قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الشارع العراقي يشتعل غضبًا
العراقيون يطالبون بطرد المدرب وحل الإتحاد

عبد الجبار العتابي من بغداد:هزّت الخسارتان اللتان تعرض لهما المنتخب العراقي بكرة القدم في خليجي 19 الشارع الرياضي العراقي بشكل عنيف،

المنتخب العراقي و في الاطار فييرا
ادخلتاه في ثورة مؤثرة ، ارتفعت معها صرخات لإنقاذ الكرة العراقية من الحالة المتردية التي تعيشها، وطالب الجمهور الرياضي العراقي والرياضيون الإتحاد العراقي لكرة القدم بتقديم إستقالته فورًا، كما طالب المدرب فييرا بالتنحي لأنه لم يستطع قيادة المنتخب ، وحل المنتخب والبدء بخلق جيل كروي جديد ، بعد الخسارتين المأسويتين كما اطلق عليهما امام منتخبي البحرين (1-3) وعمان (0-4) في منافسات دورة خليجي 19 ، واعلن الجمهور حزنه العميق الذي ترافق مع بكاء اغرورقت العيون به واطلاق الحسرات على ما آلت اليه الكرة العراقية ، مؤكدين ان الجميع يتحمل المسؤولية امام هذا الخراب كما اسموه من الحكومة الى الاتحاد الى المدرب واللاعبين الذين تم وصفهم بأوصاف عديدة منها انهم نسوا سمعة الوطن ولم يفكروا الا بانفسهم كمحترفين يكسبون الاموال فقط ، مشيرين ان الذين كانوا في الملعب لا يمثلون المنتخب العراقي الحقيقي ولا حقيقة الكرة العراقية .

فقد صب الجمهور الرياضي غضبه على الاتحاد المشتت وعلى المدرب وعلى عدد من اللاعبين الذين اسموهم بالعواجيز ، فعلى الرغم من الجو البارد الا ان الجمهور خرج الى الشوارع حزينا يتجاذب اطراف الحديث عن المباراتين بمرارة ويستعرض احداث المباراة مع عمان بسيول من الاحزان الكثيفة والخسارة برباعية قاسية ، والتي لم يتوقعها احد ابدا ،وقد اجمع المشجعون والمتابعون على جملة اسباب منها : استهتار اللاعبين الذين يشعرون انهم اكبر من المنتخب ، والتخبط الكبير للمدرب فييرا والذي لم يكن يعرف ماذا يفعل ولم يقدم اية لمسة تدريبية ولم يكن يعرف مستوى اللاعبين ولا قيمة كل واحد منهم ، بالاضافة على اصراره على اشراك يونس محمود على الرغم من عدم جاهزيته ، وكذلك اللياقة البدينة التي كانت بمستوى الصفر لدى اللاعبين ، فضلا عن عدم قدرة الاتحاد على ادارة شؤون المنتخب وعدم توفير الاجواء المناسبة للمشاركة في البطولة لانهم كما قالوا قد تمادى في غطرسته بعد الاخفاقات التي سبقت امم اسيا ومنها الخروج من تصفيات كأس العالم .

فقد قال هادي احمد اللاعب الدولي السابق : ما حدث ليس كبوة للكرة العراقية بل نكيت كبيرة ، وقد عشنا اياما حزينة ، ولا اعرف السبب وراء هذا

الخليفي: أنظمة خليجي 19 تسري على الجميع

راشد أميري: الجزيرة دخلت ملعبين ولكنها لم تحتل العاصمة مسقط

quot;إيلافquot; تنشر التسجيلات الكاملة للقاء راشد أميري

نجيب: الخليفي قال لي عشانك بنزل 5 ملايين دولار

البحرين تحقق اول فوز لها على العراق في كأس الخليج

الكويت يفرمل عمان و يحقق تعادلا سلبيا في افتتاح خليجي 19

الإمارات تفك الشفرة اليمنية وتفوز 3 - 1 بخليجي 19

مباراة الفرصة الاخيرة امام عُمان والعراق

محمد عواضة: قلتها سابقًا وأكررها... إستاد الدوحة لا تُهدد يا العربيَّة!

