قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أشرك المعلم شحاتة عمرو زكي بدلا من ميدو في مباراة السنغال الشهيرة في أمم 2006 وبعد ثوان من نزوله أحرز هدفا لمنتخب مصر.. تلك الواقعة الفريدة لن ينساها أي مواطن أو مشجع مصري لأنها لا تحدث سوي مرة واحدة في العمر ولكن يبدو ان الكابتن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب طموحاته تزيد علي تحقيق الفوز بمباراة واحدة كما حدث في الماضي فهو يريد أو يأمل الفوز بالبطولة كلها وعلي رأي المثل الحظ لما يأتيي يخلي الأعمي ساعاتي.
لهذا علي ما يبدو وقام باستبعاد quot;ميدوquot; أو أحمد حسام وكذلك عمرو زكي عموما المدير الفني دائما وأبدا هو المسئول عن اختياراته ولا يستطيع أحد ان يتدخل في قراره من قريب أو بعيد واعترف بأنني فوجئت باستبعاد ميدو بل والمفاجأة كانت أكثر باستبعاد حازم إمام والحمد لله انه ابقي علي شيكابالا وهذا يؤكد ان لديه مبرراته في قائمة المستبعدين بعيدا عن الإصابة والتي تضم أيضا حمص وشريف عبدالفضيل ومحمد شوقي وأحمد سمير فرج.. وأؤكد انه لا يوجد مدير فني في العالم لا يريد اختيار أفضل لاعبيه للفوز بالبطولة أو انه يتعمد ابعاد كارت رابح يحقق امنياته وامنيات وأحلام المصريين.
عهدي بالمعلم انه طيب القلب ولا يحمل الضغائن تجاه أي شخص يسيء اليه وهو من الطبيعي يحب ويكره شأنه شأن كل البشر ولكن نواياه دائما سليمة واخشي ما أخشاه ان يكون أحد قد لعب في دماغه لأن quot;الزن علي الودان أمر من الزقومquot; وهذا أيضا مستبعد لأنه يأخذ قراره من رأسه حتي لو كان ضد قرار الجهاز المعاون الكابتن شوقي غريب وحمادة صدقي وأحمد سليمان.
وهذا بالطبع يجعلني أسير في الاتجاه المعاكس لأن المسئولية ستكون كبيرة جدا علي عاتق ميدو وبقية المستبعدين وكلهم نجوم في مراكزهم بالأندية وعليهم أحد أمرين.. أولهما ان يثبتوا للجماهير الكروية ولأنديتهم خطأ الجهاز الفني وذلك من خلال اتضاح مستواهم وتألقهم وان يظهروا ويخرجوا أفضل ما عندهم ليجعولوا الجهاز الفني يندم علي تركهم.. والأمر الثاني الا يقعوا في الخطأ ويهاجموا الجهاز أو مديره الفني لأنه يملك الرد حول اسباب اختياراته وكذلك الرد حول اسباب الاستبعاد ولكنه يحتفظ بها لنفسه منعا للإحراج وعموما فقد سبق السيف العزل كما نقول في الأمثال واصبح الأمر واقعا وحكاية المؤتمرات الصحفية وتجييش الجماهير والتي للأسف يدعو البعض في الزمالك فهي تدين النادي وليس النجوم لأن الحالة التي كان عليها الزمالك منذ 4 أسابيع لم تكن تسر عدوا ولا حبيبا وارجو ألا ينسوا ان الزمالك احتل المركز ال 13 بفضل اصرار رئيس النادي علي الابقاء علي هنري ميشيل ولولا الغضب الجماهير الذي اضطره للتغيير وانصلحت نسبيا أحوال الفريق بفضل الدعم المعنوي ودكتور المعنويات حسام حسن ومازلت أكرر ان 2010 سيكون أفضل مواسم ميدو المحلية مع الزمالكاوية!!

جريدة الجمهورية المصرية