زار وفد من بعثة المنتخب السعودي الإثنين الحرم الشريف في القدس الشرقية المحتلة وذلك على هامش المباراة المرتقبة بينه وبين المنتخب الفلسطيني ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022 وكآس آسيا الصين 2023.

ووصلت بعثة المنتخب السعودي لكرة القدم الأحد إلى الضفة الغربية المحتلة في زيارة هي الأولى من نوعها.

وسيخوض المنتخبان عصر الثلاثاء المواجهة على ملعب فيصل الحسيني في بلدة الرام الملاصقة لمدينة القدس.

واقتصرت زيارة الوفد السعودي للحرم الشريف على الصلاة في مسجد قبة الصخرة وجولة قصيرة في محيط المسجد وباحات الحرم، حيث استمع الوفد لبعض الشرح من مدير عام الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب.

وبحسب الناطق الإعلامي لاتحاد كرة القدم الفلسطيني عمر الجعفري "اقتصرت الزيارة للحرم على الطاقم الإداري للمنتخب السعودي دون اللاعبين".

ويسود جدل واسع الشارع الفلسطيني حول زيارة المنتخب السعودي للأراضي الفلسطينية، إذ اعتبرها البعض نوعا من "التطبيع"، في حين اعتبرها الاتحاد الفلسطيني وآخرون إنجازا تاريخيا لكرة القدم الفلسطينية.

وقال مدير عام المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني لوكالة فرانس برس "هذا وفد رياضي ليس له علاقة بالسياسة، وفي زيارته شد الرحال الى المسجد الأقصى الذي يعتبر للمسلمين في جميع أنحاء المعمورة".

وأضاف " ضم الوفد حوالي 22 شخصا (...) من حقهم أن يزوروا المسجد".

واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل والوفد الرسمي المرافق في مكتبه فور وصولهم إلى مدينة رام الله قادمين من الأردن.

والحرم رمز ديني ووطني للفلسطينيين يقع في الجزء الشرقي من المدينة، ويمكن للمسلمين زيارته في أي وقت، كما يمكن لليهود دخوله في أوقات معينة، لكنهم لا يستطيعون الصلاة بداخله.

وتشرف القوات الإسرائيلية على جميع الطرق المؤدية إلى الحرم القدسي.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية بعد حرب العام 1967.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحّدة والأبدية". بينما يريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.