قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لم أرد الإحسان بالإساءة ولم يستضيفوني لسواد عيوني
محمد عواضة: قلتها سابقًا وأكررها... إستاد الدوحة لا تُهدد يا العربيَّة!


فهد سعود من مسقط : رفض محمد عواضة مدير تحرير مجلة إستاد الدوحة الرياضية القطرية ما أسماه تهديد قناة العربية له عبر الزميل يزيد مواقي بناني رئيس القسم الرياضي في المحطة الإخبارية، وقال quot;إذا كان يزيد يمثل ن

محمد عواضه
فسه فعليه ألا يتكلم باسم العربية، وان كان التهديد صادرا من القناة نفسها فانا أقول إستاد الدوحة لا تُهدد يا العربيةquot;.وطالب عواضه قناة العربية بالاعتذار لإستاد الدوحة، على ما بدر من رئيس القسم الرياضي فيها من تطاول وتهديد للمجلة. يأتي الحديث هذا بعد الإشكالية التي حصلت بين مجلة إستاد الدوحة وقناة العربية، على خلفية نشر المجلة انتقادا شديد اللهجة، لحوار أجري مع بيتر فليبان، الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي، وأجراه مراسل العربية ظفر الله المؤذن في ماليزيا. وقال محمد عواضه في لقائه مع ايلاف إنه خرج أكثر من 4 مرات في برنامج صدى الملاعب، ولم يطلب أجرا لذلك من منطلق احترامه للزملاء القائمين على البرنامج، وهذا دليل على انه لم يرد الإحسان بالإساءة.

* الى أين وصل الخلاف بينك وبين مجموعة الام بي سي؟

الخلاف ليس مع مجموعة الـ mbc، حتى نكون واضحين، هناك تصريح ظهر من الزميل يزيد مواقي بناني، والذي عرف بنفسه في صحيفة الحياة برئيس القسم الرياضي في العربية والـ mbc، ويقول ان لقاء المؤذن كان حصريا لمجموعة الـ mbc، ونحن تعرضنا للموضوع وانتقدناه رغم أننا لم نشاهده لا في العربية ولا في mbc ولا أي مؤسسة من المؤسسات التابعة لها كموقع العربية وغيره. بل شاهدناه في جريدتين خليجيتين الأولى هي صحيفة الوطن السعودية، تحت اسم عايد الرشيدي، والثانية في جريدة الراية القطرية باسم ظفر الله المؤذن.

من هنا كان معرض انتقادنا على الموضوع، ولدينا حيثيات حوله، ولكن لن نكشفها الآن، في المقابل هو الذي هدد ونحن رفضنا التهديد. فيزيد لا يحق له التهديد، ونطالب قناة العربية بالاعتذار.

وحتى لا نظلم العربية نقول ربما يكون هذا موقفا فرديا ليزيد مواقي، وقد توعد أكثر من مرة أنه سوف يبعث لنا ردا ويطلب منا نشره، وحتى هذه اللحظة التي أحدثك بها فأن يزيد مواقي لم يرسل أي رد رسمي لنشره في المكان نفسه وبالحجم نفسه الذي انتقدنا به.

ولكن حتى لا يضيع الموضوع، فهو ليس حصريا لشخص معين، ولا لقناة العربية، وقرأناه في الوطن تحت اسم عايد الرشيدي وفي صحيفة الراية القطرية تحت اسم ظفر الله المؤذن.

وهنا أقول لو كان عندي محرر وأقوم بإرساله في مهمة لعمل لقاء حصري في مكان ما، هل قبل أن ينشره عندي له حق أن يقوم بنشره في مكان آخر ولاسم آخر ؟؟

هل يحق لي أنا كمحرر أن أعطيك مادة وأطلب منك أن تنشرها عندك، ومن ثم أقول لمؤسستي إنها حصرية؟ نحن نتكلم بآداب المهنة وشروط المهنة، وإذا كانوا هم راضين فهم أحرار ولكن نحن انتقدنا الموضوع.

الخليفي: أنظمة خليجي 19 تسري على الجميع

راشد أميري: الجزيرة دخلت ملعبين ولكنها لم تحتل العاصمة مسقط

quot;إيلافquot; تنشر التسجيلات الكاملة للقاء راشد أميري

نجيب: الخليفي قال لي عشانك بنزل 5 ملايين دولار

إيلاف تطرح سؤالا .. هل الغضب الإماراتي مبرر؟

الشخص الذي أجرى اللقاء لم يكن يخطط ليعمل لقاء مع بيتر فليبان، بل ذهب ليعمل حوارا مع رئيس الاتحاد الآسيوي، دون ان يكون هناك تنسيق مسبق أو تحضير أو موعد، وحينما وصل قالوا لن نتقابل

وأنا كمحرر، كيف اتجرأ واطلب من مؤسستي أن اذهب إلى ماليزيا لعمل لقاء في مكان يبعد عن مقر عملي ما يقارب 7 ساعات طيران؟.. وحين وصل إلى هناك قالوا له لا تستطيع أن تعمل لقاء مع ابن همام دون موعد مسبق، فما كان من هذا المراسل، إلا أن يحاول أن يجري لقاء مع احد آخر وكان بيتر فيلبان، حتى لا يعود بخفي حنين إلى مؤسسته.

نحن ما زلنا على رأينا، وقد انتقدنا الموضوع ولم ننتقد الـ mbc ولا العربية، ولا أي قناة أخرى، وسبق وامتدحنا قناة mbc وقلنا عنها إنها أفضل القنوات العربية انتاجاً للبرامجالداخلية والذاتيةولم نطلب شكرا منهم او ثناء.