انهار المنتخب العراقي فخسر بالأربعة أمام نظيره العماني

المستوى المتردي ، ولكن بالتأكيد يتحمل المسؤولية عن هذه النكسة الاتحاد والمدرب واللاعبون ، ولايوجد اي عذر للاعبين الذين يلعبون في دوريات جيدة مثل عدم الانسجام واللياقة البدنية ، واضاف هادي : لا اعرف لماذا الاصرار على اشراك يونس محمود على الرغم من انه مصاب ، وكان اسوأ لاعب في المنتخب وكان لا يكلف نفسه حتى استلام الكرة ، بل انه لم يكن موجودا ، ولا اعرف سر العدوانية في اللعب التي تميز بها اغلب اللاعبين ، وانا احمل الاتحاد اولا مسؤولية النكسة / الفضيحة هذه الذي من بعد بطولة امم اسيا وهو يرتكب الاخطاء التي جعلت الكرة العراقية تتنازل وتنحدر الى هذا المستوى المخيف ، ويبدو ان اللاعبين نسوا شيئا اسمه الوطنية ، ولا يمكنني في حيرتي هذه ان اصف الحال ، لذلك انا اناشد الاتحاد ان يقدم استقالته ، وان يتنحى حسين سعيد عن رئاسته وهو الذي يعتقد نفسه قائد الرياضة العراقية هو وجماعته ، ومن المضحك ان نخسر بأربعة اهداف ونقول اننا سنستعد بطولة كأس القارات ، والظاهر ان لاعبي المنتخب يستفيدون من المنتخب فقط من اجل المتعة و (الونسة) ، والمطلوب حاليا حل المنتخب ، والاستعداد لكأس القارات بلاعبين شباب غير هؤلاء .

اما علي كاظم اللاعب الدولي السابق فقال : الحالة مأساوية ، ولا اعرف ماذا اقول حقيقة ، فهل يا ترى حتى اسم العراق الذي له خصوصية عند الاشقاء في دول الخليج ليس له اثر في نفوس لاعبينا ، انا لم ار منتخبا عراقيا ، كل واحد يلعب بشكل فردي ، ولا توجد جمل تكتيكية ، لا يوجد تهديف ، لا توجد لياقة بدنية ، الفريق العماني كان يبني الهجمة وصولا الى الهدف العراقي ويلعب بأريحية ، واضاف علي : مسؤولية الخسارة يتحملها الجميع ومنهم الكادر التدريبي الذي لم يقدم اية لمسة تدريبية في الملعب ، وقد وقعنا في مأزق بعد انجاز اسيا اننا اعتبرناها قياسا لنوعية المدرب وهذه عملية خطيرة وكبيرة ، والمطلوب الان اعادة هيكلة الرياضة العراقية من الصفر بما فيها كرة القدم ، نحن ليس لدينا رياضة عراقية وعليك المقارنة ا بين البنى التحتية للاشقاء في الخليج وبين بنانا التحتية ، وعلينا ان نأخذ هذه الاخفاقات ، كما علينا اعادة النظر بالمنتخب الوطني من جميع جوانبه .

اما سلام هاشم اللاعب الدولي السابق فقال : ما حدث بمثابة الكارثة للكرة العراقية من جميع الجوانب ، ومن المؤسف ان تصل الامور الى هذا الحد، ليس المشكلة في الخسارة في كرة القدم بل ان نخسر مع عمان بأربعة اهداف لأنها كبيرة جدًا، ومن المؤسف ان نؤشر على لاعبينا قلة الانضباط لديهم لانه شيء مخجل ان يطرد ثلاثة لاعبين في مباراتين، وضربة جزاء لا يعرف احد من سينفذها وكل لاعب يقول انا، اما المدرب فقد توقفت عنده الحلول بعد ان وصل الفريق الى عدم وجود روحية فيه، ولكن كان عليه ألا يجعلها تصل الى هذه الحالة، واضاف سلام: بصراحة انني من بعد الفوز ببطولة امم اسيا تنبأت بفشل المنتخب لأن هناك لاعبون دخلوا في السياسة وبدأوا يتحدثون مثل السياسيين، وقلت ان كأس اسيا ستكون لعنة علينا وسنصبح (مكفخة) للمنتخبات الاخرى، وبالفعل هذا ما حدث، ولو لم نأخذ كأس آسيا لما جرى ما جرى للكرة العراقية ، ومع الاسف سوف تمر الاخفاقة ويذهب كل لاعب الى فريقه ويفكر في عقده ، واستطرد سلام : انا احمل المسؤولية لا لاتحاد اولا وبدرجة كبيرة لانه لم يفكر في الوقت وفي عدم إلتزام اللاعبين بالمعسكرات التدربيية والناحية التنظيمية واكثر موضوع اجهد اللاعبين هي المباراة مع نجوم العالم في ميلانو التي لم يستفد منها اللاعبون، والرحلة الطويلة ثم اي فريق يمكن ان يجتمع قبل البطولة ب (15) يومًا، ثم احمل فييرا المسؤولية لأنه فشل في ايجاد الجانب التكتيكي وكانت لديه اخطاء كثيرة ، ومن المؤسف ان اقول ان هناك رياضيين عراقيين سابقين ظهروا على القنوات الفضائية واحبطوا الروح المعنوية لدى اللاعبين واساءوا للعراق ، وانا اقول لو كان لدى اعضاء الاتحاد الشجاعة ، هم اخوتنا ، ان يقدموا استقالتهم احتراما لثورة الشارع ، والمدرب اثبت انه لم يستطع العمل مع مجموعة اللاعبين الذين اصبح بعضهم يرى نفسه اكبر من المنتخب ، اما اللاعبون فعلى من يجد انه توقف ان يعتزل اللعب الدولي ، وعلينا ان نفكر بجيل جديد .