قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت نجمة كرة المضرب البلجيكية كيم كلايسترز (36 عاما)، المصنفة أولى عالميا سابقا والمتوجة بأربعة ألقاب فردي في بطولات الغراند سلام، عزمها العودة عن قرار الاعتزال الذي اتخذته عام 2012، والتنافس مجددا بدءا من العام المقبل.

وقالت المتوجة بلقب بطولتي أستراليا المفتوحة (2011) وفلاشينغ ميدوز الأميركية (2005 و2009 و2010)، في مقابلة حصرية مع منصة رقمية لرابطة اللاعبات المحترفات "لا أعتقد أني بحاجة لإثبات أي شيء (بعودتها عن الاعتزال). أعتقد أن الأمر يشكل تحديا بالنسبة لي".

وكشفت اللاعبة التي تربعت سابقا على عرش تصنيف المحترفات "ما زلت أحب كرة المضرب... حب اللعبة ما زال موجودا لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيكون باستطاعتي اللعب بالمستوى الذي أطمح اليه قبل أن أخوض غمار أعلى مستويات أفضل الرياضات النسوية في العالم؟".

واعتزلت كلايسترز، التي خاضت أربع مباريات نهائية في البطولات الكبرى الى جانب ألقابها الأربعة وأصبحت عام 2009 في فلاشينغ ميدوز أول لاعبة تتوج بلقب كبير بعد وضعها مولودا منذ الاسترالية إيفون غولاغونغ عام 1980، اللعب مباشرة بعد مشاركتها في بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية عام 2012 حين ودعت من الدور الثاني على يد البريطانية لورا روبسون.

وأفادت الخميس "خلال الأعوام السبعة الأخيرة، تفرغت بالكامل لوظيفتي كأم (لثلاثة أولاد هم جادا 11 عاما، وجاك 5، وبلايك 2)، وأحببت ذلك. لكني أحببت أيضا أن أكون لاعبة كرة مضرب محترفة. بصراحة، افتقد الى ذلك (اللعب). ماذا سيحصل إن حاولت القيام بالأمرين؟".

وسألت عبر حسابها على تويتر "هل بإمكاني أن أكون أم محبة لأولادي الثلاثة وأفضل لاعبة ممكنة في كرة المضرب؟ لنحاول. لنعود مرة أخرى" عن الاعتزال الذي سبق أن اختبرته لفترة عامين بين أوائل 2007 وصيف 2009 حين رزقت بطفلها الأول، قبل أن تعود الى الملاعب.

وتعتزم البلجيكية، الفائزة بـ41 لقبا في الفردي خلال مسيرتها، العودة الى الملاعب منذ أوائل العام المقبل، لكنها أكدت أنها قد تؤخر ذلك ما لم تكن في كامل جاهزيتها البدنية. وأوضحت "ما زال أمامي ثلاثة أشهر ونصف شهر، أعتقد بأني سأحقق الكثير من التقدم في الأسابيع المقبلة وأتطلع بشوق لمعرفة أين ستصل الأمور".