قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

خاض نادي أرسنال ضد ضيفه كريستال بالاس مباراته رقم 200 في الدوري الإنكليزي الممتاز على ملعبه الجديد "الإمارات"، الذي انتقل إليه قبل 10 أعوام تقريباً، وتحديداً في عام 2006 بعدما قرر ترك ملعبه القديم الذي يعرف بإسم " الهايبري". 

ورغم أن "المدفعجية" حققوا على ملعب "الإمارات" نتائج مرضية إلا انه ومنذ تركه "الهايبري" ولم يتوّج بأي لقب كبير خاصة لقب الدوري الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا مكتفيًا بنيله كأس الاتحاد الذي لم يروِ عطش جماهيره الكبيرة.
 
ولا تزال جماهير أرسنال تحن لأيام "الهايبري"، معتبرين الرحيل عنه والانتقال إلى ملعب "الإمارات" فألاً سيئًا على الفريق، تسبب بإصابة الفريق بلعنة الصيام عن التتويج التي تلاحقه.
 
وبحسب تقرير نشرته صحيفة " الدايلي ميل " البريطانية، فإن الانتصار الذي حققه "الغينرز" على كريستال بالاس يوم الأحد المنصرم ضمن مباريات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري الإنكليزي، هو الانتصار رقم 130 الذي يحققه أرسنال على ملعب الإمارات مقابل 23 خسارة مني بها على هذا الملعب، فضلاً عن وقوعه في فخ التعادل في 47 مباراة، كان لها دور في إخراجه من سباق التنافس على اللقب في كل موسم، إذ أنه أهدر بسبب هذه التعادلات 94 نقطة، بينما هزائمه الـ 23 تعادل 69 نقطة فقط.
 
وسجل هجوم أرسنال في ملعب الإمارات 407 أهداف، بينما اهتزت شباكه على نفس الملعب بـ 159 هدفًا، إذ حصد من هذا الملعب 437 نقطة في الدوري الممتاز، أي بمعدل 2.19 نقطة في المباراة الواحدة، وهو معدل يفسر عدم استغلال الجيد لعاملي الأرض والجمهور، كما يفسر أيضًا فشله في إحراز لقب الدوري الممتاز على هذا الملعب بعدما كان آخر تتويج له على "الهايبري" في عام 2004. 
 
وبإجراء مقارنة بين حصاد أرسنال مع نفس المدرب أرسين فينغر، وفي ملعبين مختلفين، فإن ما حققه على ملعب "الهايبري" كان أفضل مما حققه على ملعب "الإمارات"، رغم انه لعب 14 مباراة أكثر من ملعبه السابق.
 
فعلى ملعب " الهايبري"، حصد النادي اللندني 437 نقطة من خلال 134 انتصاراً و 35 تعادلاً مقابل 17 هزيمة فقط، فيما سجل خط هجومه 420 هدفًا مقابل تلقي شباكه لـ 159 هدفًا، وهي أرقام تعادل ثلاثة ألقاب للدوري الممتاز .
 
وتزامنًا مع بلوغه سقف الـ 200 مباراة على ملعبه الجديد الإمارات استعرضت ذات الصحيفة الأرقام التي حققها "المدفعجية " مع المدرب الفرنسي أرسين فينغر منذ توليه الإدارة الفنية للفريق في شهر أكتوبر من عام 1996 ولغاية مباراة كريستال بالاس التي جرت الأحد المنصرم.
 
ومن دون احتساب حصيلة الموسم الحالي الذي لم ينقضِ بعد، وموسمه الأول الذي لم يدشنه من بدايته، فإن أفضل حصيلة حققها أرسنال تحت إشراف مدربه فينغر على ملعبه سواء بـ "الهايبري" أو "الإمارات" كانت بتحقيقه لـ 15 انتصارًا من أصل 19 مباراة لعبها على أرضه وبين جماهيره، وهي الحصيلة التي بلغها أربع مرات على ملعبه السابق أعوام (1997-1998) و (2000-2001) و (2002-2003) و (2003- 2004) ، بينما حققها مرة واحدة على ملعبه الجديد، وكان ذلك في موسم (2009-2010) ، أما اضعف حصيلة فقد جاءت بتحقيقه لـ 11 انتصارًا وسجلها في ثلاثة مواسم على ملعب الإمارات.
 
ومن حيث الهزائم، فان أرسنال لم يخسر على ملعبه ثلاثة مواسم منذ تولى أرسين فينغر تدريبه، منها موسمان على ملعبه القديم في عامي 1999 و 2004 ، مقابل مرة واحدة على ملعبه الجديد في موسم 2007-2008 ، أما اكبر عدد من الهزائم التي مني بها النادي تحت إشراف أرسين فينغر على ملعبه، فقد بلغ أربع هزائم سجلها على ملعب "الإمارات" في موسم 2010-2011.
 
أما رصيده من النقاط التي حصدها على ملعبه، فإن أعلى رصيد حققه كان على ملعبه القديم " الهايبري"، والذي بلغ 49 نقطة، حيث ساهم هذا الرصيد في تحقيقه الانجاز التاريخي للنادي في موسم 2003-2004 عندما توج بلقب الدوري دون خسارة.
 
أما على مستوى الحصيلة التهديفية، فإن أعلى رصيد سجله "الغينرز" على أرضه فقد كان 54 هدفًا وبلغه على ملعب " الهايبري " في موسم 2004-2005 في حين أن رصيده التهديفي على ملعب الإمارات توقف عند الهدف 48، والذي بلغه في موسم 2009-2010.