حين يواجهون جنوب أفريقيا، السنغال وأنجولا
نسور قرطاج في صراع مثير في كأس أفريقيا


مراد حاج ndash; إيلاف: يترقب المنتخب التونسي لكرة القدم مشاركته في كأس الأمم الإفريقية السادسة والعشرين التي تنطلق الأحد المقبل في غانا، حيث

صورة لمنتخب تونس و المدرب لومير
يشارك في مجموعة صعبة مع منتخبات جنوب أفريقيا، السنغال وأنجولا، حيث لن تكون مهمته سهلة كما يتوقع بعضهم. وربما يرى بعضهم أن المجموعة الرابعة التي تضم مع الفريق التونسي منتخبات جنوب أفريقيا والسنغال وأنجولا مجموعة متوسطة المستوى لكن الحقيقة أنها في غاية الصعوبة نظرًا للتقارب النسبي بين مستويات المنتخبات الاربعة ورغبة كل منها في إثبات تفوقه في الوقت الحالي. وتشهد هذه المجموعة مواجهات نارية بين المنتخبات الاربعة، كما ستكون المواجهة بين المنتخبين التونسي والجنوب أفريقي مباراة ثأرية بعد أن تغلب المنتخب التونسي على جنوب أفريقيا في الدور الاول لبطولة كأس الامم الافريقية التي أقيمت في مصر عام 2006 . وساهم المنتخب التونسي آنذاك في الإطاحة بجنوب أفريقيا مبكرًا من الدور الاول للبطولة قبل أن يخسر المنتخب التونسي (نسور قرطاج) نفسه أمام المنتخب النيجيري في دور الثمانية للبطولة. لذلك فالبطولة تمثل فرصة لكل منهما من أجل استعادة هيبته الأفرقية المفقودة.

ولكن المنتخب التونسي يبدو أكثر قدرة من جنوب أفريقيا (بافانا بافانا) على المنافسة في هذه المجموعة خاصة مع فارق الخبرة الذي يتمتع به المنتخب التونسي بقيادة مديره الفني الفرنسي روجيه لوميير المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي.

ولم تتوقف الانتقادات منذ سبتمبر الماضي وازدادت حدتها مع خوض الفريق التونسي لمبارياته التحضيرية خاصة لما انهزمت التشكيلة يوم السادس يناير الجاري بميدانها أمام منتخب زامبيا (1-2) على الرغم من أن لومير أراد التخفيف من وقع هذه الهزيمة، مصرحًا أن اللقاء مجرد مواجهة ودية استعدادية وانه متفاءلquot; بتقديم المنتخب التونسي كرة قدم رائعة خلال بطولة أفريقيا quot; خاصة وأن الفريق لا زالت تنتظره مباراتين تحضيريتين أخرويتين قبل السفر إلى غانا، فكان إذن أن واجهت التشكيلة التونسية نظيرتها الزامبية في لقاء ودي آخر يوم 8 كانون الثاني/يناير وفازت به بهدف لصفر ولكنها لن تتمكن من إجراء المباراة التحضيرية الثانية التي كانت مقررة يوم 16 يناير أمام منتخب إيران بعد اعتذارهذا الأخير في آخر لحظة بسبب عدم إمكانية جمع اللاعبين الناشطين بمختلف الأندية الأوربية و هو نفس التبرير الذي قدمه الاتحاد الكروي لغينيا الاستوائية مثلما اعتذرا أيضًا لأسباب أخرى منتخبا المغرب ومصر مما يعطي فكرة عن التذبذب الذي عرفه البرنامج التحضيري لمنتخب تونس تحسبا لموعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2008 والذي قد يؤثر على مشواره في البطولة.

لذلك فالبطولة تمثل فرصة لكل منهما من أجل استعادة هيبته الإفريقية المفقودة. وسيتنافسان

غينيا تعتمد على الخبرة والموهبة

تاريخ كأس أفريقيا لكرة القدم من الباب الى المحراب

مصر قادرة على الفوز بكأس أفريقيا

زاهر quot;ذاهبون إلى غانا للحفاظ على اللقبquot;

أكثر مع المنتخب السنغالي أقوى المرشحين للمرور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني.

وهي المهمة التي يعي اللاعبون التونسيون جيدًا صعوبتها ومتفائلون بإنجازها على غرار ما ذكره المدافع المحترف بالدوري السويسري ياسين ميكاري حين صرح مؤخرًا: quot;نتوقع مواجهات شرسة وصعبة في نهائيات البطولة الإفريقية لكننا عقدنا العزم على بذل جهود إضافية للدفاع عن فرصنا في نيل اللقب.quot; وأضاف الميكاري (24 عامًا) quot;شهدت كرة القدم الإفريقية تطورا كبيرا في الأعوام الأخيرة وكل الفرق تملك لاعبين محترفين في أقوى الأندية الأوروبية وهي تسعى بدورها للدفاع عن حظوظها في إحراز الكأس.quot;

وتابع اللاعب الذي سيشارك لأول مرة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الإفريقية quot;أتمنى رفع الكأس مع منتخب بلادي وتذوق حلاوة التتويج الذي لم أشارك فيه عام 2004.quot; وأشار الظهير الأيمن لمنتخب تونس إلى أن نقاط قوة نسور قرطاج تكمن في تضامن المجموعة وتلاحمها إضافة إلى الخبرة التي اكتسبتها بعض عناصر الفريق من المشاركة في النهائيات وطموح بعض اللاعبين الشبان. وأكد الميكاري أن المباراة الأولى ضد السنغال تكتسب أهمية بالغة باعتبار أن تحقيق الفوز يفتح أبواب التأهل على مصراعيه للدور الثاني.

