قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كشفت المباريات التي خاضها المنتخب الإيطالي تحت إشراف مديره الفني الجديد روبيرتو مانشيني ان الكرة في البلاد دخلت في نفق مظلم خلال عام 2018 صنفت على أنها الأسوأ في تاريخ الكرة الإيطالية.

ونشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تقريراً استعرضت خلاله الحالة السيئة التي تعيشها الكرة الإيطالية ، بعدما ظهرت على نتائج و أداء "الآزوري" في الفترة الأخيرة .

المنتخب

سجل عام 2018 غياب منتخب إيطاليا عن نهائيات كأس العالم التي اقيمت في روسيا الصيف الماضي، بعدما عجز عن التأهل بسبب فشله في تصدر مجموعته الأوروبية أمام إسبانيا ثم فشله في تخطي عقبة السويد في الملحق الأوروبي .

هذا وبقي منتخب "الآزوري" دون مدرب بعد استقالة جيامبييرو فينتورا و فشل اتحاد كرة القدم في اقناع الأسماء الثقيلة لخلافته سواء انطونيو كونتي او كارلو انشيلوتي او حتى ماسيميليانو اليغري ليجد نفسه مضطراً لإسناد المهمة لروبيرتو مانشيني.

وخاضت إيطاليا خلال عام 2018 سبع مباريات ودية، لم تفز سوى في مباراة واحدة مقابل تسجيلها ثلاث هزائم أمام الارجنتين وفرنسا و آخرها من البرتغال في دوري الأمم الأوروبية.

وفضلاً عن النتائج السلبية التي سجلها منتخب ايطاليا هذا العام، فإن "الآزوري" قدم أداء مخيباً يعكس الحالة المأساوية التي تمر بها الكرة الإيطالية والتي دفعت بالمدرب الوطني مانشيني إلى دق ناقوس الخطر عندما برر الازمة بغياب اللاعبين الإيطاليين الشباب عن التشكيلة الأساسية للأندية في الدوري الإيطالي .

ومثلما لم يجد مانشيني ما يروق له من اللاعبين في أندية الدوري المحلي ، فإنه لم يعثر أيضاً على ما يريده في الدوريات الأخرى، باستثناء لاعبي الوسط ماركو فيراتي الذي يلعب لباريس سان جيرمان الفرنسي، وجيورجينيو الذي التحق بنادي تشيلسي الإنكليزي.

ولم تكن النتائج المتواضعة التي سجلها الآزوري مع مانشيني في عام 2018 سوى مرآة عاكسة لأزمة عميقة تعيشها الكرة الإيطالية منذ خسارتها أمام إسبانيا في نهائي كأس أمم أوروبا 2012 .

وسجلت الكرة الإيطالية تراجعا لافتاً على كافة الأصعدة ، بعد خروجها مبكراً من مونديال 2014 وفضلها في بلوغ نهائيات مونديال 2018 ، كما خرجت مبكراً من نهائيات كأس أمم أوروبا 2016.

الأندية

تراجعت نتائجها كثيراً على الصعيد القاري، حيث لم تفز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ ان أحرزه إنتر ميلان في عام 2010 بتشكيلة طغت عليها الأسماء الأجنبية ، بينما لم يكن بلوغ يوفنتوس لنهائي ذات البطولة مرتين في عامي 2015 و 2017 ليشفع للكرة الإيطالية استعادة عافيتها ، فيما كان التمثيل الإيطالي ضعيفاً جداً في المسابقة القارية الثانية (الدوري الاوروبي) حيث لم ينجح أي فريق بنيل اللقب منذ ان أحرزه نادي بارما في عام 1999.

اما اللاعبون الإيطاليون فهم خارج حسابات الجوائز الفردية على الصعيدين القاري والعالمي سواء التابعة للاتحاد الدولي أو الاتحاد الأوروبي ، منذ إحراز المدافع فابيو كانافارو لجائزة "الكرة الذهبية" في عام 2006 ، حيث غابوا بعدها عن قائمة المرشحين النهائية في ظل غياب اسماء لامعة بإمكانها خلافة النجوم الذين صنعوا تاريخ الكرة الإيطالية.

هذا و اعترفت الجماهير بوجود ازمة هي الأخطر في تاريخ الكرة الإيطالية ، والتي تحتاج لحلول جذرية عبر القيام بثورة إحلال لتحقيق نهضة كروية من شأنها ان تعيد لها بريقها ومجدها الضائع.

يشار الى أن تصريحات روبيرتو مانشيني كشفت بأن ازمة الكرة الإيطالية تتعدى تغيير مدرب المنتخب الوطني بعد الفشل الذي أصابها في تصفيات ونهائيات كأس أمم أوروبا وبطولات كأس العالم ، وان نتائج "الآزوري" ما هي إلا نتائج عكسية للأزمة التي ضربت الأندية.