قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أصبح الجامايكي كيرك وينت بطلاً ملهماً في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019" والتي أختتمت أمس بعد أن امتدت المنافسات 8 أيام بمشاركة 200 دولة يمثها 7500 لاعب ولاعبة من أصحاب الهمم الذين كان يطلق عليهم سابقاً "المعاقون ذهنياً"، ونجح وينت في أن يكون ملهماً ليس فقط للمشاركين في الدورة، بل للملايين حول العالم.

تحية بولت

كيرك وينت الذي يعاني من إعاقة ذهنية وحركية في نفس الوقت يستخدم يديه للركض بدلاً من القدمين، ونجح في الفوز بفضية 50 متر عدو  في مسابقات ألعاب القوى بالأولمبياد الخاص، ويبلغ كيرك 17 عاماً، وينتمي إلى جامايكا التي تقدم للعالم أسرع رجال ونساء على وجه الأرض، ممن يكتسحون سباقات السرعة في جميع الدورات الأولمبية وبطولات العالم.

وعلى رأس أساطير السرعة يوسيان بولت المتوج بذهبيات أولمبياد 2008 و 2012 و 2016 في مسابقات 100 م و 200 م و 4 في 100 م تتابع، ليصبح الأسطورة الأولى في تاريخ الأولمبياد وألعاب القوى، وقد حرص بولت على إظهار التقدير الكبير لما فعله كيرك، حيث قال :"فخورون بك، وبما حققته في الأولمبياد الخاص". ولقيت كلمات بولت تفاعلاً عالمياً كبيراً، فهو يملك 5 ملايين متابع عبر حسابه بموقع تويتر.

30 ميدالية

كيرك ليس مجرد بطل بالصدفة، بل سبق له الفوز بأكثر من 30 ميدالية متنوعة في دورتي الأولمبياد الخاص في لوس أنجلوس 2015، وفي أبوظبي 2019، وهو صاحب قصة ملهمة أينما حل، فهو يجسد بحث الإنسان عن أعلى قدرات كامنة في داخله، والإصرار على تحدي الذات حتى وإن بدت قدراتنا محدودة لسبب أو لآخر، فقد أصبح كيرك حديث العالم، أصبح بطلاً وهو الذي يصل إلى خط بداية السباق محمولاً على كرسي متحرك، وينهي السباق ليعود إلى هذا الكرسي المتحرك، ولكنه يمنح الملايين حول العالم درساً لا ينسى في الثواني القليلة التي يغادر خلالها مقعده.

رسالة إنسانية

وكانت أبوظبي قد شهدت ختاماً مبهراً للأولمبياد الخاص أمس، لا يقل إبهاراً عن حفل الإفتتاح، واستمرت المنافسات لمدة 8 أيام بمشاركة 200 دولة، و 7500 لاعب ولاعبة، وما لا يقل عن 20 ألف متطوع، ويمكن القول إن رسالة الإمارات الإنسانية وصلت إلى العالم أجمع من خلال هذا الحدث، وما سبقه من أحداث، فقد تم توقيع معاهدة الأخوة الإنسانية من أجل السلام والتعايش قبل حوال 6 أسابيع بحضور بابا الفاتيكان، وشيخ الأزهر، واستمرت الرسالة في الأولمبياد الخاص الذي يرمز بطبيعته إلى قيم التعايش وقبول الآخر.

شاهد الفيديو: