القابضون على جمر الرذيلة ،،،
هلواسات غزاوية ،،
يهلوسها لكم لطفي الزعبي،،

أيها القابضون على دماء أهل غزة ،لقد كسبتم المزيد من المال والذل ، أيها القابضون ثمن الجدار ،هل إزدادت حزائنكم تخمة ،أم خفّت بطونكم ألما ،بعدما أملئتموها جمرا ً ودما ً من صفاء قلوب الشهداء ،والامهات الثكلي.

لطفي الزعبي
أيها الغادرون ، نجاحكم ، وعلوكم ، سراب .

مواقعكم ، وهم ٌ ، وسيطرتكم غضب ،
هل تصحون من سباتكم، هل ترون في أعين أطفالكم عتبا ً ، هل تُصلون الفجّر َ وتشتمون رائحة الجنة وأنتم عائدون الى منازلكم ، أم هذا إحساسٌ لن تلمسوه أبدا ، لأنكم لا تصلّون الظهر حتى ، فلا تلتفحون بسمش ٍ ولا تتحسسون رطوبة ً ملئها شرف ٌ وعرق بحثا عن الحسنات وسط طرق مكبدة ً بالحفر ، أيها القابضون على جمر الرذيلة أدبا لن أشير إليكم ، همسا أو لمسا ، ولا حتى بالاشارة ، فأنتم تعرفون أنفسكم والعالم يعرفكم ،
هل تدسون رؤسكم في الرمال وتبقون عوراتكم أمام الملاء ، روائحكم فاحت ، وقلوبكم تجمد حسها ، فلا دما ً تحرك ، ولا شهامه َ غز ٍ وفخرا بان لها أثر . ادبي يمنعني أن أبوح لاحد ٍ من أنتم فأنتم نجوم عالمنا وأنتم قادة بصائرنا ،وأنتم من أراد أن نكون كما تشاؤون ، فيالكم من غضب ٍ حر ٍ قد يفجره تراكم عز ٍ ،وعفو صديق ،وصبر أيوب فهل تختشون .

هل تشعرون بلمس همس الجمر بين أصابع يد أوجعها الجوع ،وقضى على أحلامها ام ٌ تموت في حضن إبنها ، فجّرت دمعا ً في عالم ٍ يحس دون أن تشعرون بالاحساس ، فلا أنتم مثل البشر ، ولا انتم بش ، ولا انتم ترون قتل الاخرين كحزن ِ طفل ٍ لكم أراد الثريا فجائته بلحظة ٍ لم يجد أطفال غزة فيها كسرة َ خبز ٍ مر عليها دهر حولوها الى صمود وتحدى أخاف ودب الرعب في قلوب الصهاينةأيها ( .... ) العرب طال انتظارنا ، ويبدو أنه سيطول أكثر ، فلا صباحكم آتي ، ولا معتصماه يولد من جديد ، ذهب من هم كانو يوما يمررون أصابعهم بين شعورنا فتنسل إلينا سعادة التاريخ .

ياويلكم ، نفذ صبرنا ، وأهانتنا لكم لا تعيد الاموات ولا ترفعنا لعنان السماء ، فأنتم بنظرنا أموات .

يا ويلكم ، إقبضوا على الجمر لعلكم تكتوون وتشعرون بإحساس طفل يتيم ، وأب فقد قافلة من أبناءه وعشيرته ، فأصبح مقطوعا ً من شجرة بعدما كان يقود عشيرة ،
الله اكبر فوق كيد المعتدي ، ولا نرى فيكم إلا كل معتدي .