من بين هذا العدد الخرافي من السكان الصُفر.

* وربما أتى بهم من إحدى المقاطعات.. فالذين شاهدناهم قدَّموا مستوى متواضعاً لم يعجب الجماهير على قلّتهم، حيث أخذ laquo;بعضهم حالهمraquo; وخرجوا من الاستاد قبل نهاية المباراة بنصف ساعة تقريباً غاضبين!

* لو لعب ميتسو بنفس تشكيلة مباراة ميلان لفازوا عليهم بسهولة بأكبر عدد من الأهداف، ولكنه أراد منح الفرصة للاعبي الصف الثاني الذين ضمّتهم قائمته كبدلاء أساسيين يستعين بهم عند الحاجة خلال التصفيات المقبلة.

* وعلى رأسهم الحارس اسماعيل ربيع الذي لعب بديلاً لماجد ناصر الذي ما زال دون مستواه الذي كان يقدمه قبل إيقافه وتفاقم مشكلته، بدليل هدفي ميلان اللذين بُوغت بهما ودخلا شباكه بلمسة وتسديدة في الزاوية اليسرى الضيقة من قدمي المهاجم جيلاردينيو وكأنه في تدريب!

* وقبل ذلك ولوج الأهداف الشعباوية الخمسة، وهو حارس لمرمى الوصل في الجولة الثامنة للدوري.

* إن ظهور أكثر من حارس مميّز في فرق أنديتنا في هذا الموسم مثل علي خصيف في فريق الجزيرة بطل الخليج، فيه ضمانة وتأمين لحراسة منتخبنا حاضراً ومستقبلاً.

* كما ان الدفع بلاعبين أمثال طارق حسن وفايز جمعة في دفاع المنتخب واسماعيل الحمادي ومال الله والنوبي في وسطه وسرور سالم في الهجوم بجانب فيصل خليل والبقية تأتي آجلاً ستجعل من منتخبنا منتخب النجوم وليس منتخب النجم الواحد! لأن زمان الطلياني لن يتكرَّر!

كلمات لها إيقاع

* ليلعب ميتسو أمام فاسكو دي غاما اليوم بتشكيلة مباراة ميلان بعد أن نال نجومها قسطاً من الراحة، وحتى نرد لكرة الإمارات اعتبارها بما سببته الخسارة بالثمانية الماضية أمام منتخب البرازيل من إحراج!

* ولأن جماهيرنا تعشق الكرة الجميلة.. والسامبا التي يقدمها السحرة على أي مستوى كانوا.. فإنها ستحتشد فوق مدرجات استاد آل مكتوم لتؤازر لاعبينا لإلحاق الهزيمة بالفاسكو دي غاميين بعيداً عن حُسن الضيافة وكرم النصراوية.

نقلا عن جريدة البيان بتاريخ 12 يناير 2008