قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يتطلع الشارع الجزائري بشغف لنهائي عربي يمنح الزعامة الإفريقية لبلدان شمال إفريقيا، ويحلم الجزائريون برؤية منتخبهم الوطني يصل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم ويواجه نظيره المصري في مقابلة ستكون بحسبهم واعدة ومشوّقة.

quot;إيلافquot; جست نبض الشارع الجزائري وتعاطيه مع الحضور العربي في الدورة الإفريقية الـ27.

الحلم العربي

بحي درارية ضواحي العاصمة الجزائرية، التقينا سليم (39 سنة) المتتبع الدائم للكرة، بادرنا قائلا :quot;لست أغالي إن قلت أنّ أداءات الجزائر ومصر وتونس في أنغولا محترمة، فالجزائر نجحت في استعادة كبريائها، ومصر اصطادت نسور نيجيريا وبعدها موزمبيق ، بينما كبحت تونس جماح تماسيح زامبياquot;، ويذكر أنيس (34 عاما) المختص بالترجمة:quot;عرب إفريقيا أكّدوا مرة أخرى حضورهم وجاهزيتهم لمقارعة كبار رؤوس القارة السمراء.

ويبدي نسيم (22 سنة) وفضيل (23 سنة) وجميل (29 عاما) رغبتهم في اجتياز المنتخبات العربية الحاضرة في المونديال الإفريقي لحاجز الدور الأول، ويتقاطع الثلاثة في إمكانية تجسيد نهائي عربي عربي على غرار ما حدث في دورة تونس 2004 التي فاز فيها نسور قرطاج على أسود الأطلس.

من جهتها، تقول المهندسة نجوى (27 سنة):quot;لديّ شبه اقتناع، أنّ الكأس ستغدو عربيةquot;، وعلى منوالها ترى الطالب الجامعية حياة (21 عاما):quot; لا يهم من سيفوز بالكأس، الجزائر أو مصر أو تونس، الأهمّ أن يفعلها أحدهم ويكون التتويج عربياquot;، وتضيف حسيبة (19 عاما) وندى (25 سنة) وبسمة ( 24 سنة):quot;ينبغي النسج على منوال تونس ومصر في الدورات الثلاث المنقضيةquot;.

مصر في أفضل رواق

لم يخف ياسين (24 سنة) ورياض (36 عاما) وغيرهما، يقينهم بأنّ المنتخب المصري يتواجد في أفضل رواق لإحراز اللقب لثالث مرة على التوالي، ويبرر هؤلاء تكهنهم بكون الفراعنة كشفوا عن تناسق كبير وفعالية قد تطيح بكبرى المنتخبات.

ويذهب طبيب الأسنان مصطفى والمهندس مروان والأستاذ الجامعي سعيد، إلى أنّه إذا ما نجحت الجزائر في قهر البلد المنظم هذا الاثنين، ستتضاعف حظوظ quot;محاربي الصحراءquot; للوصول إلى دور متقدم ولما لا التتويج بلقب لم يحرزه منذ 20 عاما.

من جانبه، يلتقي سفيان، عماد وفوزي في كون المنتخب التونسي الشاب قد يكون الحصان الأسود للبطولة تبعا لحماس شبانه وحنكة مدربهم quot;فوزي البنزرتيquot;، بينما يؤكد رشيد ومحمد على أنّ التوانسة يملكون منتخب مستقبل قياسا بحداثة أعمار لاعبيهم وإمكاناتهم القابلة لتحقيق إنجازات حال اكتساب الخبرة.

بالمقابل، يقدّر فريد (33 عاما) وراضية (27 سنة) وعبد الحميد (42 عاما) أنّ العبرة ببروز العرب لا يجب أن تتلخص في انتزاع اللقب، بل بتقديم عروض جيدة، ولا يرى الثلاثة في كلامهم تعبير عن انهزامية بل تربطه بظروف اللعب في أدغال إفريقيا وتداخل معطيات قد تحدد هوية الفائز النهائي.

حسابات قد تذهب أدراج الرياح

يشدّد فريق ولو محدود ممن استجوبناهم، على أنّ كل الحسابات لا سيما تلك المتفائلة قد تضيع سُدى وسط المفاجآت الكثيرة التي عودتنا عليها البطولات الإفريقية، ويستدل علي (55 سنة) بدورات سابقة

شهدت خروج العرب من الأدوار الأولى على غرار الجزائر (1998)، مصر (2004) والمغرب وليبيا (2006)، في حين يشير جمال وأحمد ورفيق إلى ما باتت تصنه المنتخبات الموسومة بـquot;الصغيرةquot; كالموزمبيق ومالاوي وبوركينا فاسو والغابون، بشكل تتكاثر معه السيناريوهات الممكنة الوقوع.

ويحذر نبيل (25 سنة) وإسحاق (27 سنة) وزهير (32 سنة) لـquot;إيلافquot;، من انسياق العرب وراء الغرور الزائد، حتى لا تتكرر تجربة الجزائر مع مالاوي في أول لقاء.