* وصفت بانك ملكي اكثر من الملك لتدخلك، وهناك من يرى انه لم يكن لك لترد وان تهاجم مراسل العربية؟

دعني أولا أعرف من هو الملك.. حتى أن أعرف انا ملكي اكثر من مين؟ .. بالنسبة لي ولك، كإعلاميين، فإن الساحة العالمية هي ساحتنا، طالما هي مواضيع عامة، شريطة ألا نتطرق للمواضيع الخاصة بالأسرة.

أنا تحديداً ولأن مطبوعتي تهتم بكل ما يتعلق بكرة قدم، فأي موضوع فيه كرة القدم نحن معنيون به، حتى لو كانت هناك كرة قدم على المريخ!

ومن قال إنني ملكي أكثر من الملك ليس يزيد مواقي بناني، بل شخص آخر. وهو الزميل طلال الحمود في مقال quot;محامي الشيطانquot;، وأنا أقول إن المقصود بالملك هو محمد بن همام وأنا ملكي أكثر منه .. وهذه تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه. وإذا كنت شخصيا أدافع عن الإتحاد الآسيوي، فهذا لكوني كنت موظفا سابقا فيه، ولكن الاخ طلال الحمود دخل على الخط ودافع عن العربية من منطلق كونه رئيس القسم الرياضي في الموقع، وهو الملك فيه.

* قلت انك منفتح للرد في استاد الدوحة وحينها ستكشف أوراقك.. فهل الحقيقة هي عصا يهدد بها ام تكشف للناس.. وان كان لديك الأوراق فهل هي تدين بيتر فليبان الذي اجري اللقاء معه.. ام العربية التي أجرت اللقاء معه .. ام المراسل ظفر الله المؤذن الذي قام باللقاء؟

لم يحن الوقت بعد لنكشف الأوراق، ولكنها توضح موقفنا أكثر، وكيف أنه لم يكن هناك مراعاة في المهنة والاحتراف في العمل، أما تدين من؟.. فلم يحن الوقت بعد لكشف ذلك.

* يقولون ان الام بي سي خدمتك كثيراً من خلال استضافتك للإعلان عن محتويات مجلتك التي تصدر لاحقاً، بينما أنت رددت الإحسان بالإساءة ووصفت بمحامي الشيطان في صحيفة الحياة؟

علاقتنا مع ال mbc علاقة كبيرة وتكافلية، وكما أنا مستفيد من المجموعة، هي أيضا مستفيدة مني، وحين يخرج مدير تحرير إستاد الدوحة القطرية، عبر القناة ليتحدث في موضوع ما فليس لسواد عيوني، وليس للعلاقة التي تربطني مع أحدهم، بل لأثري الحلقة من المعلومات التي أمتلكها، وبصفتي طبعا مدير تحرير مجلة إستاد الدوحة.

والأخوة الزملاء والمسؤولون عن برنامج صدى الملاعب تحديدا، لا يعتبرون ذلك منحة، سواء مني أو منهم، ولا تدخل أيضا ضمن نطاق الشراء أو الرشوة، فلا هم يرشونني حتى أظهر معهم، أو أصمت على الجوانب السلبية، وأمتدح فقط الجوانب الإيجابية، بل إنني، واحتراما لعلاقتي معهم، ظهرت في برنامج صدى الملاعبحوالى 4مرات ولم اتقاض في اي منها اي اجر ونعرف انه ليس من العيب أن تخرج معهم وتطلب اجرا مقابل ذلك.

* متى نستطيع القول إن الموضوع انتهى وأن الأزمة بينك وبين الزملاء في العربية زالت؟

من جهتي وصدقا أعتبر أن الموضوع انتهى، ولكنني أطلب قبل ذلك توضيحا رسميا من قناة العربية عن السبب الذي جعلهم يهددوننا؟.. انا نشرت عنوانا قلت فيه quot;استاد الدوحة لا تُهدد يا العربيةquot; ... وهذا أنا أعيدها هنا عبر إيلاف .. وأقول: استاد الدوحة لا تهدد يا العربية.

ومن يخرج علينا ليقول إن هنالك فرقا كبيرا بين العربية ومجلة إستاد الدوحة، فهذا كلام يفتقد إلى المهنية، فأنا لا أتطلع إلى الأصغر والأكبر وهذه صحافة مكتوبة، وهذا إعلام مرئي، بل أتطلع للحق. وادعي أن الحق معي، وان التهديد الذي وصلنا بغير وجه حق، ومن واجبي أن أدافع عن أي موقف اعتبره حقنا ولكنني أتساءل هنا هل ما صدر من يزيد مواقي يمثل رأي القناة؟

حتى الآن لم يثبت أن هنالك خلافا رسميا بيننا وبين مؤسسة العربية، فمن خرج وتكلم هو زميل، ولم يصلني أي خطاب رسمي موقع ومختوم بختم العربية حتى نعرف ان كان الأمر رسميا أم لا؟

أخيرا؟

أخيرا، لابد أن تعاقِب مؤسسة العربية مراسلها، الذي لم يترك مكانا لم ينشر فيه هذا الحوار، الذي قد تجده في صحف برازيلية وبرتغالية، فأين المهنية وأين المصداقية، ولماذا سكتت العربية على هذا التجاوز غير المهني من محررها؟

بالمقابل نحن لا نُهِدد.. والميدان بيننا والرأي العام الحكم، لدينا شجاعة الاعتذار وما فوق الاعتذار أيضا شريطة أكون مخطئا.

[email protected]