وبرر لاعب تونس قوله quot;الفوز يرفع الروح المعنوية للاعبين ويقود إلى فوز ثاني وهكذا تسير الأمور.quot; وعن مواجهة انغولا وجنوب إفريقيا قال الميكاري quot;لا مجال لاستسهال أي منافس. منتخب جنوب إفريقيا يسعى لاستعادة هيبته قبل استضافة كأس العالم أما منتخب انغولا فبدأ يفرض نفسه على الساحة الإفريقية بعد تأهله إلى نهائيات كأس العالم بألمانياquot;.

ويمثل نسور قرطاج مع المنتخب السنغالي أقوى المرشحين للعبور من هذه المجموعة إلى الدور الثاني (دور الثمانية) خاصة وأن المنتخب السنغالي نجح على مدار العامين الماضيين في تطوير مستواه بشكل رائع ليكون أقوى مما كان عليه في كأس الامم الافريقية السابقة التي خرج فيها من الدور قبل النهائي بعد الهزيمة أمام نظيره المصري الذي توج فيما بعد بلقب البطولة.

ويعتمد المنتخب السنغالي بشكل كبير على خبرة لاعبيه مثل الحاج ضيوف وبابا بوبا ديوب وديومانسي كامارا وهنري كمارا وحبيب باي وجميعهم من

لقطة من احدى مباريات تونس
المحترفين في الاندية الاوروبية.

أما منتخب جنوب أفريقيا فيرى أن فرصته الحقيقية في هذه البطولة هي البداية الجيدة حيث يسعى لتحقيق الفوز في أولى مبارياته بالبطولة على نظيره الانجولي.

وحقق المنتخب الانجولي فوزًا وحيدًا فقط خلال مشاركاته ببطولات كأس الامم الافريقية ولم يسبق له أن تجاوز الدور الاول للبطولة، لكنه كان من بين الفرسان الخمسة للقارة السمراء في كأس العالم 2006 بألمانيا، وهو ما يضاعف من صعوبة مهمته في كأس أفريقيا 2008 .

ويبرز من بين نجوم المنتخب الانجولي حاليا فلافيو وجيلبرتو نجما الاهلي المصري وكذلك اللاعبون أكوا وفيجوريدو ومانتوراس ويقود الفريق المدرب لويس أوليفيرا جونكالفي الذي نجح في قيادة المنتخب الانجولي إلى كأس العالم للمرة الاولى في تاريخ الفريق.

وسيكون فوز أي من المنتخبين على الاخر دفعة معنوية هائلة له قد تساعده كثيرًا في المنافسة على التأهل لدور الثمانية.

أما الهزيمة فتعني صعوبة موقف الفريق الخاسر حيث سيحتاج إلى مزيد من الجهد للحصول على أي نقطة في مباراتيه التاليتين وهو ما يدركه البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا.

يذكر أن تونس كانت قد توجت بلقب دورة 2004 التي نظمت نهائياتها وبلغت المباراة النهائية لدورتي 1965و 1996

( تشكيلة تونس )

لاعب المنتخب التونسي ياسين
*حراس المرمى : حمدى القصراوى (الترجي الرياضي) وعادل النفزى (النادي الإفريقي) وأيمن المثلوثي (النجم الساحلي)

*المدافعون : وسام العابدى (الزمالك المصرى) ووسام البكرى (الترجي الرياضي) وصابر بن فرج وسيف غزال ورضوان الفالحي ومهدى مرياح (النجم الساحلي) وكريم حقي (بايرن ليفركوزن الألماني) وياسين ميكارى (غراشوبرز السويسري) وراضي الجعايدي (برمينغهام سيتي الانكليزي)

*لاعبو وسط الميدان : شوقي بن سعادة (باستيا الفرنسي) وجوهر المنارى (نورمبارغ الالماني) ومهدى النفطي(بيرمنغهام سيتي الانجليزي) وكمال زعيم (الترجي الرياضي) وشاكر الزواغي ( لوكومتيف موسكو الروسي) ومجدي تراوي (النجم الساحلي)
*المهاجمون :ياسين الشيخاوي (زيوريخ السويسرى) وسيلفا دوس سانتو ( تولوز الفرنسي) وعصام جمعة (كون الفرنسي) ومهدى بن ضيف الله ومحمد أمين الشرميطي (النجم الساحلي)

