قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ثقافتنا ناقصة!
محمد الجوكر


* اختلاف الآراء حول عمل اتحاد الكرة ظاهرة صحية طالما أن هذه الآراء تأتي من منطلق وجهات نظر لها مبرراتها وتهدف إلى المصلحة العامة، فالشارع الرياضي أصبح ناضجاً وواعياً وهو الآن يمتلك العديد من الأفكار التي نحترمها ونتقبلها.

وهناك اتجاه واضح في الرأي العام الرياضي عند نشوب أية أزمة تكشف عدم وضوح الرؤية وضبابية الهوية، ويطرح هذا الرأي عدة تساؤلات، أهمها أين الخطة أو الاستراتيجية المستقبلية؟ وكيف يتم التحضير لها؟ والتساؤلات المطروحة الآن لمناقشتها في الجلسة المرتقبة للجمعية العمومية يوم غدٍ الاثنين.

حيث هناك نقص واضح في الثقافة الانتخابية وعدم الفهم لآلية الخطوات، ولهذا نتمنى من اتحاد الكرة المبادرة بعقد مؤتمر صحافي موسع يتم من خلاله طرح وشرح الأفكار الخاصة بالعملية الانتخابية ولا نكتفي بتصريحات من هنا وهناك، لأنه المسؤول عن تطبيق هذه الأفكار طالما أنه قرر ألا يرتدي جلباب الهيئة!

* وفي تقديرنا أن الحملة على اتحاد الكرة التي شهدتها الأيام الأخيرة ليس لها هدف سوى تصحيح الأخطاء، واعتبرها البعض غضبة انفعالية، حتى الانتهاء من خطوات المصارحة المطلوبة والمكاشفة، طالما هدفنا عودة النصاب والثقة التي افتقدناها.

* القضية التي فجرتها الأخطاء في الفترة الأخيرة بسبب التداعيات التي صاحبت مسيرة الاتحاد خاصة بعد إخفاقه في الإجراءات الإدارية، ما أثار حفيظة المسؤولين (الكبار) والجماهير التي لم يعجبها الحال، فجاء القرار من (فوق) من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتها كرة الإمارات.

وهي مطالبة اليوم بالعودة من جديد إلى مكانتها الطبيعية، ومن هنا فإن الآمال معقودة على المهمة المقبلة لتغيير الصورة المهزوزة التي ظهرنا عليها، ومنذ فترة انشغلت الساحة بالاتصالات والتعرف عن كثب على كل ردود الفعل للتعامل مع المرحلة المقبلة وهي مرحلة حرجة ستواجه الكرة الإماراتية في عهدها الجديد.

خاصة الجيل الحالي الذي يختلف شكلاً وروحاً وأداء ومسؤولية عن الجيل السابق بسبب أن المفاهيم قد تغيرت فلابد من إعادة النظر والأدوار في السياسات الجديدة وهي التوافقية!

* السلطة التشريعية التي تجتمع غداً تدرس كل الأمور وتطلع على الاتصالات والمشاورات التي تمت بخصوص تشكيل مجلس الإدارة الجديد والذي يتوقع أيضاً أن يسير وفق عدة احتمالات بتشكيله للفترة المقبلة للاتحاد الذي ندعو إلى (حله)، فالثقافة ناقصة ليست فقط من الأعضاء بل حتى مِن مَن تولوا رئاسة الاتحادات.

* على العموم فإن اجتماع الغد المهم، لابد أن يكون على قدر كبير من المسؤولية، مع تمنياتي للجمعية العمومية بالنجاح والتوفيق في عودة الروح والحياة للكرة الإماراتية التي افتقدنا فيها كل شيء، وأملي كبير بأن نتغلب على كل المعوقات.

* وحول يوسف السركال الرئيس المستقيل فإن لوائح الهيئة العامة لرعاية الشباب تنص على أن من يتمتع بعضوية مجلس إدارة أي اتحاد قاري يحق له دخول عضوية مجلس إدارة اللعبة التي ينتمي إليها بشرط أن لا يكون له صوت داخل اجتماعات المجلس.. والله من وراء القصد.

نقلا عن جريدة البيان بتاريخ 13 يناير 2008