قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أوقف القضاء الألماني الملاحقات في القضية المرفوعة ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في كرة القدم الألمانية اتهموا في أيار/مايو بـ "التهرب من دفع الضرائب"، وذلك في إطار قضية الاشتباه بشراء الأصوات لكأس العالم 2006 بحسب ما أعلنت الإثنين محكمة فرانكفورت والأطراف المعنية.

وأمام النيابة العامة مدة أسبوع للتقدم باستئناف والمطالبة بمواصلة الملاحقة القضائية بحق الرئيس السابق للاتحاد الالماني لكرة القدم ثيو تسفانتسيغر، وخلفه ولفغانغ نيرسباخ الذي استقال من منصبه وأوقف من قبل الاتحاد الدولي "فيفا"، وهورست رودولف شميدت، نائب الرئيس السابق للجنة المنظمة لكأس العالم 2006.

كما يشتبه في تورط السويسري أورس لينسي، الأمين العام السابق لفيفا، في هذه القضية.

وتشتبه النيابة العامة في فرانكفورت بأن المتهمين الأربعة أتموا إقرارا ضريبيا كاذبا عن 2006، وهو العام الذي استضافت فيه ألمانيا كأس العالم.

وتتمحور التحقيقات الأساسية حول صندوق سري قيمته 10 ملايين فرنك سويسري (6,7 ملايين يورو بحسب سعر الصرف في ذلك الوقت)، كشفت عنه مجلة "در شبيغل" الأسبوعية الألمانية في 2015، وكان الهدف منه شراء أصوات آسيا في التصويت على حق تنظيم كأس العالم.

وتم إنشاء هذا الصندوق بناء على طلب أسطورة كرة القدم الألمانية فرانتس بكنباور الذي كان يشغل منصب رئيس اللجنة المسؤولة عن الترويج للملف الألماني، وحصل التمويل من قبل الرئيس السابق لشركة "أديداس" للمستلزمات الرياضية، الراحل روبرت لويس دريفوس، قبيل صيف عام 2000، أي في الفترة التي منحت فيها ألمانيا استضافة نسخة 2006.

وكان من المفترض أن تستخدم الأموال لتنظيم أمسية احتفالية بكأس العالم، لكنها لم تحصل.

وبعد كشف النقاب عن الفضيحة، وجد مكتب الضرائب في فرانكفورت أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يصرح بالشكل المناسب عن مبلغ الـ6,7 ملايين يورو، ففرض عليه غرامة قدرها 19,2 مليونا.

لكن الاتحاد الالماني اعترض على القرار، فيما تمسك تسفانتسيغر بموقفه بأن إدارة الاتحاد لم تتصرف بشكل خاطىء، موضحا في حينها أن "المنحة التي قدمت من أجل مهرجان فيفا (الأمسية الاحتفالية التي لم تحصل)، كانت دون شك بمثابة نفقات تشغيلية، كما أكد مدققو الحسابات في الاتحاد الألماني وفيفا، كذلك عام 2009 من مكتب الضرائب في فرانكفورت. لا يوجد أن شيء يسمح لهم بإلقاء اللوم علي".

والتحقيق بمزاعم شراء الأصوات الذي أجري بتكليف من الاتحاد الألماني، أكد في اذار/مارس 2016 أن اتحاد كرة القدم قد اقترض مبلغ 10 ملايين فرنك سويسري من لويس-دريفوس، لكنه لم يتمكن من الحسم بشكل قاطع كيف استخدمت الأموال.