قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

ارتبطت مرحلة التوهج التي عاشها نادي أي سي ميلان الإيطالي بإستقرار جهازه الفني ، مما مكنه من تحقيق إنجازات كبيرة على الصعيدين المحلي و القاري، مع بداية الثمانينات وحتى عام 2007.

وكان النادي اللومباردي على مدار نحو 20 عاماً ، قد اشرف على تدريبه أبرز المدراء الفنيين، منهم الإيطالي اريغو ساكي الذي اشرف على تدريب الفريق اربعة اعوام ، ثم مواطنه فابيو كابيلو الذي بقي هو الآخر خمسة اعوام ثم مواطنهما كارلو انشيلوتي الذي بقي ثمانية اعوام ، مع الإشارة الى أن رحيل هؤلاء المدربين كان بمحض إرادتهم دون أن يتعرضوا للإقالة.

ومنذ عام 2014 اختلفت الأوضاع و اصبحت إدارة النادي تقوم بتغيير الجهاز الفني اكثر من مرة في الموسم الواحد ، في عادة لم تألفها جماهير "الروسونيري" و هو ما كان له تأثير سلبي على نتائج الفريق الذي سجل هذا الموسم اصعب بداية له في تاريخه ببطولة الدوري الإيطالي بعدما وجد نفسه يحتل المركز الثالث عشر.

وبحسب موقع "بليتاشر ريبورت"، فإن إدارة النادي قد سارعت إلى اقالة المدرب ماركو جيامباولو بعد مرور سبع جولات فقط من بداية الموسم ، من أجل تعيين الإيطالي ستيفانو بيولي الذي اصبح سابع مدرب للفريق "اللومباردي" منذ إقالة مواطنه ماسيميليانو اليغري عام 2014 ، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر انجازاته بإحراز لقب الدوري الإيطالي عام 2011.

هذا وحقق إليغري إنجازات كبيرة مع يوفنتوس ، حيث قاده للفوز بلقب الدوري المحلي خمس مرات و وصافة دوري أبطال أوروبا مرتين ، في الوقت الذي عجز ميلان عن تحقيق لقب واحد في البطولات الكبرى.

ومنذ رحيل أليغري ، فقد تناوب على تدريب ميلان ستة مدربين في خمسة مواسم دون ان ينجح أي منهم في نيل ثقة إدارة النادي بتمديد عقد إقامته في ميلانو ، رغم ان بعضهم كانوا من ابناء النادي الذين ساهموا كلاعبين في إثراء سجله بالألقاب و البطولات ، مع الإشارة الى أن الفريق لم يحصد جراء هذه التغييرات سوى على لقب واحد فقط.

وكانت البداية مع الهولندي كلارينس سيدورف الذي حل محل اليغري ، حيث علقت عليه آمال عريضة لكنه لم يمكث مع الفريق سوى 144 يوماً دون ان يفوز بأي لقب ليحل محله المهاجم الاسبق فيليبو إنزاغي الذي فشل فشلاً ذريعاً رغم انه بقي مع الفريق 372 يوماً سجل خلالها نسبة فوز ضعيفة لم تتجاوز 35%.

وبعدهما جاء الدور على الصربي سينيسيا ميهايلوفيتش الذي مكث على رأس الجهاز الفني 301 يوم سجل خلالها نسبة نجاح بلغت 5% فقط ، لم تساعده على تحقيق أي بطولة.

ثم اختارت إدارة النادي تعيين الإيطالي فينتشينزو مونتيلا الذي احتفظ بمنصبه 514 يوماً ، نجح خلالها في الظفر بأول لقب للفريق منذ تتويجه بلقب الدوري الإيطالي عندما قاده ليفوز بكأس السوبر الإيطالي على حساب يوفنتوس.

وجاء الدور على لاعب وسط الفريق السابق الإيطالي جينارو جاتوزو الذي نجح في الاحتفاظ بمنصبه لأطول فترة ممكنة مقارنة ببقية المدربين الستة، حيث بقي على رأس الجهاز الفني 547 يوماً إلا أن النتائج خانته ، إذ حقق نسبة فوز بلغت 49% فقط رغم تمكنه من إعادة الفريق للمنافسات القارية عبر بوابة الدوري الأوروبي بمشاركة مخيبة جعلته يودع المسابقة مبكراً.

وبنهاية الموسم الماضي (2018-2019)، تمت إقالة جاتوزو ، وتعيين ماركو جيامباولو لإعادة بناء الفريق ، إلا أن النتائج خانته هو الآخر في بداية تجربتة الفنية ، التي لم يكتب لها النجاح لتتم إقالته أيضاً في انتظار الحصيلة التي سيحققها خليفته ستيفان بيولي الذي تنتظره مهمة شاقة هذا الموسم.