( تونس في سطور)
-تاريخ التأسيس :1956
-المدرب : الفرنسي روجي لومير(منذ اكتوبر2002
-عدد المشاركات في الدورات النهائية : 12
-عدد التتويجات : مرة واحدة ( عام 2004(
-عدد تنشيط المباريات النهائية : مرتين (1965 و 1996(
- عدد المشاركات في المونديال : أربع مرات ( 1978 و 1998 و 2002و 2006(

( ناميبيا فريق بدون نجوم )

تأهلت ناميبيا إلى الدورة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2008 بعد أن فجرت مفاجأة كبيرة في آخر مشوار التصفيات حيث فازت في الجولة الأخيرة للمجموعة التصفوية العاشرة على مضيفها الأثيوبي (3-2) قي الوقت الذي اكتفى فيه منافسيها على التأشيرة جمهورية الكونغو و ليبيا بالتعادل (1-1) حيث رفع المنتخب الناميبي رصيده إلى عشر نقاط في الصدارة بفارق خطوة واحدة عن الكونغو وخطوتين عن ليبيا بينما تجمد رصيد أثيوبيا عند ست نقاط ليكون بذلك المنتخب الناميبي إحدى مفاجآت التصفيات حيث تأهل للنهائيات للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد أن شارك بدورة ببوركينا فاسو عام 1998والتي خرج فيها من الدور الأول.

وتدين ناميبيا بهذا الانجاز للمدرب الزامبي بن بامفوشيل الذي لم يتمكن من مواصلة مهامه حيث استقال من منصبه في بداية ديسمبر الماضي بسبب إصابته بمرض عضال توفي على أثره نهاية الشهر نفسهعن عمر47 سنة فخلفه على رأس العارضة تولى الهولندي اري تشانس (55 عامًا) الذي كان يتجه نحو العمل مستشارًا لبامفوتشيل والذي تعرف عليه بهولندا خلال دورة تدريبية خاصة برسكلة التقنيين.

وتعتمد ناميبيا على مزيج من اللاعبين الذين يلعبون بالدوري الانغولي والجنوب إفريقي ويعد كولن بنجامين (29 عامًا) الوحيد الذي يلعب بنادي أوروبي كبير( هامبورج الألماني ). كما يعد أبرز نجوم المنتخب الناميبي وقد عاد إلى صفوف الفريق مؤخرًا بعد أن حرمته الإصابة والعملية الجراحية في الركبة من المشاركة في معظم مبارياته بالتصفيات.

ومع تأهل ناميبيا إلى نهائيات كان quot;2008quot; يرى كولين بنيامين أن هذه البطولة تمثل الفرصة الأخيرة له مع الفريق ولا بد من التشبث بها في ظل عدم وصول المنتخب الناميبي للنهائيات بصفة منتظمة ولذلك فقد تكون هذه المناسبة بمثابة الدورة الأخيرة التي يشارك فيها مع الفريق في كأس أفريقيا.ويتميز كولين بنجامين بإجادته لعب دور محور الارتكاز في وسط الملعب حيث يجسن تنفيذ الواجبين الهجومي والدفاعي من وسط الميدان وهو ما يجعله من العناصر الأساسية التي يبني عليها الفريق خطته ولو أن التشكيلة الناميبية لم تظهر في المباريات التحضيرية بالوجه الذي يسمح لها بلفت انتباه الاختصاصيين لترشيحها لانجاز طيب في موعد غانا خاصة وان القرعة أوقعتها ضمن المجموعة الأولى التي تضم كل منتخب البلد المنظم المرشح الأول للتتويج ومنتخبي المغرب وغينيا الطموحين للذهاب بعيدا في المنافسة بحيث انهزمت نامبيبا أمام كل من السعودية والمغرب وتونس ومصر والسنغال.

و يبقى أمل quot;المحاربون الشجعان quot;(تسمية المنتخب الناميبي ) في تحقيق مفاجأة في النهائيات مثلما كان الشأن في التصفيات . ..ولكن مجرد أمل فقط


( تشكيلة ناميبيا)

-حراسة المرمى : اثيال مباها - ابيسا شينينغاياماوي- افرايم تيهوننع

-المدافعون :جيرمياه بايساكو ndash; مايكل بينار ndash; فرانكلين ابريل ndash; ريتشارد غاريساب ndash; غوتلين ناكوتا ndash;ماليغي نغارازيمو ndash; هارتمان تورومبا -لاعبو وسط الميدان : بريان برانديل- جامونوياندو نغاتزيكو- ويكليف كاموندي-سيدنيبلاتجيس -كولين بانجاماين ndash;كينتو جاكوبوس- اوليفيي ريسر- ابراهام شاتيمونس

-المهاجمون : رودولف بيستر- لازاريس كايمبي ndash; مونا كاتيبوز-جاكوب بينياس ndash;لويسسيارتبول


( ناميبيا في سطور)
-تاريخ تأسيس الاتحاد الكروي :1960
-المدرب : الهولندي اري تشانس ( منذ 5ديسمبر 2007
-عدد المشاركات في النهائيات :مرة واحدة
- عدد التتويجات :لا شيء
- عدد تنشيط المباريات النهائية : لا شيء
-عدد المشاركات في المونديال :لا شيء